"بدا كل ما كنت أراه طافحًا بالمعاني. غير أنني بت عاجزة، بسبب هذه المبالغة في حد ذاتها، عن الإمساك بمعنى واحد من هذه المعاني. كانت ثمة الكائنات والأشياء الطافحة بالمعنى من جهة، والأحاديث والكلمات التي لم تكن تعني شيئًا من جهة ثانية. عشت حمى الوعي الخالص فيما وراء اللغة."
لو بقيتَ راحلاً أبد الدهر، لن أبرح مكاني. كنتُ قد تكلمت لكن بغير كلمات، وليست الأشياء كلها تقال بالكلمات، كان العيب ربما في الطريقة التي تنظر بها إلى الأشياء.
آه، أيتها المثقلة
من سيُدرك ارتطام أفكارك،
وهذه الفوضى التي تسكن رأسكِ
وأنتِ في أتمّ هدوئك؟
فاتنةٌ، غير مبالية،
صامتةٌ على نحوٍ مُهلِك،
تخبئين خلف سكونك
جلبةً لا يسمعها أحد
بارعةٌ في تهذيب إيماءاتك،
تتقنين ماهية الغرق
دون أن تبتلّ ملامحكِ.
"إنني مقتنع أنه تحدث في السنوات الخمس الأولى أشياء كثيرة هي حقًا شديدة الأهمية في نشوء الشخص، ولكنني أعتقد أنه تحدث بعدئذ أشياء كثيرة أخرى تساويها أهمية ويمكن أن تغير الأشياء."
- إريك فروم
لقد فهم أن الحب ليس رغبة جامحة، بل هو، في جوهره، إرادة عنيدة. إرادة أن تظل مع شخص ما رغم كل شيء، ليس لأن هناك ما يربطك به، بل لأنك قررت ذلك. الفعل الأكثر تمردا على عبثية المصير هو أن تستمر في العناية بالوردة رغم معرفتك أنها ستموت غدًا. ليس لأنها جميلة، بل لأنها عهدك الوحيد.
كامو
"تلك الحالة التي لا يفكر فيها المرء من تلقاء نفسه بشيء على الإطلاق، بل تتقاطر على رأسه الأفكار من حيث لا يدري. تلك الأفكار العذبة المتلاحقة التي لا تكلف المرء العناء الذهني لجمعها أو مطاردتها."
لا أصدق بأن أمرًا مهمًا ومصيريًا قد يحدث هكذا صدفة أو حظًا، لا أستطيع فهم ذلك، لماذا لا يُمنح كل فرد الحق في الاختيار لا الانتظار والترقب عل الحظ يسعفه؟ ماذا لو كنت بارعًا في الاختيار ولديك معايير ليست بمستحيلة مع ذلك تجد نفسك أمام هذا المأزق.
تعتري المرء أحيانًا رغبة عاتية، تقتحم حصون تعقّله وتدفعه إلى اقتراف أشد الأفعال طيشًا؛ يقدم عليها وهو مفتون بسحرها، في لحظة تخالف ما جُبل عليه من تأنٍ .
تدفعك لتتساءل: هل يكتمل وقار المرء دون أن يختبر نقيضه؟ ، أم أن للنفس نصيبًا لا تناله إلا بتجربة طائشة وإن كانت فادحة؟
"في عالم الفوضى والكوارث والزيف، لا نستطيع أحيانًا أن نثق إلا بالجمال فقط، والتميز الفني هو وحده ما يستعصي على الفساد. لعل تكريس أنفسكم للإبداع والاستمتاع بالجمال هو عمل جدي لا مجرد وسيلة للهروب من الواقع، بل على العكس، وسيلة للتشبث بما هو حقيقي عندما ينحرف كل شيء."