تسلط عليّ بـ الصد والصد قلّ حلاه
ماكني عن صدود المواليف وصيته
لو الوقت خيرني قبل لا يجر اخطاه
لاكان انتهضت ومن خطاويه لديته
جفىء قلبي الي ماتوقعته بيجفاه
حبيبٍ عطيته كل حاجه وحنيته
انا كيف بنساا مامضى كيف انا بنساه
وهو وسط صدري مبطين قد بنا بيته
ياما حسبت المسأله مسألة وقت
لين السنين بجورها .. فهمتني
على مطاليل اربعين العمر ..وقت
واحلام عشرين العمر فوق متني
لا ريحتني من غثاها ولا ذقت
منها نسر .. هي والله ا��لي كلتني
والله ان صدري مهوب اللي وشفي طايب
والدمع في سد رمشي قنبله موقوته ..!
مير انا طبيعتي لاضقت مثل الشايب
استحت عينه وبانت عبرته في صوته
للقصيد الجزل ياشعار شيخ ونايب
وانا شيخ الشمل جعل الشيخ يبطي صوته
ان بغيتوها ثقه هذا القرار الصايب
كل شاعر يعجبه حبكه وقو بيوته