"لقد مررتُ بمثل هذا من قبل، ولم أمُتْ، ولم تنتهِ الحياة. كنتُ أظنّ حين لا أموت بأنّي قد نجوتُ، لكنّ شيئًا داخلي كان يُغمض عينيه ويموت بدلًا عني بهدوء، ويُدفن بهدوء، ويتركني أكتشف موته مع الأيام."
مجرد التفكير أن هناك نساء مسلمات من أهلنا في السودان، يغتصبن في بيوتهن أمام أعين ومسامع آبائهن وأمهاتهن منذ شهور، والناس تنصح عامة النساء بضرورة حمل أقراص منع الحمل طيلة الوقت خشية حدوث الأمر مع أي بنت؛ يصيب الإنسان بالحسرة والضيق والعجز والهوان ولله الأمر من قبل ومن بعد.