لاصار تاريخك من المجد مليان
ما كل فرصه تشعفك لا تهيّت
الحاجة اللي دونها كل منان
عرضت على النفس العز��زه وعيّت
منتب على مدح اكثر الناس شفقان
ولا ��لى مساحة الجوخ ميّت
كم مرةٍ جاتك معزه وسفطان
تركتها مثل الطعام المبيّت ..
من مراحل الحياة مرحلة تسمى الصد عن الرغبات تجاهد أن لا تصل إليها
إلى ان تتنازل عن كل مافي صدرك ثم تمضي
وقيل في ذلك :
على كل حاجة كنت ابيها ولا الله راد
سلامي عليها من ضميرٍ سمح منها
الترحيب نص الضيافة والكلام الطيب والحفاوة والبشاشة والوقوف امام الضيف وتكرار الترحيب بعد جلوسه، وانك تصب الدلة بنفسك له لو عندك عشرين قهوجي ..
اهم من ذبيحتك الجزلة!
ومن هذا المنطلق اتذكر حكمة الطايعي /
بيتٍ هله طرمان ماهوب مدهول
الضيف يبغاله فصيحٍ يهلي