الكنيست يصادق على قانون لإعدام الأسرى الفلسطينيين، في خطوة إجرامية جديدة تجسد الوجه الحقيقي للاحتلال.
هذا القانون يضفي شرعية خطيرة على جريمة إعدام الأسرى داخل معسكرات الاعتقال الإسرائيلية.
الأسرى ليسوا أرقاما يا ناس، فتحدثوا عنهم، واذكروهم، ولا تخذلوهم.
فالخذلان أشد وقعا من السجن والإعدام.
اللهم فرج كربهم، وفك قيدهم، وردهم إلى أهلهم سالمين.
يارب
خطير جداً !!
لقد قام الاحتلال بتصديق قانون إعدام الأسرى قبل قليل !!
فماذا يعني هذا الأمر ؟!
هذا القانون يعني باختصار: أن الأسير لم يعد يُنظر إليه كأسير يمكن أن يُفرج عنه يوماً، بل جثة ستُعدم عما قريب !!
فماذ نحن فاعلون، هل سنمر على هذا الخبر كما مررنا على غيره !!
هل سيبقى الأسرى وحدهم في مواجهة هذا الظلم التاريخي !!
الأسرى ليسوا أرقاماً، فتحدثوا عنهم ولا تخذلوهم !!
قال أبو عبيد العسقلاني: رأيت الإمام الخواص لم يضحك أربعين سنة !!
فقيل له: لم لا تضحك ؟
فقال: كيف أضحك أنا، وفي أيدي المشـ ركين من المسلمين أحد !!
لا نريد منكم أن تكونوا مثل هذا الإمام، ولا أن توقفوا حياتكم من أجلهم، ولكن اذكروهم ولا تنسوهم ولا تخذلوهم، فالمسلم أخ المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه ولا يتركه !!
اللهم فرج كربهم، وفك قيدهم، وردهم إلى أهلهم سالمين !!
بينما العرب منشغلون بالحياة ومتاعها،
يتجمّد أطفال غزة من البرد القارس في خيام مهترئة تكاد لا تحميهم شيئًا.
تحدثوا عنهم،
فالصمت أمام معاناتهم خيانة للإنسانية.
��ريمة للتاريخ لم يعلم بها أحد
لحظة قيام جيش الاحتلال بإعدام طفلين فلسطينيين بدم بارد قرب القدس المحتلة
يجب أن يرى كل العالم هذه الجرائم .. أطفال يا كفرة !!