في الماضي كان دعاة #النسوية يدعمهم ذكور لهم مآرب في الآنثى أو يسعون لحضوة، منهم قاسم أمين.
وفي الحاضر أغلب المواثيق الأممية التي تخص المرأة و #الاسرة تُعدها لجان بها شواذ ومتطرفون ومن لا تؤمن بالأسرة ولا بالزواج كما تقول الأمريكية كاثرين فورت.
إنها سيطرة الشواذ على فِكر العالم.!
أتأمل في قوله سبحانه (لا يُكلّف الله نفسًا إلا وسعها)، أقف عند هذه الآية المريحة جدًا.. لا يكلف إلا وسعها! كيف؟ هذا يعني أن هذه التحديات والمصاعب والهم والحزَن والكرب جميعها على قياس استطاعتك، لن تكون فضفاضةً أبدًا ولا عميقةً لحد الغرق.. وِسْعُك فقط، ولن تعرف ذلك حقيقةً حتى تنجو.
يُلاحظ تزايد تطبيقات تدعوا للدردشة أو للمجون،
ولا نكاد نتصفح الإنترنت، إلا وتصادفنا دعايتها.
هي أكثر جذبًا للمراهقين والمرهقات ممن قد يغريهم هذا العبث.
دور #الأسرة في المراقبة يحب أن يعززه قيام @KACST بدورها في مراقبة المحتوى وحجب الفاسد منها.
إنها الوجه الآخر للإرهاب والتطرف.!