صباح الخير..
-وصلنا لمرحلة من العُمر عرفنا فيها قيمة المُعاملة بالمثل، وإن الليّ يمشي لنا ��ُطوة نمشي له نفس الخُطوة بدون مُبالغة مننا، احنا ياما بالغنا ف حب ناس وطلعنا خسرانين، الليّ نلقاه جنبنا في وقت تعبنا وشدّتنا بيلقانا جنبه برضو بنفس الدرجة والمردُود، بدون مُبالغة ف العطاء، احنا ياما بالغنا وفي الآخر طحنا على وجيهنا، وصلنا مرحلة من العُمر عرفنا فيها قيمة نفسنا وكيف ن��طّ كرامتنا قبل أي حاجه وقبل أي أحد، احنا مُش احسن من حدّ لكن محد أحسن مننا عشان نتعب له وهو ما يتعب لنا .
أعذب شيء بيمرّ عليك في حياتك، هي قدرتك على الإمتنان، حتى وأنت منجلد من الحياة، تعرف أن الأشياء اللي عندك حاليًا أعُطيتها بسخاء، تكون ممتن تجاه كل الأشياء اللي حولك، من نسمة الهواء الباردة، إلى كوب قهوتك الدافئ، أثق في الناس اللي تع��ف تكون ممتنّة، لأن شعور الإمتنان مهوب سهل.
أمس لما صحيت و صليت الفجر، جلست أعدد كم نعمة عندي من قمت لين صليت الفجر
١باقي عايشة
٢ فتحت عيني بدون جهد
٣عندي عيون
٤قمت من الفرش
٥عندي فراش
٦مشيت بدون جهد
٧عندي رجول قدرت أمشي عليها
٨دخلت دورة المياة
٩عندي دورة مياة
١٠عندي موية
١١توضيت
١٢أنا مسلمة
١٣أصلي الفجر
١٤أعرف أصلي
تستريح في غرفتك، تحت سقفك الآمن، وحولك أشياءك التي تُحب، تتنفّس بهدوء، قلبك ينبض بانتظام، تتطاير مجموعة من الأفكار في مُخيّلتك، تبدأ بمُراجعة يومك وماذا تُريد في مُستقبلك، تتطلّع دا��مًا إلىٰ غدٍ أفضل، بقلبٍ مُمتلئ بالثّقة والحُب، كُل هذه اللحظات نِعمٌ وبركاتٌ تُرافقنا كُل ليلة.
"إذا كانت الفردوس التي سقفها عرشُ الرحمن تدرك بالدعاء، فكيف بأُمنيةٍ في دارٍ لا تساوي عند الله جناح بعوضة؟
بُح بدعواتك للخالق، فوالله لن يردَّك خائبًا أبدًا❤️🩹"
"قد تنعدم الأسبابُ الموصلة إلى أمانينا ولكن يبقى فينا حسنُ ظنّنا بالله العزيز القدير الذي لا يعجزه شيءٌ في الأرض ولا في السماء، نلجأ إليه بضعفنا لنقوى، وبتسليمنا لنرضى، وبكسرنا لنُجبر، سبحانه وتعالى ذي العزّة القادر."
خطبة الجمعة | "يسري بداخلنا يقين قاطع بأنك ستدبر أمورنا سبحانك، وستسهل الطريق، لا نعلم كيف؛ لكننا رأينا نتاج هذا اليقين رأي العين مرةً تلو أخرى، بمثل هذا اليقين كنا نتجاوز، ونضع تلك الأثقال عن ظهورنا؛ ونمضي"
"سبيستون كانت تنتقي لنا المفردات العربية الفصيحة دون استخفاف بعقولنا "أحتاج صحبي لأحكي قد ساءت الأمور والأرض ��ا تدور" كيف شبّهوا هنا شعور الحزن بتوقف الأرض عن الدوران، كأن كل شيء تعطّل بسبب وقع الحزن علينا"..
خطبة الجمعة:
"ربما ضللت ليهديك، وأبان من ضعفك ليقويك، وأخّر بعض ما تسأل ليسعدك، وسلّط عليك مؤذيًا ليرفعك، وأراك خذلان الصديق لتعتم�� عليه وحده، وقبض عنك قلوب خلقه لتأنسَ بمناجاته، وأوقعك في عثرة ليطهّر قلبك وبلغك أجل ما ترجو من النعم على مركب بلاء، فسبحانه من إله عليم قادر"..
استوقفتني هذه الآية {إنهُ كانَ بِي حَفِيًّا} وسألت نفسي كم من المرّات كان اللهُ بي حفيًا؟ وبدأت استذكر تلك اللّحظات الصعبة التي أخرجني الله منها كأن شيء لم يكن وأوصلني إلى قمة الطمأنينة وما إن وصلت إلى آخر ما تذكرت حتى أدركت أن أيامي كلّها لا تخلو أبدًا من حفاوة الله عز وجلّ.
إلهي الحليم؛ دلنا علينا كلما اتجهنا لدروب لا تصلنا بنا، علمنا المغفرة التي لا نرجو بعدها شيء، وآتنا اليقين الذي ينفي كل شكوكنا، والحكمة التي تبين لنا حقيقة كل أمر، والجواب الذي يلغي كل الأسئلة، ��التوفيق الذي يلازمنا، والبركة التي تحاوطنا، وعفوك الذي نرجو، ومحبتك التي لا تغادرنا.
يا الله أتمنى أن لا ينتهي شهر رمضان إلا وقلبي مطمئن، وعقلي هادئ، وأفكاري مرتبة، وخططي واضحة ولدي طاقة جديدة لمواصلة السعي،أتمنى أن تعمّر هذه الأجواء الخراب الذي بداخلنا وأن تملأ حياتنا بالسعادة والفرح وعسى أن نجد أمنياتنا في هذا الشهر وأن نخرج منه بنفوس راضية وقلوب مجبورة.
أتمنى وأنت تخوض كلّ هذا أن تمرّ سالمًا دون أن يبقى فيكَ غضبُ ما كان، أو حسرةُ ما يمكن أن يكون، دون أن تفقد قدرتك على رؤية ال��اوية الحلوة في معنىً حزين، وسماع الهدوء في فوضى هذا العالم.
كلما كانت حاجات الانسان للأشياء أقل كلما زاد رضاه عن نفسه أكثر وحقق سعادة أكبر. ولكن التحدي الأكبر في هذا العصر هو أن تنجو من وهم الدعايات والاعلانات والاستهلاك والمقارنات مع الغير، تلك الأشياء التي يوهمونك بأنك لن تستطيع العيش بدونها هي تحديداً ما يستنزف حياتك لو تأملتها جيداً.