دولتي الحبيبة ما حرمتني من حق الاختيار
دولتني معطيتني حقي الكامل
لكن أهلي ومجتمعي هم اللي يسلبوني هالحق
ويضيّقون على حياة النساء بأسم العادات والتقاليد
#٢٠٣٠_بلا_نقاب26#معتقلات_المنازل26
إذا كان الله يحاسب الإنسان على اختياره، فبأي حقٍّ يصادر البشر اختياره ثم يسمّون مصادرة الحرية وصايةً دينية؟
﴿وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا﴾ \[مريم: ٩٥\].
#٢٠٣٠_بلا_نقاب25
ما العيب في ذكر اسم ابنتك؟ أم أنها ثقافة القطيع؟
من الملاحظ أن الغالبية في بطاقات دعوات الزواج يذكرون اسم العريس كاملاً، بينما يُحجب اسم العروس، ويُكتفى بعبارات مثل: «ابنتنا» أو «كريمتنا» أو «شقيقتنا»!
اسم الفتاة يُذكر في المدرسة والجامعة والوظيفة والمعاملات الرسمية، فلماذا يصبح ذكره أمراً غير مستحب عندما يتعلق الأمر بزواجها؟
إن في هذا السلوك، حين يتحول إلى عرف اجتماعي مفروض، نوعاً من هضم حق الفتاة في حضور اسمها، وانتقاصاً من مكانتها وكرامتها، وكأن اسمها أمر ينبغي إخفاؤه أو التحفظ عليه!
هل هي ثقافة موروثة؟ أم تأثر بأعراف مجتمعات أخرى؟ أم أنها ثقافة القطيع، حيث نستنسخ ممارسات بعضنا دون أن نتوقف لنسأل عن مبرراتها؟
المفارقة أن بعض هذه الأعراف قد لا تكون أصيلة في مجتمعاتنا، بل طارئة عليها، ومع ذلك نتعامل معها وكأنها من المسلّمات.
وإلى كل أب يُخفي اسم ابنته في بطاقة دعوة زواجها: اسأل نفسك بصدق، ما العيب الذي تخشاه في ذكر اسم ابنتك؟
نعم بإمكان النساء التمرد ورمي النقاب في اقرب زبالة منذ زمن بعيد
لكن ماذا ينتظرها من هذا القرار؟
غضب الام
تعنيف الاب
عداوة الاخوان
حرمان الخروج من المنزل (الحبس)
وان كانت المرأة معتمدة ماليًا عليهم فسيتم الغاء المصروف
التعهير والتشكيك
القىًل (ولنا في هديل مثال)
#٢٠٣٠_بلا_نقاب26
تفو عليكم يرضيكم يا رخوم يقول انه "كلبي عنده حقوق اكثر من هذا " شوفو وصفه "بهذا " يعني محد يعتبرك انسانه لا عرب ولا اجانب و ان سمعت مرا ثانيه ذباب لا ارميكم بالحجاره يا رخوووم
#٢٠٣٠_بلا_نقاب25