يأتي على الإنسَان وقت ينخلعُ فيه قلبُه مِن شدَّة الحُزن،
تضيقُ به الُّنيا ويضيقُ عليهِ صدرهُ حتي أنَّ جدران نفسهِ لا
تتَّسِع لاحتوائِه وهدهَدتِه..
يودُّ الهُروب مِن كُلِّ شيءٍ وأيُّ شيء
اللهُمَّ إنّي أشكُو إليكُ ضِعفَ قوَّتي وقِلَّ حيلتِي
لأول مرة، أقف في محراب الدعاء لا لأطلب شيئًا، بل لأرجو الله أن يخفف عني حدة هذه المواجهة. الشعور غريب ومربك؛ أن يكون الخصم الذي أخشاه، والشخص الذي أهرب منه، هو أنا.
فلا يحزنك أن اصابك ظلمًا كبيرًا وقع عليك ثم تفاجأت به، فهو لم يكن عشوائيًا.
[ الله لم يكشف لك الأمور كي لا تتلوث بها ]، ولا تخدش فطرتك السليمة ولا أخلاقك ومحامدك.
هو إبتلاء في طريق حياتك، وبعدها ستكمل؛ ولن يمنع أحدًا رزقك، ولا سعيك، ولا سبيل عيشك، ولن يموت ابن آدم حتى يستوفي ما كتب له من رزقه.
فلا تظن أن الظالم أفسد عليك خريطة نجاحك وحياتك، لا.
الله جلّ علاه كان يعلم بالأمر، ولم يقدر لك القدر إلا بمشيئته. لذلك، مهما تعالت الأصوات حولك بأن تتجاوز الأمر وترضى بالحال لكي تنسى، [ سأقول لك: أنت منصور منصور، فاستبشر ]. ولا تهتم بهم، فجلّ ما يعلمونه إحساسهم، أما الله فهو المقدر، والقاهر فوق عباده.
📚 من مقال | الله لا يريد أن يلوّثك الظلم
غالباً لما تشوف طفل صغير مريض جاي يكشف معاه أبوه بس بدون أمه
أعرف إنك بتاخذ أصعب تاريخ مرضي في حياتك المهنية
يعني بعد ما تسأل الأب اسم الطفل إيش ؟
لازم تفهم إنه خلاص خلص كل المعلومات اللي عنده ، وراح يبدأ يرتجل من أول ما تسأل : “كم عمره ؟”
يا صديقي العزيز، فداك كل ما خسرته، وكل ما أفلت من يديك، وكل طريق لم تبلغه، وكل عابر اختار ضفةً أخرى، وكل عمرٍ مضى.
وفداك حتى ما نزف منك؛ من جرحٍ عابر، أو خدشٍ جاء مصادفة، أو مشرطٍ اضطررت إليه.
صدقني هي كذلك: اليوم ليس عليك إلا أن تعيش.
أرثيكِ في كل مرةٍ حاولتُ فيها أن أكون بخير
وفي كل لحظةٍ ادّعيتُ فيها التماسك
وفي كل دعاءٍ كان اسمكِ أوّله وآخره
أرثيكِ في تلك الليالي
التي كنتُ أراقب فيها تعبكِ بصمت
وأعلّق قلبي برجاءٍ لا ينقطع أن تبقي ولو قليلًا
/« لكن ما يُؤخذ بأمر الله لا يُستردّ بحنين »
— رحمكِ الله يا حبيبتي
أنت صبرت وتصبرت، ورفعت يدك إلى الله في هذا الابتلاء، ومع طي السنين سنة بعد سنة، يزداد إحسان ظنك بربك، ولعل الفرج يكون في هذه العام.
أنت الذي اصطفاك الله بهذه الشدة، وكفر بها ذنوبك وسيئاتك، ورفع منزلتك، وأحب الله صوتك ومناجاتك. ألهذا تيأس؟ لا والله، لا تيأس ولا تحزن، فإن العوض قادم بإذنه، سيكرمك، ويلبسك حلية الفرج، ويسعد عروق قلبك، ولن يبق للشدة مكان في صدرك، فقد اتسع للعوض بإذن الرحمن.
بعد أن قرأت هذا المقال، أوصيك أن تعيد قراءته مرة أخرى، لأن ما كتب هنا قد لا يقوله الناس بعد الفرج، وبعد رؤية العوض وتبدل الأحوال. سينسون آلامهم، وتتبدل أحوالهم، ويرتفع شأنهم، ولو سألتهم لنسوا ما أصابهم.
📚 من مقال | العوض الخفي
الأمور متروكه لله دائمًا، في المضرّة والمسرّة، لأن فؤاد الإنسان يطمئن إثر هذا التسليم، تسليمه في أول الطريق، ووسطه، وآخره، لأن علمه بأنه في أمان الله دائمًا يكفيه، يكفيه من الدنيا وأساها، ومن الوساوس وشقاها
«أُحب كيف يهوِّن علينا الأصحاب ضغط الأيام الثقيلة، وتراكمات الحياة، يأسرني أن يكون المرء محمولًا بفؤاد صديقه، محظيٌّ عنده وحبيبٌ لعينيه، تأسرني الطريقة التي ينزع فيها أحدهم وجه روحه المُتجهم أمام صديقه؛ ليبدو وديعًا كما ينبغي له، الأصحاب سكنٌ وسكينة وشحنات أمل»❤️🩹.
والله الذي لا اله الا هو لم ولن اجرؤ على طلب شيء شككت مجرد شك ان غيري احق مني به ، او احوج مني اليه، سواء كان في علاج او غيره، اعوذ بالله من البخل والطمع وحب النفس .
ان لم اسعى بمالي لسد حاجتي وحاجة اهلي بُخلاً وطمعًا وقد وهبه الله لي لأجل ذلك فأسأل الله ان يأخذه مني ويعطيه لم هو اولى واحوج مني له
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :
ان الله (يحب) ان يرى اثر نعمته على عبده.
وأعظم اثر للنعمة هو سد حاجة النفس بها
والاستغناء بها عن ذُل السؤال
أنت الآن في آخر المسافة بين الدعاء والمعجزة
هذه المرحلة صعبة،لأنها تأتي غالبا قبل الفرج الكبير،تضيق عليك الأسباب،
وتثقل عليك الأيام،وتشعر أن الطريق تعب من طول الانتظار،لكن في الغيب شيء يتحرك لأجلك، دعوة تقترب، باب يتهياً،وبشارة تنتظر أمر اللّٰه،
لاتخف❤️
"عم صلاح" عامل بناء مصري بسيط من الفيوم رُزق بـ 8 بنات وعاش 35 عامًا وهو يعمل في البناء، يحمل الطوب والأسمنت تحت أشعة الشمس، بينما كانت زوجته تعمل ربة منزل وتبيع الأعلاف لتغطية نفقات تعليم البنات.
بعد كل هذه السنوات ورغم الفقر والظروف الصعبة، تخرج جميع بناته طبيبات من كليات الطب.
يقول عم صلاح:
الرزق ليس المال فقط، بل التربية الصالحة... لقد انتهى حلمي الأول في تعليم بناتي والآن أتمنى أن يرزقني الله زيارة البيت الحرام وأداء فريضة الحج مع زوجتي وبناتي وابني محمد آخر العنقود.
استحضر عقلك وركز معي جيداً…
والله لا أتكلم من فراغ، ولكن من خلال واقع أراه بشكل متكرر من خلال تواصل الكثيرين ومعاناتهم…
صحتك النفسية أهم بكثير من النزاعات الوظيفية، والخلافات المهنية وإثبات وجهات النظر والمعارك الكلامية…
أهم بكثير من الدخول في معركة خاسرة مع مدير متسلط أو زميل عمل حاقد أو شخص نرجسي يستنزف طاقتك وصحتك وجهدك..
صحتك أهم من بذل نفسك لإرضاء الآخرين
في أحيان كثيرة، العافية في التغافل والتجاهل..
أنا لا اشجع عن التنازل عن الحقوق ولكن عندما تكون صحتك النفسية والجسدية هي الثمن، هنا توقف، وردد:
"حسبي الله ونعم الوكيل"
فالله سبحانه لن يضيع حقك، فليطمئن قلبك ولتهدأ نفسك…
آثار الضغوط النفسية والقهر والغضب مدمرة للصحة، تأكل في صاحبها كما تأكل النار الورق…
مايذهب من صحتك لن يعود…
هل تسوى تكون صحتك هي الثمن؟؟
فكر مرة أخرى!
من أخطر مؤشرات ضعف #القيادة أن يحتاج المدير إلى “مخبرين” ليشعر بالسيطرة.
فالمدير الواثق يبني قراراته على المؤشرات، والنتائج، وجودة الأداء، أما المدير غير الآمن إداريًا فينشغل بمراقبة الأشخاص أكثر من انشغاله بتطوير العمل.
من الناحية النفسية، فإن الإفراط في مراقبة الموظفين والبحث المستمر عمن ينقل الأخبار لا يعكس قوة، بل يعكس مستوى مرتفعًا من القلق وانعدام الثقة؛ سواء في الفريق أو في القدرة على إدارة العمل عبر القنوات الرسمية.
ومن الناحية الإدارية، عندما تصبح المكافآت والمرونة والاستثناءات مرتبطة بالقرب من الإدارة أو نقل المعلومات، بدلاً من #الكفاءة والإنجاز، فإن المؤسسة ترسل رسالة خطيرة مفادها أن الولاء للأشخاص أهم من الولاء للرسالة والأهداف.
أما النتيجة التنظيمية فهي معروفة:
تنخفض الثقة بين الزملاء، وتزداد الشللية، ويتردد الموظفون في طرح المشكلات التي تحسن من العمل ، وتصبح المعلومة أداة نفوذ بدلاً من أن تكون أداة لتحسين الأداء.
المؤسسات لا تنهار عادة بسبب نقص اللوائح، بل بسبب الانتقائية في تطبيقها.
ولا شيء يطرد الكفاءات أسرع من شعورها أن تقييمها يعتمد على رضا الأشخاص أكثر من جودة عملها.
القيادة ليست جمع المعلومات عن الموظفين دون علمهم، ولا تحويل بيئة العمل إلى شبكة مراقبة غير رسمية.
القيادة القوية هي بناء بيئة يشعر فيها الموظف بالأمان الكافي ليقول رأيه مباشرة، ويطرح مشكلاته علنًا، ويثق أن ما يحكمه هو النظام والعدالة المهنية، لا العلاقات الشخصية.
فحين يكثر المخبرون داخل المؤسسة، فالمشكلة غالبًا ليست في الموظفين… بل في نمط القيادة الذي أنتج هذه الظاهرة.