الى كل من يقف ضد تحرير اليمن من ميليشيا الحوثي الإيرانية أيّاً كان ومن بلاد سلمان الحزم ومحمد العزم، نقول:
مهبول يا قايلٍ قضت * تــوّهـ عــمـر دخــانهـا
الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن
إلى بعض المغرّدين الذين توهّموا أن امتلاك هاتف وحساب في منصة يمنحهم فهم أعمق من قادة الدول:
أنتم لم تكونوا أصحاب موقف بل أسرى انفعال
أمس شتمٌ وتهكّم وانتقاص من دولتنا وقيادتنا وحكّامنا وقبائلنا وشعبنا واليوم تكويعٌ وانقلابٌ كامل ومحاولة رخيصة لإقناعنا بأنه لم يحدث شيء! 🎭
لا والله ما ننسى ولن تمسح تغريدة متأخرة سجل كامل من الإساءة.
قلنا لكم مواقف القادة تُبنى على معلومات ماتعرفونها، وحسابات ماتدركونها، ومصالح دول لا تستوعبها عقولكم اللي ماترى أبعد من شاشة جوالها 🇸🇦
القيادة تنظر للمشهد كامل وأنتم كنتم تركضون خلف موجة وتصرخون مع الصارخين وتسيئون مع المسيئين وتجيشون علينا كل رخيص ثم تنقلبون عند أول تغيّر وكأن الذاكرة حقتنا مثقوبة!
الحكمة ليست ضجيج والسياسة ليست شتيمة والوطن ليس مساحةً لتفريغ عقدكم.
ومن أساء بالأمس ثم تراجع اليوم دون اعتذار فلا يُسمّى حكيم… بل متلوّن فضحته الأيام 🚫🔥🇸🇦
ستبقى رموزنا وبلداننا خط أحمر
مشاعر الخوف ماهي الا من الشيطان الرجيم لانه وعد المؤمنين على تكدير خواطرهم وبث الحزن في قلوبهم حتى يتعكر سير حياتهم بالتالي يضعف الايمان بالله فهذه غايته!
عند استيعابك لهذه الغاية ستصل الى مرحلة وافية من اليقين بالله لان الحزن ليس حقيقي بل تفائل واصطبر على ما سيؤتيك من خير عظيم.
لا تنسَ وتذكر :
التعافي لا يعني أن تعود كما كنت قبل ما تتأذى، ولا أن تختفي الذكريات وكأن شيئًا لم يحدث ،التعافي الحقيقي هو أن تبني حياة تقدر أن تعيشها رغم ما حدث، وأن تصير الشخص الذي يختار أن يكون اليوم، لا الشخص الذي كنت عليه بالأمس ،فكلما أصريت أن يعود كل شيء كما كان طال الألم أكثر وكلما قبلت أن تمشي للأمام، بدأت تتعافى.
هذه نصيحة مجانية من أخصائي نفسي باهظ الأجر.
إذا كنت شخصًا يعاني من القلق، فافعل كل شيء من أجل المتعة. اذهب إلى مقابلة عمل من أجل المتعة. قدم المستندات من أجل المتعة. أنشئ مدونة من أجل المتعة. القلق يتغذى على إضفاء الأهمية على الأمور. لا تجعل كل شيء مسألة حياة أو موت.
رغم أن الإنسان يعلم يقيناً أنه له وقت معين وسيموت !
ومع ذلك قد يقصر في الطاعة ويقع في المعصية
لهذه الأسباب :
طول الأمل :
﴿ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون ﴾
حب الدنيا :
﴿ فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا ﴾
وسوسة الشيطان :
﴿ وزين لهم الشيطان أعمالهم ﴾
ضعف النفس :
﴿ وخلق الإنسان ضعيفا ﴾
الغفلة :
﴿ اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون ﴾
فالموت لا محالة نهاية كل حي
﴿ وتزودوا فإن خير الزاد التقوى ﴾