@3as_n@imisscloud_ صحيحة الترجمة إلا في مواضع:
١- استُلبت،الصحيح استَلَبَت.
٢-كل الجراح، الصحيح كل الأشياء.
٣-المرء بوسعه أن ينسى، الصحيح يقولون بوسعك أن تنسى.
برأيي أن هذا الكتاب ( الإعلام بمناقب الإسلام ) من أهم، إن لم يكن أهم، ماكتب أبو الحسن العامري.
تكلم فيه عن فضائل الإسلام من جوانبه الاعتقادية والاجتماعية، وكذلك رد على شبهات الطاعنين.
من أبيات الاعتداد بالذات قول الشريف الرضي:
إن يَبْلَ ثوبي فإني أكتسي حسبي/ أو ترْدَ خيلي فإني راكبٌ مِنَني
لقد تقدّم بي فضلي بلا قدم/ أعظم بأمر على ذي السن قدمني
من الكتب التي تحدثت عن الميثولوجيا اليونانية كتاب Robert Graves ( The Greek Myths) تحدث عنها بشكل مفصل في كتابه هذا. ومؤلفه كاتب مكثر له دواوين وروايات وترجمات، ولعل كتابه هذا خير ماكتب. وهو في جزأين وللأسف لم يقع لي منه سوى الجزء الثاني .
هذا الكتاب ( تاريخ الآداب العربية ) لكاتبه لويس شيخو يؤرخ لفترة كادت تكون منسية من تاريخنا، ومع تحفظي على المؤلف، إلا أن الكتاب من أهم ماكتب في تلك الفترة.
القول أن مفردات اللغة العربية ١٢ مليون مفردة قول يبعد من الصواب ولا أصل له، ولا برهان عليه،والأقرب أنها لاتتجاوز نصف مليون مفردة، وإذا أردنا أن نكون أكثر دقة فهي مابين ٣٠٠ ألف إلى نصف المليون
ابو ليلى رجل بسيط يعيش في احدى حواري مكة ولديه مجلس متواضع برفقة بعض الاصدقاء، قبل ٦ سنوات سجل هذا المقطع وكأنه يرد على هؤلاء الحمقى الذين يجهلون ابسط بديهات اللغات، ويجهلون عظمة لغتنا..
كناطحٍ صخرةً يومًا ليفلقها
فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل
أعلم لم تفهم ، لعل أبو ليلى يفهمك.
تحصلت عليه وشيكا :
تلخيص ابن رشد لما بعد الطبيعة لأرسطو. طبعة مقارنة على النسخ العربية والعبرية، والنص مترجم إلى الفرنسية.
والكتاب يبدأ من المقالة الرابعة!!
الكتاب الذي حدثتُكم عنه لابن المقفع هو هذا الكتاب الذي ترجمَ فيه ثلاثة كتب من كتب أرسطو في (المنطق)، وهي (المقولات)، و(العبارة)، و(القياس). وزادَ عليها ترجمةَ (المدخل = إيساغوجي). وقد تصرَّف ابن المقفع في تراجِمه هذه فِعْلَ الملخِّص الشارح، فزاد ونقصَ وبدَّلَ، وأتَى بما يُستملَح ويُستطرَف من الألفاظ، وأعثَرَنا على شيء من تواريخ المولَّدات، فتركَ لنا بذلك مغانمَ كثيرةً ينتهِبُها المترجِم والمؤرِّخ للألفاظ، ويلتذُّ بها محبُّ الفصاحة والبيان. وسأوردُ شيئًا من ذلك إن شاء الله تعالى.