وان رحلت لا تقطعوا محمد ومريم من دعواتكم ومن ثم أنا جاورونا بدعواتكم احضنونا ادعوا الله ان يكون رحيلنا ساكن لا يترك الشوق والعذاب بقلب شخص وان نكون في دارً عند الله مجتمعين بالمحبه في جنه دائمه..
لا تظنّوا أنهم وحدهم ،
فهم في ضيافةِ الكريم ، يُؤنسهم نورُه
وتغمرهم رحمته ، وتصلهم دعواتنا كنسيمٍ
دافئ يحمل حبَّنا إليهم.
اطمئنوا
فالله الذي اختارهم لم يأخذهم إلا إلى
مكانٍ يليق بنقائهم ،
مكان لا تعب فيه ولا فراق
هناك ، حيث الجنة ،
حيث اللقاء لا يوجل ، ولا يُخاف عليه من
الغياب،
عسى الله يرحمك برحمته التي وسعت كل شي
عسى النور في قبرك لاينطفي
عسى مثواك الجنة يارب
والله لا صوتك يُنسى
ولا وجهك الحنون يغيب عن بالي
ولا ذكراك تغيب عن قلبي
— اللهُم صبرًا أقاوم به قسوة شوقي لمن فقدت
وعساني ألقاك على عتبات الجنة —
ما يوجعّني في الفقد
أن الشخص يموت مرة — لكن غيابه يُكتشف
مرات
مره يوم زواج /يوم نجّاح /في سفر/في مرض
/في موقفٍ عائلي
وفي كل مرة يحدث شيءٌ جديد
نكتشف أن الخبر الذي عرفناه يوم وفاته
لم يكن آخر مرة سنشعر فيها بغيابه
«/ اللهم ارحمهم اجعل لهم في الجنة من الحضور والأنس ما لا ينقطع.
العائلة بعد وفاة أحد أفرادهَا
تظلّ فترة طويلة تتصرف وكأنها تنتظر أن تعُود إلى شكلها القديم ثم تكتشف بعد مدّة — أن الشكل القديم انتهّى معه
ليس لأن الحزن باقٍ كما هو بل لأن الشخص كان قطعةً من تركيبة العائلة نفسّها
/«اللهم ارحم من كان وجُودهم جزءًا من اكتمّالنا
وأكرمهُم في دارك.
يا رب قني شر التفكير في مجريات الأمور التي تكفّلت لي بها، وخفّف عن رأسي ذلك القلق الذي يثقلها ولا فكاك منه. أرحني من آمال الغد الذي لم يأت، وأزح عن كاهلي عثرات الأمس الذي انتهى، ودبر لي ما ترضيني به وإن كرهته، واصرف عني الشر الذي أسعى إليه عن جهلٍ مني، وارزقني السكينة.