احب وطني وولاة امري لكن في نظر البعض أنني (جامي،مباحث،عنصري) مصطلحات زرعوها لمصلحةً لهم.اعشق مجال عملي بالموارد البشريةوأهتمامي بتطوير بيئة العمل لتكون جاذبة
هو فعلًا انتصار لإيران، لكن الحقيقة لولا موقف السعودية المتعقل وإعلائها لمصلحة وحماية مقدرات شعبها وكل شعوب الخليج، كان زمان المنطقة مشتعلة والبنية التحتية مدمرة. السعودية وقطر وعمان فهموا لعبة نتنياهو القذرة ولم يدعموا خطته، عكس آخرين اللي قدموا مصلحة نتنياهو على مصالح جيرانهم.
دعوة للمشاركة | لماذا على العالم أن يشكر السعودية؟
- شكرًا وامتنانًا للسعودية على استجابتها الفاعلة لتقليل صدمة أسواق النفط وبالأخص على الاقتصادات الناشئة، في أسوأ أزمة طاقة عالمية هي الأعنف منذ سبعينيات القرن الماضي.
• شكرًا للسعودية على إدارتها لموسمي العمرة الرمضانية والحج بكفاءة قياسية رغم ظروف الحرب واضطراب الحركة الجوية والإمدادات اللوجستية.
• شكرًا للسعودية على دعمها وتبنيها الكامل لجهود الوساطة الباكستانية لصالح المنطقة، رغم التشابكات المربكة والمزايدات الفارغة والابتزازات المغرضة.
• شكرًا للسعودية على تمسكها التاريخي بموقفها إزاء إقامة دولة فلسطينية رغم كل المهددات وكذلك المغريات.
• شكرًا للسعودية على إقرارها حزمة من الإجراءات اللوجستية والإعفاءات لتنظيمية الطارئة خصوصًا في قطاعي الطيران والنقل، إجراءات لم تكن متاحة للإقرار والتنفيذ إلا ضمن اتحادات سياسية كالاتحاد الأوروبي، وخلال مدة تصل إلى 3-6 أشهر في حالات الطوارىء، بينما تم إقرار وتنفيذ غالبيتها خلال 72 ساعة فقط.
• شكرًا للسعودية على عدم قطع أو تقليص برامجها الإغاثية والإنسانية والإنمائية، رغم كل الظروف المنطقية للقطع أو التقليص، ورغم كل المزايدات والحملات الإعلامية المغرضة التي انطلق بعضها من دول تعتمد بشكل أساسي على تلك البرامج.
- هذه أمثلة موجزة من عندي لتغطية الموقف السعودي أثناء الحرب - أمثلة متواضعة لا ترتقي لتغطية الجهود الضخمة - لذا كرمًا، أريد منكم مساعدتي بالمشاركة، وسأقوم بإعادة النشر للمداخلات المثبتة بالوقائع. على أن أجمعها كلها وأدرجها في فيديو وثائقي واحد.
ترند "مقطع متداول"
رجل يوضح:
ما عاد فيه تحجز موعد في صحتي وتسحب عليه في غيرك مرضى مستحقين لهذي المواعيد حجزت موعد التزم فيه أو عندك ايقونة انك تلغي الموعد او تعيد جدولة الموعد الآن وزارة الصحة اعلنت انها راح تأخذ إجراءات ضد الناس اللي تسحب على المواعيد!
تحذير مباشر | لكافة المسؤولين والمواطنين والمقيمين في دول الخليج العربي:
الملك عبدالعزيز والشيخ زايد، وكافة القادة المؤسسين لدول الخليج، والقادة والرموز المعاصرين.
- خط أحمر -
ردًا على مروجي الوثائق المسيئة:
الأرشيف العثماني لا يزكّي التزوير
ليست كل ورقة محفوظة في أرشيفٍ حُجّةً تاريخية، ولا كل صورة متداولة وثيقةً صادرةً عمن نُسبت إليه. فالوثائق لا تُقرأ بختم الحفظ ولا بالعناوين المؤدلجة، بل تُفحص بأصلها، وخطها، وختمها، وصيغتها، وسياقها، ومسار صدورها. ومن هنا يأتي هذا الرد؛ لا دفاعًا عن تاريخٍ يخشى الوثيقة، بل دفاعًا عن منهجٍ لا يقبل تزويرها.
@Hmd_Almarar
صاحب هذا المُعرِّف يشبه أي اسم يحاول الإساءة لتاريخنا الوطني بترويج صور مشبوهة، يحاول أن يوحي أنها وثائق رسمية من الأرشيف العثماني، معتقدًا أنها تخيفنا أو تنال من موثوقيَّة تاريخنا. فلا بد أن يعي هو وغيره أن الأرشيف لا يخيف الباحث، إنما يُخيف المزوِّر.
ويجب أن نعي أنه ليس الوحيد الذي يستخدم الوثائق المزورة والمكذوبة، والوثائق المكتوبة من الموظفين العثمانيين، ويحاول الترويج لها بطريقة رخيصة لترضي من يُملون عليهم أوامر من خلف الشاشات. فمثله مثل الفلسطيني @mdalwalidiالذي حاول توظيف وثيقة مزورة ومكذوبة على لسان الملك عبدالعزيز ورددنا عليه وألجمناه في حينه، وصاحب حساب @arsivleri98الذي يعرض بعض الوثائق المماثلة للإساءة، ويضاف إليهم @JAlArb الذي يقف في الطابور منذ زمنٍ بعيد.
ولكن بما أن صاحب المُعرِّف الذي ابتدأنا به ممن لا يملون الكذب؛ فسأرد – ليس عليه حتمًا لأنه أقل بكثير من أن يُرَد عليه – بقصد بث الوعي التاريخي لدى الباحثين في التاريخ والمهتمين به من خلال نقاط قد لا يفهمها مروجو الكذب والتزوير ويستفيد منها غيرهم:
أولاً: نشر وثيقة يُدَّعى أنها مرسلة من الملك عبدالعزيز إلى السلطان العثماني، تُبيِّن أن ناشرها لا يفقه أبجديات أسئلة الوثيقة: هل هي أصل أم صورة؟ خطاب أم تليغراف أو ترجمة أم تلخيص إداري؟ وهل كُتبت بخط الملك عبدالعزيز نفسه أم ديوانه؟ هل تحمل ختمه الأصلي؟ هل عليها رقم صادر من ديوان الملك أو قيد إرسال؟ هل فيها محطة إرسال ووصول إن كانت تليغراف؟ هل صيغتها من لغة صاحبها، أم من لغة موظف عثماني حررها في الديوان؟ وهل يوافق مضمونها السياق السياسي والعسكري في سنة صدورها؟. وقبل أن نجيب على كل هذا نيابةً عمن نشروها؛ فإنهم – حتمًا - لا يفهمون ولا يعون ما تعنيه هذه الأسئلة. فهم كالذي "يحمل أسفارا"، دورهم ينحصر في عرض صورة، كالذي نشر عليها عنوانًا يحمل حُكمًا سياسيًا جاهزًا بـــ: " بمناسبة إحياء مشروع سكّة الحجاز - فكرة السلطان عبدالحميد نعرض لكم تقديم الطاعة". وحقيقةً أن هذا العنوان لوحده يُسقط ما استدلَّ به من أوَّلِ الأمر.
ثانيًا: أي وثيقة تصدر عن أي شخصية أو رمز من الرموز يجب أن تحمل ختمه، وهذا بالمنطق والعقل وما اعتدنا قراءته في الوثائق. والصورة التي عُرضت كما هي في المرفق تحمل ختم الأرشيف العثماني، ولم تحمل ختم المؤسس الملك عبدالعزيز. ولو أننا افترضنا جدلاً أن الصورة لها أصلٌ موجود في الأرشيف فهي ورقة محفوظة في ملف عثماني. لكن لا يَثبُت أنها صادرة من الملك عبدالعزيز على أيِّ حالٍ من الأحوال، لأنها ليست بخطِّه، ولا عليها ختمه، ولا الألفاظ والأسلوب الوارد فيها أسلوبه أو ألفاظه. والأكيد أن "حامل الأسفار" غالبًا لا يفقه ذلك، مع أن المبتدئ في دراسة الـ (Diplomatics) أو علم دراسة الوثائق التاريخية يعي أن الأرشيف قد يثبت وجود الوثيقة، لكنه لا يثبت صحة نسبتها، ولا سلامة لفظها، ولا صحة التفسيرات التي تُبنَى عليها. وبالنسبة لختم الحفظ العثماني فلا يمكن أن يكون حجةً على صدور النص بلفظه من الملك عبدالعزيز. وحقيقةً أن هذا ليس خطأً عابرًا؛ بل قلبٌ لمنهج الوثائق رأسًا على عَقِب. كما أن علم دراسة الوثائق التاريخية نشأ للجم أمثال هؤلاء المُرجفين ومحاولي الإساءة، ليعوا أن هنالك من يهتم بفحص منشأ الوثائق وأصالتها، ولا يمكن تقديس كل ورقة محفوظة أرشيفيًا. فهنالك شروط لقبول الوثيقة من عنوانها، ومقارنة مادتها، وأختامها، والحبر، والخط، والصيغ، وسائر علامات الوثيقة قبل الحكم عليها.
ثالثًا: هُم لا يفرِّقون بين الأصل والصورة والترجمة والتلخيص، ولأنهم لا يعون ولا يفقهون؛ فإنهم لو قارنوا بين أسلوب الملك عبدالعزيز ولغته في رسائله سيُدركون أن من صاغها عثمانيِّ المنشأ والرعاية، ولا يمكن أن يكون الملك عبدالعزيز بأيِّ حالٍ من الأحوال.
رابعًا: قبل حاملي الأسفار؛ ورد في مجلة المنار لصاحبها محمد رشيد رضا مجموعة تليغرافات ادعى أنها مُرسلة من الملك عبدالعزيز ومن الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني للسلطان العثماني. وهنا لن أعلق على انسياق "رضا" وراء هذا العرض وإيراده في مجلته المنار، لأنه في الأساس لم يأتِ بالوثائق بل بصيغتها فقط، والأهم أنها كانت تحمل لغة العبودية التي تُفرح الرهط المُفسِد. وعلى أيٍّ فإن هذه الوثائق عبارة عن تليغرافات، والتليغراف يهدم كل ما يُرَوَج من أكاذيب، لأن هذا النوع من الرسائل يُرسل بصياغة تمر عبر موظف ومحطة وصياغة ثابتة، وتتطور حتى تصل للترجمة الأخيرة على سلطانٍ أعجمي. وإلا فإن التليغراف ليس بخط اليد لإثباته، ولا ينسب للمُرسِل بأنه صاحب الصياغة والذي استخدم الكلمات التي قيلت فعليًا. إضافةً إلى أن علم دراسة الوثائق يعامل التليغراف بوصفه نوعًا وثائقيًا خاصًا له بياناته: مركز الإرسال، مركز الوصول، رقم التليغراف، عدد الكلمات، الزمن، وصفته الرسمية أو غير الرسمية، وبيانات "التليغرافخانة" باللغة العثمانية التي لا يفقهونها. والتليغراف يُعدُّ بابًا مستقلًا ضمن مراسلات المركز والولايات. وبالنسبة للوثيقة التي عُرضت وما يُشابهها من وثائق مماثلة لا يوجد – غالبًا - استدلالات التليغراف مع أنها من الوثائق التي ادعى رضا إرسالها، فأين أين محطة الإرسال؟ ورقم التليغراف؟ ودفتره؟. كما لو أنه موجود فأين ما يثبت أن النص خرج من الملك عبدالعزيز أو من ديوانه؟، وأين ما يثبت أن العبارة ليست من إنشاء موظف عثماني في محطة أو قلم أو ولاية؟. وبذلك لا يمكن لتليغرافٍ عثمانيِّ وصورة محفوظة أن تًغالِط واقعًا تاريخيًا مناقضًا لما فيها. ولا سيما مع رجُلٍّ بميزان أُمَّةٍ وقرنٍ كاملٍ من الزمان كالملك عبدالعزيز الذي أشار يومًا لحفيد السلطان العثماني بقوله: "لقد أُوذينا في سبيل الدعوة إلى الله، وقوتِلنا قِتالاً شديدًا، ولكننا صبرنا وصمدنا. إن أعظم من حاربناهم أجداد هذا الرجل (وأشار طيب الله ثراه إلى الأمير أحمد وحيد الدين حفيد السلطان عبدالعزيز)/ ولم يقاتلونا إلا لأننا امتنعنا أن نقول للسلطان بأننا عبد أمير المؤمنين. لا لا لا لسنا عبيدًا إلا لله تعالى: وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد".
خامسًا: السياق التاريخي ينسف قراءة المزورين والكذابين بالكليَّة، وهي التي تثبت السقوط الكبير لادعاءاتهم. فهم يريدون من القارئ أن يظن أن العلاقة بين الملك عبدالعزيز والدولة العثمانية خلال الفترة 1322-1324هـ (1904-1906) كانت علاقة تابع يطلب الرضا من المتبوع. فيما أن السياق التاريخي بخلاف ذلك تمامًا. فبعد موقعة الشنانة سنة 1322هـ (1904) لم تكن الدولة العثمانية أمام قوة محليَّة هامشية تطلب الرضا، بل أمام دولة سعودية متعافيَّة ضاربة الجذور من عام 1139هـ (1727)، ودولةٍ متصاعدة أجبرت العثمانيين على إعادة حساباتهم، وأجبرتهم على بيان رغبتهم المُلِّحة للتفاوض مع الملك عبدالعزيز، وهذا بِحَدِّ ذاته يمثل اعترافًا رسميًا بأن الملك يمثل قوةً فاعلة في المنطقة. والعثمانيون لا يمكن أن يرسلوا جيوشًا ووسطاء من ولاتهم ليفاوضوا الملك عبدالعزيز إن لم يكن ندًا قويًا لهم، فقد كانوا يتعاملون مع قوته سياسيًا وعسكريًا كمنافس وند حقيقي لهم من خلال إرسال المبعوثين إليه ومحاولة التفاوض معه. وتذكر المصادر أن المفاوضات جرت في سياق وساطات وضغط عسكري وترتيبات سياسية، وأن الرسائل المتبادلة تضمنت طمأنة وشكاوى وطلبًا لترتيب الأوضاع، لا صك عبودية ولا تنازلًا عن حقِ من الحقوق.
سادسًا: الأرشيف العثماني نفسه لا يعصم الوثائق من التزوير، لذا لا يمكن للأرشيف أن يغلق الجدل العلمي بوثائقه. والمختصون في الوثائق العثمانية من الأتراك أنفسهم تناولوا تزوير الوثائق، وأثبتوا أن التزوير في البيروقراطية العثمانية كان معروفًا منذ القرن السادس عشر الميلادي، وأنه ظهر في الفرمانات والبراءات، وأن كُتّابًا وموظفين شاركوا في إعداد وثائق مزورة لتحقيق مصالح سياسية أو مالية أو إدارية، وغالبًا بتوجيهات من السلطة العثمانية العليا لإحداث مثل هذه التصورات اللاحقة. ومن أشهر الأمثلة الوثائق المنسوبة إلى عهد عثمان في منشآت فريدون أحمد بك، التي ثَبُتَ أنها لا تستند إلى أصل تاريخي، وأن بعضها أُخذ من نصوص أخرى مع تغيير الأسماء، ومع ذلك استُعملت طويلًا في الكتابات التاريخية قبل نقدها، كذلك في عهد سليم الثالث لم يكن التزوير حالة نادرة؛ فقد وقع في الفرمانات والبراءات والإعلامات والتذاكر والحجج والتمسكات والمراسلات والدفاتر والرسائل، وكانت من طرقه نقش الأختام، والتلاعب بالنص، والرشوة، وشهادة الزور. وهناك أبحاث خاصة في الختم العثماني تبيّن أن الختم نفسه، وهو من أهم علامات التصديق، كان يُقلَّد ويُستعمل في التزوير، حتى احتاجت الدولة العثمانية إلى دفاتر تطبيق الأختام لمضاهاة الصحيح بالمشبوه. وعليه فحين يأتي أحدهم بصورة أرشيفية ويقول للجمهور: "انتهى الأمر"، فهو لا يعرض وثيقة؛ بل يستعرض ثقته الساذجة أو المُتعَمَّدَة في صورة لا تصحّ ولم يتم التحقق منها.
سابعًا: معيار الوثيقة المشكوك فيها: في فحص الوثائق جنائيًا، أن الوثيقة لا تُقبل لأنها تشبه الوثائق، بل تُفحص: من كتب؟ ومتى؟ وأين؟ وكيف؟ وماذا حدث قبل إنتاجها وأثناءه وبعده؟ ومراجعة الوثائق المشكوك فيها تؤكد أن فحص الوثيقة يجيب عن أسئلة: من؟ ماذا؟ أين؟ متى؟ كيف؟ ويبحث في الأصل، والإنتاج، والتعديل، والمحو، والإضافة، والطمس. ومعيار فحص الوثائق المعدَّلة يعرِّف التعديل بأنه تغيير مادي أو كيميائي أو ميكانيكي، ويشمل الإضافة، والكتابة فوق كتابة، والمحو، والطمس، ويطلب النظر في اختلاف أدوات الكتابة، وازدحام النص، واضطراب الألياف، وتفاوت الهوامش، واختلاف المحاذاة، وتسلسل تقاطع الخطوط.
ثامنًا: خلاصة الحُكم على ما عُرض في تغريدة المُشار إليه وأمثاله من وثائق منسوبة زورًا؛ بأنها لا تثبت تقديم الطاعة، ولا أن الملك عبدالعزيز كتب ما جاء في الوثيقة من مضمون، ولم تخرج من ديوانه، ولا تحمل ختمه، ولا أن لها أصل. ولا يثبت أن التليغراف نُقل بلفظه دون تحرير عثماني. ولا يثبت أن السياق كان سياق خضوع، فأقصى ما يفعله المرجف والمروِّج للتزوير استعراض وتدوير صور متداولة على حسابات تواصل اجتماعي من سنين، ومن قبل أن يُبرمج المُبرمجون للإساء، و"قبل أن تتغيَّر النوايا والمواثيق".
وأخيرًا
فإن مشكلة المُروِّج للوثائق المزوَّرة؛ أنه ظنَّ أن كلمة عثماني تخيفنا، وأن ختم الأرشيف سيوهمنا ليصير النص حقيقة مطلقة. لكن لا مُروِّج واحد ولا ألف مروِّج، من قبل واليوم ومن سيأتي مستقبلاً؛ فمن الآن فصاعدًا، من يكرر نشر الوثائق المشبوهة سيُسأل بالسؤال نفسه: أين الأصل الذي يحمل الخط وجهة الصدور واللغة والختم؟.
طلال الطريفي
🚨 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تَعِسَ عبدُ الدينارِ، وتَعِسَ عبدُ الدرهمِ، وتَعِسَ عبدُ الخميصةِ، تَعِسَ وانتكَسَ، وإذا شِيكَ فلا انْتَقَشَ، إنْ أُعطِيَ رضيَ، وإنْ لَمْ يُعْطَ سَخِطَ) متفق عليه،،
ايران تحاول تحقيق م عجز عنه الاخرين بالخيارات ادناه
استعجال انضمام دول الخليج للاتفاقية الابراهيمية
التطبيع مع اسرائيل
جر المنطقة لحرب اقليمية خليجية ايرانية
فيديو متداول عالميًا | آثار الاستهداف الإيراني لمطار الكويت الدولي.
- يُذكر أن إيران أطلقت تهديداتها ضد إسرائيل بعدم قصف لبنان وإلا أنها ستتدخل بقوة، قامت إسرائيل - بعد التهديد بساعة ونصف - بقصف لبنان والتوغل عدة كيلومترات إضافية، والرد الإيراني كان بقصف الأعيان المدنية في الكويت والبحرين، بحجة وجود قواعد أمريكية.
فيديو متداول عالميًا | آثار الاستهداف الإيراني لمطار الكويت الدولي.
- يُذكر أن إيران أطلقت تهديداتها ضد إسرائيل بعدم قصف لبنان وإلا أنها ستتدخل بقوة، قامت إسرائيل - بعد التهديد بساعة ونصف - بقصف لبنان والتوغل عدة كيلومترات إضافية، والرد الإيراني كان بقصف الأعيان المدنية في الكويت والبحرين، بحجة وجود قواعد أمريكية.
كنت بموعد عند مستشفى محمد الفقيه @DMFHOS
والممرض من الجنسية الفلبينة يأخذ الطول والوزن ع الجهاز وطبعاً لازم يكون الرأس مرفوع عشان قياس الوزن، قال ارفع رأسك انت سعودي
من كلمته تعافيت 🥰
شكراً لك ايها الممرض وعلى كلماتك وعلى تعاملك
بينما تدير العواصم الخليجية بحكمة وتكامل أعقد ملفات السلم والحرب عبر قنواتها الرسمية المشتركة، يخرج من يبحث عن الشهرة بإطلاق مصطلحات طفولية مثل صقور وحمائم .
السعودية وعُمان وقطر تقود دفة الاستقرار الإقليمي من موقع القوة والندية والقرار المستقل، والأشقاء في الإمارات والكويت والبحرين هم السند والعمق.
توقف عن بيع الأوهام،
الكبار في دولنا الخليجية يديرون المنطقة بحكمة لا تستوعبها العقول المأزومة .
تسطيح مضحك ينم عن أمية سياسية فاضحة.
العلاقات والتواصل بين الرياض ومسقط والدوحة مع القوى الإقليمية تدار بتنسيق خليجي رفيع المستوى لحماية المصالح المشتركة ولجم التوتر . دول الخليج شقيقة وموحدة في أهدافها، سواء من فضل الصمت أو من قاد قنوات التفاوض، ومحاولاتك الرخيصة لفرز الأشقاء لن تنطلي إلا على حساباتك الوهمية.
تحليل نفسي
هذه فجوة جيلية واضحة في بيئة العمل في كل مكان من اليابان شرقا حتى البرازيل غربا.
صدام الثقافات بين جيل x وجيل الألفية الأكبر السبعينات والثمانينات وبين الجيل الجديد (Z)، هو اختلاف قيم في الأساس، جيل السبعينات والثمانينات تربى على قيمة الولاء المؤسسي، والتدرج الوظيفي البطيء، والالتزام الصارم. النجاح بالنسبة لهم يطبخ على نار هادئة، بالتالي يعتقدون أن خبرتهم الطويلة تمنحهم الحق التلقائي في التقدير والاحترام (Seniority).
الجيل الجديد يبحث عن الإنجاز السريع، المرونة، والندية في التعامل، ولا يحترم الكبار، مما يجعل مطالبة الجيل الأقدم بالتقدير المستمر تبدو لهم كأنها عقدة نقص.
جيل السبعينات والثمانينات هو الذي يقود الشركات الكبرى اليوم، الجيل الذي عاصر طفرة التحول الرقمي ودمج بين العمل التقليدي والتكنولوجي، فوصفهم بالمسحوقين فيه إجحاف كبير لواقعهم المهني.
واضح أن سماح تعمل في شركة صغيرة، لا يوجد لديهم تدريب التنوع والشمول (Diversity & Inclusion)، ويشرح لها المدرب أن اختلاف الدوافع بين الأجيال ميزة وليس عيباً، وطلب التقدير في العمل يساعد على الاحتفاظ بالمواهب سواء من الجيل القديم أو الجديد، وهذه حاجة إنسانية مشروعة وليست أزمة ثقة.
طبعا سماح سوف تتذكر هذه التغريدة، عندما يتعامل معها الجيل القادم بنفس هذه النظرة الفوقية التي تعكس عدم استيعابها لسيكولوجية الأجيال في بيئة العمل، وهذا أكبر عائق أمام التفاهم المشترك لإنتاجية أفضل.