@AlmfrjyShkr@maiash10 هذا لو حفظت اسرائيل العهد، ولكن كما احتلت فلسطين فهي لن تتوقف عند غزة ومعركة طوفان الأقصى بالتأكيد هدفها حماية غزة من زحف الاحتلال إليها.
آية الإسراء وآية العرش.
(درس في علم العقيدة)
.
في آية الإسراء يقول القرآن: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى)
.
وفي آية عرش ملكة سبأ يقول القرآن: (قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ)
.
ربما تحت وطأة التشكيك الإلحادي المادي صار البعض يميل إلى تأويل آية الإسراء بأنها كانت بالروح فقط أو أنها كانت مجرد رؤيا منامية!
لكن الآية الثانية تقف أمامهم لأن نقل عرش (بلقيس) لا يمكن أن يكون بالروح، ولأنه قصة انبنت عليها أحداث تاريخية كبيرة حيث أسلمت بلقيس وقومها فلا يمكن عد ذلك كله مجرد رؤيا.
.
مع ملاحظة الفوارق الآتية:
١-أن الزمن المنصوص عليه في الإسراء (ليلا) بينما في العرش (قبل أن يرتد إليك طرفك) يعني بلا زمن.
٢-أن مسافة الإسراء من مكة إلى القدس هي تقريبا نصف مسافة نقل العرش من سبأ إلى القدس.(والكلام هنا عن الإسراء وليس المعراج)
٣-أن نقل الكائن الحي (شخص الرسول عليه الصلاة والسلام) أيسر من نقل الجماد (عرش بلقيس).
٤-أن الذي قام بالفعل في آية الإسراء هو الله تعالى (سبحان الذي أسرى بعبده) بينما الذي قام بالفعل في قصة العرش مخلوق (قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به).
.
إن مشكلة (التفسير المادي للغيب) تواجهنا في صور كثيرة، وتوقعنا في إشكالات كثيرة، فإرادة الله المطلقة وقدرته المطلقة لا يمكن إخضاعهما لمقاييسنا الأرضية، ولذلك كان أساس الدين إنما هو الإيمان بالغيب، ولكن هذا الإيمان ينبغي أن يكون وفق قواعد راسخة لكي لا يختلط معنى الإيمان ب (الغيب) ب (الخرافة)، ولا يختلط منهجنا في التعامل مع (عالم الغيب) الذي لا ندركه إلا من خلال الوحي بمنهجنا في التعامل مع (عالم الشهادة) الذي ندركه بحواسنا وتجربتنا وقياساتنا وخبراتنا.
وبين المنهجين زلّت أقدام كثيرة، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
.
بقيت هنا نقطة أنقلها عن شيخي العالم المحقق الدكتور محمد رمضان عبد الله -رحمه الله- فمع ترجيحه أن الإسراء وكذا المعراج كان بالروح والجسد، بمعنى أنه (خارقة) إلا أن هذه الخارقة لا يرى صحة تسميتها ب (المعجزة) بل الصحيح أنها خبر غيبي جاء به الوحي فيجب الإيمان به كما نؤمن بالوحي نفسه والملائكة والجنة والنار، لأن المعجزة من شرطها أن تكون ظاهرة وقاهرة بحيث يراها الناس ويعجزون عن مجاراتها، وهذا التفريق ينفعنا في طريقة الإستدلال عليها ومناقشة المنكرين لها. والله أعلم
.
محمد عياش الكبيسي
كلمة حق من رجل مهم
تستحق الإشادة والنشر على أوسع نطاق خاصة من قبل أهلنا في #العراق و #سورية
.
شكرا لكم أخي الشيخ الدكتور فيصل ونفع الله بكم وتقبّل منا ومنكم
.
والله لاأعرف في السياسة ولايهمني حزب الله ولا من فيه ولا مايحصل له
ولكن مايفرح الشعب السوري يفرحني ومايؤذي الشعب اللبناني يؤذيني
فـ اللهم إضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا منها سالمين
@itsQQQ قبل كنت افكر أنو فعلاً المرأة ما تنفع مع المرأة.. لكن مديرتي غيرت وجهة نظري تماماً.. فأعتقد الموضوع يعتمد على الشخص والتعميم حسب الجنس رح يكون ظالم جداً.. مديرتي متفهمة جداً وانسانة ناجحة في عملها واتخاذ قراراتها..
ما معنى إيماننا بالقضاء والقدر؟
هل الزلازل والحروب عقاب من الله؟
ما المشكلة في نسبة وقوع الحوادث إلى القدر؟
أو
ما المشكلة في تفسير وقوع الحوادث بالقدر؟
https://t.co/bSI3Q1ndEu
صباح الخير .. يوم جديد.. الحمدلله على نعمة الإسلام.. بعد سؤال زميلتي لي، ماذا تعني كلمة حلال؟ أجبتها حلال تعني مقبول شرعاً، ثم استشعرت نعمة الحلال والحرام والحدود الواضحة!
ولهذا يفضل الإنسان أن يكون الآلة الممتثلة ويستحيل إلى مستهلك نهم، وهذا المستهلك النهم "ذو الفم المفتوح شغوف ومستعد لابتلاع كل شيء، الصور، المشروبات، المعرفة.
إن الإنسان إنما يرتعب من تحطم عاداته لأن هذا يفقد أمانه الخارجي الذي لا يحتاج إلى تفكير فالعادة توفر إمكان العقل وبذل الجهد، إن العادات المحطمة أشد إيلاماً من العظام المحطمة.
ولا يفقد الإنسان ذاته وزمانه في التشيؤ فحسب بل يفقد العلاقات الإنسانية وتحل علاقات التشيؤ والسلعية محل هذه العلاقات الإنسانية فالأشياء تصبح السيد الأعظم في عالم الإنسان: " إن الأشياء لا نفس لها، والناس الذي أصبحوا أشياء ليست لهم نفس".
ومن الغريب أن الإنسان الحديث مع استعماله للآلة قد وفر الكثير من الوقت لكن لأنه لا يحسن استثماره فإنه يفقده.
" الإنسان الحديث يعتقد أنه يفقد شيئاً- الوقت- عندما لا يصنع الأشياء بسرعة ومع هذا هو لا يعرف ماذا يصنع بالوقت الذي كسبه سوى قتله.