«اللهم لك أذل وبك أعز وإليك أشتاق ومنك أفرق وتوحيدك أعتقد وعليك أعتمد ورضاك أبتغي وسخطك أخاف ونقمتك أستشعر ومزيدك أرتجي وعفوك أرجو وفيك أتحير ومعك أطمئن وإياك أعبد وإياك أستعين لا رغبة إلا م�� نيط بك ولا عمل إلا ما زكي لوجهك ولا طاعة إلا ما قابله ثوابك ولا سالم إلا ماأحاط به لطفك»
«اللهم إني أسألك جدًا مقرونًا بالتوفيق وعلمًا بريئًا من الجهل وعملًا عريًا من الرياء وقولًا موشحًا بالصواب وحالًا دائرة مع الحق وفطنة عقل مضروبة في سلامة صدر وراحة جسم راجعة إلى روح بال وسكون نفس موصولًا بثبات يقين وصحة حجة بعيدة من مرض شبهة »
"الحيـاةُ في الرضا، والرّضا درجةٌ أعلى من الصبر، وهي درجة السابقين بالخيرات، وفي هذا المعنىٰ بيتٌ بديع لأبي فراس الحمداني يقول فيه:
ماكُلُّ ما فَوقَ البَسيطَةِ كافِيًا
فإذا قَنِعتَ فَكُلُّ شَيءٍ كافِ.
"أعيذُ قلبك من أن يموتَ حيًا، وأن لا ترى أثر النّبي في خُطاك، وأن تكون شراعًا هزيلًا لسفينة الدّين، سريع التمزُّق قليل الصّبر، نافذ البصيرة على سفاسف الأمور، تنتظرُ من يُحرّك قبضتك ويُحيي همّتك، أعوذ بالذي خلق النّبض أن تحيد عن المسار، وأن يُفتَنَ طُهرُك فلا تُهذّب ما فيك"
«اللّهمّ إنّا نعوذ بك من الزّلل، ومن التسرّع والخطل، ومن ترك مخافتك، ومن العجب المتلِف، ومن فضول القول، ومن التكلّف في العمل، اللهمّ لا تكلنا إلى أنفسنا فنضلّ ونغوي.»
هذ البيت يتسلل على لساني دون وعي، لا بوصفه رثاءً، بل كـ "تضرّع" صامت.
أجدهُ على كل التفاتة، وفي كل لحظة، يتخللُ تهليلي واستغفاري وابتهالاتي؛ طالبًا السلوان من الله؛ أن يُبردَ هذا الحشا، أو يسوقَ ليَ من يبرده بـ"لفظةٍ" تَنفَع.