«اللهُمَّ سردًا لكتابك دون تردُّدٍ ولا شَك، ولا نِسيان ولا خذلان، ولا إضاعةً لحُروفه ولا لحُدودِه، اللهُمَّ ارزقنا تلاوته آناء اللَّيل وأطراف النَّهَار على الوجه الذي يُرضيك عنَّا».
حتى إذا حفِظتَ القرآن ووعيتَ ما فيه،
فلا تنظر لنفسك بعين الاكتمال،
بل انظر بعينِ الخشية:
هل رضِي اللهُ عن هذا الحفظ؟
وهل سكنت الآياتُ في الجوارح كما سكنت في اللسان؟
القرآن ليس مجرّد حروفٍ تُرتَّل،
هو ميثاقٌ بينك وبين الله