استعيذوا بالله من انقلاب الحال وفواجع الأقدار❤️🩹
اللهم إنا نعوذ بك من الفواجع والصدمات ونعوذ بك من انقلاب الحال لشيء لا يسر
اللهم لا تفجعنا في أهلنا وأحبابنا ولا وطننا ولا تغير علينا الحال إلا لأحسنه
#كلنا_سلطنة_عمان
لماذا نرى هذا الزخم العربي والإسلامي مع سلطنة عُمان، وكأنما تشكَّلتْ لُحمَة عربية وإسلامية بصدق وإخلاص؟
ولماذا لم نسمَع بمثل هذا التعاطف الجارف، على الرغم من أن لترامب تهديدات وتوبيخات كثيرة وصادمة بحق دول عربية أخرى؟
لماذا يجمع جميع الأحرار بأن دم عمان دمنا وترابها ترابنا وسماؤها سماءنا وبحارها بحارنا؟!
سألخص لك الإجابة في نقاط:
1. لأن سياسة عُمان من أرقى السياسات في العالَم؛ فلا تؤذي أحدًا، ولا تضَع نفسَها في مواطن التُّهَم، وتسعى دائمًا للإصلاح ورأب الصدع، ولا تنحاز لمسلم ضد أخيه المسلم.
2. لأنها أدركَتْ منذ أمد بعيد معنى الاستعمار وطرقَه وأساليبَه وخبثَه، فلم تسمح بإنشاء قواعد له على أرضها، ظاهرها حماية البلدة، وحقيقتها رعاية الغدّة.
3. لم تقبل أبدًا بالتطبيع تذللاً، ومع ذلك كانت واضحة وصريحة؛ ففي كل مناسبة تجد فيها فرصة للتخفيف عن فلسطين لا تتأخر. ومن ذلك، ما دار من كواليس وساطةٍ قادها السلطان قابوس -رحمه الله-واستقبل محمود عباس ثم نتنياهو، للتخفيف من وطأة المعاناة الفلسطينية وتحقيق أخفّ الأضرار-رغم مرضه الشديد حينها-لقاءاتٍ علانية وفوق الطاولة، وناله بسبب ذلك الكثير من الانتقاد، وأنا أحد المنتقدين، لكن بعد اتضاح الأسباب والمقاصد؛ تفهَّم الأحباب، واستمر الأذناب في الأذى والسباب.
4. لم تسِر في ركب القوى الكبرى؛ لا أمريكا، ولا بريطانيا، ولا روسيا، ولا الصين، ولا إيران، وإنما ترى نفسها إمبراطورية تمتلك الحكمة، والكاريزما، والإرث التاريخي العريق.
5. لا تذهب مع القطيع؛ على قاعدة "إن أحسن الناس أحسنت وإن أساءوا أساءت"، بل تذهب حيث ترى الحق والعدل والإنصاف، ولو بقيت في هذا المسار وحيدة، ولا تخاف في الله لومة لائم.
6.مفتيها من أكبر علماء العالم؛ فقها وعلما وحكمة، ويكاد يكون أشجعهم وقوفًا مع فلسطين ولبنان وكل مقاومة إسلامية في العالم.
وهذه هي أهم الأسباب، ولهذا فلن تجد حرًّا على هذه الأرض إلا ورأى في هذه السياسة وهذا الوطن مثلاً عربيًا إسلاميًا يُفخر به ويُشاد بحكمته، مصداقاً لقوله تعالى: "ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ".
#سلطنة_عُمان
عُمَان والعراقة .. أول دولة من الجزيرة العربية تعترف بالولايات المتحدة الأميركية
عُمان ليست بلداً عابراً في التاريخ، إنها واحدة من أعرق الدول وأقدمها حضوراً وتأثيراً.
بلدٌ عرف البحر قبل كثيرين، ومدّ جسور التجارة والحضارة من مسقط إلى زنجبار والهند وشرق إفريقيا، وترك بصمته في التاريخ العربي والإسلامي بحكمةٍ واعتدال ورؤية بعيدة.
وعلى امتداد تاريخها، عُرفت عُمان بسياسة الحكمة والتوازن، وبقدرتها على بناء العلاقات واحترام الآخرين، حتى كانت أول دولة من دول الجزيرة العربية تقيم علاقات رسمية مع الولايات المتحدة الأمريكية بعد استقلالها، حين وُقّعت معاهدة الصداقة والتجارة عام 1833 بين السلطان سعيد بن سلطان والولايات المتحدة الأمريكية.
ولهذا بقيت عُمان، عبر الزمن، دولةً يُحترم تاريخها، ويُقدَّر عقلها السياسي، ويعتز أهل الخليج والعرب بمكانتها ودورها.
حفظ الله عمان من كل مكروه
#سلطنة_عمان
#الولايات_المتحدة
إذا كان #ترامب يريد من #عُمان أن تكون نسخة مكررة من دولٍ فقدت قرارها السيادي، وفتحت أبوابها للابتزاز السياسي، وتماهت مع المشروع الصهيوني على حساب تاريخها وكرامتها… فهو لا يعرف سلطنة عُمان جيداً
عُمان ليست دولة طارئة على التاريخ، ولا كيانًا صُنع في غرف الضغط السياسي الحديثة
عمان كانت من أوائل الدول التي اعترفت بالولايات المتحدة قبل عام 1830، ووقّعت مع واشنطن واحدة من أقدم اتفاقيات الصداقة، وأرسلت مبعوثًا عمانيًا إلى أمريكا عام 1838… يوم كانت كثير من دول المنطقة لا تزال خارج معادلات الجغرافيا قبل السياسة الدولية أصلًا
عُمان لا تُدار بالخوف، ولا تُغيّر مواقفها تحت التهديد.
وعلاقتها بأمريكا لم تُبنَ على الابتزاز أو الحماية، بل على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة
أما أولئك المنبطحون الذين يصفقون لكل تهديد، ويقايضون سيادة أوطانهم برضا واشنطن وتل أبيب… فهذه مشكلتهم مع التاريخ، لا مع عُمان
عُمان كانت وستبقى دولة تعرف كيف تحافظ على كرامتها، دون ضجيج… ودون أن تبيع نفسها لأحد
#إن_عدتم_عدنا
📌 عُمان ليست مجرد دولة علىٰ خريطة الخليج؛ بل مدرسة في الحكمة والاتزان والكرامة السياسية. فمنذ عقود، اختارت سلطنة عُمان أنْ تكون صوت العقل وسط الضجيج، وجسر الحوار بدل إشعال الصراعات.
📌 يستحق شعب عُمان كل التقدير لما عُرف عنه من أخلاق رفيعة، وهدوء، واحترام للآخر، وتمسّك بالعادات العربية الأصيلة التي جعلت العُماني محل تقدير أينما حلّ.
📌 أما السلطان هيثم بن طارق، فقد واصل نهج الدولة القائم علىٰ الحكمة والدبلوماسية، محافظاً على مكانة سلطنة عُمان كدولة سلام وتوازن في المنطقة، تحترم الجميع وتسعى لتقريب وجهات النظر لا لتأجيج الخلافات.
📌 عُمان عبر تاريخها لم تكن دولة اعتداء أو تهديد؛ بل كانت دائماً سنداً للاستقرار، وصاحبة مواقف تحفظ للمنطقة هدوءها، ولهذا فإن أي حديث عدائي تجاهها يُقابل برفض واسع من كل من يعرف قيمة هذا البلد ومكانته.
📌 العلاقات بين الشعوب تُبنى علىٰ الاحترام لا لغة التهديد، وعُمان بتاريخها وشعبها وقيادتها أكبر من أن تُختزل في تصريح عابر أو موقف انفعالي.
📌 ستبقى سلطنة عُمان رمزاً للرزانة العربية، وموطناً للكرم والأصالة، وحاضرةً في وجدان الخليجيين والعرب بمكانتها الرفيعة وتاريخها العريق.
"وإذا جاء اليوم -لا سمح الله- الذي يتطلب منا أن نهبّ للدفاع عن بلدنا ومبادئنا التي بها نعيش، فليعلم أولئك الذين قد يفكرون أو يحاولون الاعتداء علينا؛ أننا سنواجههم بكل عزم وبسالة، وكأمة واحدة مدججة بالسلاح."
— السلطان قابوس بن سعيد طيب الله ثراه
اللهم لا تجعل شمس يوم عرفة
تغيب الا وجعلتنا ممن عفــوت
عنهم ورضــيت عنهم وغــفرت لهم
واستجــبت لهم وتقــبلت منهم وأن
تشملنا جمــيعا بالرحـمــة و المغفــرة
و ان تصلح نياتنــا وذرياتنــا وتؤلف بين
قلوبــنا وتستر عيوبــنا وتغفر ذنوبــنا
وتعتق رقابنــا من النار و تدخـلنا الجنة