إلى رجال حزب الله في الجنوب اللبناني:
لقد أذهلتم عدونا، وأرعبتم جيشه الصهيوني بمقدار ما أدخلتم الفرحة إلى قلوب عشاق الحرية والكرامة العربية والإسلامية.
ما ضل أخو ش...ر الا ما صار عضو بمجلس السلام تاع غزه وجزء من شعبنا مستهبل ومفكر اذا تسلم السلاح وصرنا مثل الحمام الابيض لا بنهش ولا بنكش انه راح نعيش بأمان وراح تنفتح قدامنا ابواب السموات والارض
فلنسلم سلاحنا ونُخفض روؤسنا ولنطيع ولى الأمر ونرفع الراية البيضاء ولنودع بيروت التى قلنا عنها يوم (لا رايه بيضاء رفعنا يا بيروت) وقلنا لأهل غزه (قاتلوا لوحدكم ونحن من خلف الشاشات نشاهد موتكم) وبعد هذا كله لنذهب الى قبورنا أحياء لانه لم يعد في هذه الدنيا ما يستحق الحياة
المقاومة خط أحمر، ودونها أرواحنا ودماؤنا ..
من نصرها كنّا معه، ومن خذلها أو عاداها كنّا عليه، ولو كانوا آباءنا أو أبناءنا.
وفي هذا لن نكون وحدنا، بل نحن والتاريخ وعجلة الزمان وسنن الكون ..
الشعب الفلسطيني لن يرحم من خذل المقاومة،
ولن يغفر لم خان المقاومة، وطعن ظهر المقاومين.
ولن يتسامح الشعب العربي الفلسطيني مع المقصرين عن واجب الدفاع عن الوطن، الخانعين للعدو
الشعب الفلسطيني سيحاسب كل من مد يده للعدو متعاوناً، أو مصادقاً، أو منسقاً، أو مشجعاً.
والأيام القادمة ستشهد الكثير من الفعل الثوري الغاضب.
البعض يتعامل مع حماس، وعائلاتهم، وأطفالهم وكأنهم ليسوا فلسطينيين.
يتعامل معهم وكأنهم لم يتعرضوا للإبادة، وكأنهم سبب الإبادة، ولا يعلم أنهم قدّموا لفلسطين أضعاف ما قدّمت سلالته وسلالة عائلته.
إن كنت لا ترغب في تحرير الوطن، وتريد أن تورّث الأجيال القادمة احتلالًا أكثر تجبرًا ، فهؤلاء يريدون تحرير الوطن ليمنحوا الأجيال القادمة أملاً ومستقبلاً، يعيشونه كما تعيشه باقي الشعوب.
وإن كنت تطمح إلى حكم ذاتي، فهؤلاء استغلّوا الحكم الذاتي للمقاومة، لا لبطاقات الـVIP.
ولا أعلم من أين تأتي هذه الاستحقاقية لدى البعض، ليتحدث وكأنه أكثر فلسطينية من غيره!
من حقك أن تختلف مع نهج حماس، ولكن ليس من حقك، ولا حق أي أحد، المزايدة عليهم.
وإن كنت تظن أنك تموت من أجل حماس، فاعلم أن الموت سببه الحقيقي هو عدم كنس الاحتلال عن أرضنا.
يا أمه الكذب والنفاق والله انكم عار على الاسلام وعار على الشرف وعار على الكرامه وعار على الأخلاق اما أفراد شعبنا الذي يطعن بالمقاومه فعش حر او مت كالابطال هذا كان شعارنا اما الان فعيشوا بالذل والهوان