"أمرني الربُّ يسوع المسيح بطرد الأتراك من بلاده.. وهذا ما فعلناه"..
صاحب المقولة أعلاه هو الجنرال موهوزي كاينيروغابا، وهو نجل الرئيس الأوغندي (موسيفيني)، وقائد الجيش.
كتبها بالأمس مع دعوة لمظاهرة أمام السفارة التركية في الأول من أيلول القادم، وبعد إلغاء عقد بـ3.2 مليار دولار مع شركة تركية.
لغضب المذكور صلة بالتدخّل التركي في الصومال، وليس هذا هو المهم هنا.
ما يعنينا هنا هو حالة التألّه التي تصيب بعض الساسة والجنرالات من كل الملل، وحيث يصل الحال ببعضهم حد الحديث عن مخاطبة (الله) أو الربّ أو يسوع له مباشرة.
ترامب نشر صورة له بثوب المسيح، وهذا خاطبه المسيح، وذاك قال له الله سأعطيك البركة، ورابع وخامس بلغات شتى وأديان مختلفة، كحال "مودي" الهندوسي وسواهم كثير.
لم يكن فرعون القديم استثناءً حين قال للملأ من حوله: "مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرِي".
إنه الإنسان في طبعته الأسوأ حين يُسرف في الطغيان والظلم، وفي جنون العظمة، ويبرّر ذلك بأنه يتلقّى أوامره من "السماء".
@MimiHab2@El_Bilade C'est vrai que c'est un crime et grave
Mais le malade mental ne peut pas être contrôlé et punis,,s'il a des parents,ils doivent le soigner car il présente un danger
L'état aussi est responsable des ces cas , elle ne dois pas les laisser trainer dans les rues
في المشهد المأساوي المتواصل لاضطهاد مسلمي الإيغور في تركستان الشرقية المحتلة، أُجبرت فتاة إيغورية قاصر على الزواج قسراً من صيني شيوعي، ونُزعت من بيتها بالقوة وهي تصرخ يائسة: لن أذهب، سأموت!
وتتزايد عمليات التزويج القسري للإيغوريات تحت تهديد السجن أو القتل، في خطوة لطمس الهوية والتضييق على المسلمين هناك.
بشارة من حاخام يهودي.. دقيقة تستحق المشاهدة.
لسنا في حاجة لذلك، فلدينا وعْد الله، كما أن لدينا منطق السياسة والتاريخ، لكن لا بأس من الاستماع.
قلنا ونكرّر دائما.. هذا صراع بلا حلّ سياسي، فإما نحن وإما "كيانهم"، لكن "باعة الأوهام" لا يعقلون، أو جبناء يدركون الحقيقة، لكنهم يتهرّبون.
اللهم أعز القرآن وأهله ..
سرَّني مشهدُ تكريم أهل القرآن في إندونيسيا؛ ولإندونيسيا قصةٌ في قلبي وفكري.
لقد وصل الإسلام إلى ربوعها عبر طرق التجارة البحرية، وحمله إليها تجارٌ صادقون، وعلماء ودعاة، فدخل القلوب بالخُلُق والإقناع، ورسَّخته المصاهرة والتعليم والقدوة الحسنة، حتى اعتنقه الناس من غير فتحٍ عسكري وافد، وأصبحت إندونيسيا من أعظم حواضر الإسلام في العالم.
وأنا أتابع هذا المشهد المهيب قلت:
مَن جعل القرآن حياةً لقلبه، أعزَّه الله في دنياه وأخراه.
أخي يا حافظَ الذكر، ليحفظ قلبك الله؛ جمعت النور في صدر يحب الله يخشاه
فكنت النور في،عصر ظلام الجهل يغشاه ..
هنيئًا لأهل القرآن؛ هم أهل الله وخاصته، وهنيئًا لإندونيسيا احتفاءها بحَمَلة كتاب الله.
عن عدنان إبراهيم من جديد..
لا تشغلوا أنفسكم به..
السقوط في عوالم السياسة والمبادئ لا قاع له.
كلما ظننت أن من باع نفسه بلغ القاع، ستكتشتف أن هناك قاعا أكثر عُمقا.
سقوط لا هُويّة له، فهو عابر للأفكار والقوميات والأديان والمذاهب.
الله غالب.
عودنا الله بفضله أن نقول ما نحسبه يرضي الله ولو أسخط الناس!
وخبر اغتيال مدير اللجنة المصرية في قطاع غزة على يد الصهاينة ينبغي أن يكون أشد ألما ومرارة وحزنا من خبر الهزيمة في مباراة كرة!
وأن نخرج من كأس العالم فتنتهي لذة السكرة والمخدرات، خير من أن نستمر في هذه الغفلة!
والظلم -الذي تعمّ شكواه الآن- من حكم المباراة لا يبلغ شيئا من ملايين المظالم التي يجب أن نشعر بمرارتها وأن تفجر الغضب فينا، سواء في داخل البلد أو من الصهاينة الذين قتلوا اليوم مسؤولا مصريا بكل استهانة واستخفاف وازدراء!!
ألا ترى معي أن إسرائيل راهنت على سكرة الغفلة ولذة المخدرات لتمارس القتل، وهي تعرف -ومعها نظام السيسي- أن خبرا كهذا سيغيب مع انشغال الناس بالكرة؟!.. هل نحب أن ينجح رهان إسرائيل على غفلتنا وسكرتنا؟!!
#مصر_الارجنتين
امرأة تجسد تمثال الحرية وهو مكبل بالأصفاد.. مسيرة في عيد الاستقلال الأمريكي احتجاجا على ما وصفه المشاركون بـ"الهيمنة الإسرائيلية على الولايات المتحدة"
#فيديو
كل يومٍ ينهار جسد الدكتور حسام أبو صفية تحت وطأة التعذيب، وكل يومٍ يمرّ يقترب فيه الخطر أكثر.إن صحّت هذه الشهادات، فالصمت لم يعد خيارًا.أفيقوا يا أمة محمد ﷺ… ارفعوا أصواتكم، وانشروا قضيته، وطالبوا بإنقاذه قبل فوات الأوان
#غزة
رينيه فان دي ويردت ممثلة منظمة الصحة العالمية عن غزة:
"تظن أنك مستعد، وتكتشف بأنك غير مؤهل تمامًا لترى الوضع المأساوي في غزة، لقد عملت في هذا المجال لمدة 30 عامًا ولم أر أبدًا وضع أسوأ مما هو عليه في غزة، الوضع كارثي".
المفاجآت الجديدة لتاجر الدعارة الأشهر.. كأن أمريكا جمهورية موز!
نحو ألف وثيقة جديدة نشرتها وزارة العدل، وعالجتها "نيويورك تايمز" و"تلغراف" تكشف المزيد من مفاجآت جيفري إبستين.
هناك برنامج للسجناء يُسمّى "الإفراج للعمل"، وقد استغلّه إبستين خلال فترة سجنه في ولاية فلوريدا بين عامي 2008 و2009.
وتكشف الوثائق أن إبستين تقدم بطلب الانضمام إلى البرنامج في اليوم نفسه الذي دخل فيه السجن، مدّعيا أنه يعمل منذ 15 عاما في مؤسسة غير ربحية تُدعى "مؤسسة فلوريدا للعلوم"، وأن وجوده ضروري لمتابعة تمويل مشاريع بحثية.
غير أن الوثائق أظهرت أن هذه المؤسسة لم تكن سوى كيان أسّسه محاميه قبل أشهر قليلة من بدء تنفيذ عقوبته، من دون أي نشاط علمي فعلي. واستأجر لها مكتبا فخما في الطابق الرابع عشر من مبنى تجاري في بالم بيتش، مزّودا بصالات استقبال ومرافق متكاملة، ليصبح المقر الذي يقضي فيه إبستين معظم ساعات نهاره خلال فترة سجنه (نحو 12 ساعة يوميا).
وكان إبستين قد أُدين في حزيران 2008 بتهم تتعلق باستدراج قاصر لممارسة الدعارة، وحُكم عليه بالسجن 18 شهرا في إطار تسوية قضائية أثارت استياءً كبيرا، بعدما جنّبته مواجهة اتهامات فدرالية أكثر خطورة، رغم تعاون عشرات الضحايا مع المحققين، وبينهن عدد كبير من القاصرات.
أما أخطر ما ورد في الوثائق، فيتعلق بشهادات نساء أكدن أن الانتهاكات الجنسية استمرّت داخل المكتب خلال فترة سجنه، وبينما كان يرتدي سوار المراقبة الإلكتروني.
كأننا أمام جمهورية موز، ولا نتحدث عن أكبر دولة في العالم تتبجّح بأنها دولة قانون ومؤسّسات.
لا يتعلق الأمر هنا بشخص عادي يملك مالا ونفوذا، بل برجل كان يعمل في إطار أكبر (بات معروفا)، ولحساب "كيان" آخر، يملك من أدوات النفوذ الداخلي ما لا يمكن وصفه. وحين كُشفت المهمّة، لم يلبثوا أن تخلّصوا منه بقصة الانتحار في السجن.
فيلم مثير، لكنه حقيقي في بلد بدأ مرحلة التراجع منذ أكثر من عقدين، وها إن ترامب يسرّع ذلك التراجع رغم جهود محمومة لوقفه لم تحقق نجاحا يذكر.
من "صوماليلاند" إلى "إمارة الهجري" وحتى "صربسكا"..
"كيان" منبوذ يتسوّل "الشرعية" من مشاريع انفصالية!
يوم الأحد الماضي التقى نتنياهو في مكتبه بالمرشحة الرئاسية للبوسنة والهرسك، زيلكا تسفيجانوفيتش. وخلال اللقاء لم يُرفع علم البوسنة والهرسك، بل علم جمهورية "صربسكا" فقط .
وزير خارجية "الكيان" التقى مع المذكورة، وقال عقب اللقاء إن "الصرب أصدقاء حقيقيون لإسرائيل"، وإنه ناقش معها ضرورة "حماية الأقليات المسيحية في البوسنة".
دعك هنا من ردود فعل الاتحاد الأوروبي على هكذا لقاء يُعدّ عبثا بوحدته الداخلية، وتأمّل في حال هكذا "كيان منبوذ" كان طوال سنوات يتحدث عن تغيير الشرق الأوسط وفرض نفسه على العالم أجمع، فيما لا يجد غير "كيانات انفصالية" يتعانق معها، بحثا عن الشرعية وبعض المصالح قصيرة النظر.
"طوفان" شعبنا يطارد"الكيان" على كل صعيد، ولن يتركه حتى ينهيه، مهما طالت مسيرته نحو النهاية.
القرآن لم ينزل ليكون مَبعثاً للتبرّك والتقديس الصامت، بل جاء ليكون دستوراً يَقود الحياة ويصنع الحضارة.. الأزمة ليست في قلة حبنا للمصحف، بل في هجراننا لمنهجه.
@alkhames العجيب ،،،أن صلاة العيد ممنوعة في الساحات،،و كذلك الأضحية
و هكذا مناظر و ممارسات تعد من الحريات.
إجتمعت الكرة الأرضية على محاربة أهل السنة و الجماعة أينما كانوا
محاربة شرع الله الذي يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر
و يحارب الطغيان و الاستعمار
أطرف ما في يوسف زيدان أنه يتكلم بثقة عالية! غير أنها لا تخدع إلا الجاهلين المغفلين..
ولذلك فيوسف زيدان هو واحد من الشخصيات التي يمكن أن تعتبرها ميزانا لجمهوره! مثله مثل أحمد موسى ونشأت الديهي وفاطمة ناعوت وإسلام بحيري... إلخ!
يستحيل أن تجد شخصا سويا أخلاقيا، ولديه ثقافة حقيقية، ثم تراه معجبا بواحدٍ من هؤلاء.. فالشخصية هنا ميزانٌ تعرف به طبيعة الجمهور الذي يتابعه!!
في لقائه مع سكاي نيوز عربية، كرر يوسف زيدان من جديد أن القدس أكذوبة صنعها عبد الملك بن مروان، وذكر -بمنتهى الثقة والاطمئنان- أن المدينة لم تُعرف بهذا الاسم "القدس" في زمن النبي.. لماذا يا سيد يوسف؟ فقال: لأن العهدة العمرية تسميها "إيلياء"!!
دعك الآن من أن هذا السبب هو حجة ضعيفة متهافتة في نفسها.. فمن البديهي أني إذا ذكرتُ اسما للشيء، فلا ينفي هذا أنه يسمى بغيره!
ولكن أي إنسان فتح ذات يوم كتابا في السنة النبوية فسيرى أن النبي سماها "بيت المقدس"، في العديد من الأحاديث.. نحن الآن في عصر جوجل، افتح مثلا كتاب صحيح البخاري واكتب بيت المقدس، وانظر إلى النتائج!
ماذا يعني هذا؟.. إنه يعني ببساطة أن زيدان الذي يخطو نحو السبعين من عمره، ويقدم نفسه باعتباره خبيرا في التراث والمخطوطات لم يفتح مرة صحيح البخاري، الذي هو الكتاب الأول في التراث الإسلامي.. كان مجهوده منصبا -فيما يبدو- على سرقة أفكار الروايات :)
على كل حال، ليس مهما الآن نقاش الموضوع علميا، فهو مقتول بحثا، ولا الرد على الشخص فهو متهافت منهار عقليا وأخلاقيا (وأحب للقارئ أن يبحث عن تفسيره المبتكر لقول كعب بن زهير: بانت سعاد فقلبي اليوم متبول، فإنه فضيحة علمية كافية لمسح أي إنشان)..
المهم الآن هو لفت نظر الجمهور إلى الدور الذي يؤديه يوسف زيدان، في قناة سكاي نيوز الإماراتية.. وهو: التسليم للصهاينة بفلسطين وبيت المقدس، فإنها مجرد أكذوبة صنعها عبد الملك بن مروان.. (ولعل القارئ لا يعلم أن يوسف زيدان له تصريح سابق بأن صلاح الدين الأيوبي هو أحقر شخصية في التاريخ).
ثم يوافقه المذيع الأحمق فيقول: إن هذا التفسير يساهم في إخراجنا كأمة من أزمات مخيفة جدا بسبب فهم تاريخي مغلوط!!
هذا هو بيت القصيد.. وهذا هو الهدف المطلوب..
كل هذا التعلق والتقديس لبيت المقدس ليس إلا فهما تاريخيا مغلوطا مبنيا على أكذوبة اخترعها عبد الملك بن مروان.. والأمة كلها عبر 1400 سنة كانت مخطئة في ضلال مبين، بل وكل هؤلاء الذين سفكوا دماءهم لأجلها إنما كانوا ضحية هذا الضلال وهذه الأكاذيب..
والحل: أن نتحرر من هذه الأكذوبة لتستمع إسرائيل بالقدس حلالا زلالا!!.. وبالمرة: نكون قد جددنا الخطاب الديني!!
يقال هذا الكلام في قناة "عربية"، وفي دولة "سنية"!!.. ثم يكون الذين يردون عليه ويصفونه بحقه هم "المتطرفون المتعصبون الإرهابيون"!!!
سفير "الكيان" في أمريكا سابقا يحذّر قومه من هجاء "فانس"!
مُشيرا إلى وصف صحفي مقرّب من نتنياهو (ينون ماغال) لفانس بـ"الحثالة".. قال مايك هرتسوغ لبرنامج إذاعي (حسب "معاريف"):
"جزء من الضرر ناجم عن تصريحات غير مسؤولة من قبل مسؤولين إسرائيليين. بمجرّد وصف (فانس) بهذه الأوصاف، فإنك تتحدث عن شخص قد يصبح رئيسا للولايات المتحدة غدا صباحا، وإن لم يكن غدا صباحا، ففي انتخابات 2028. نحن نمرّ حاليا بتراجع استراتيجي، وعلينا أن ننتشل أنفسنا منه". (هـ).
زمنهم لن يعود إلى ما قبل "الطوفان".. لقد انكشف توحّشهم للعالم أجمع. وصول "النبذ" إلى دوائر السياسة قد يستغرق وقتا، لكنه قادم مع الأجيال الجديدة لا محالة، ومن تصاعد الجرأة عليهم بالتدريج أيضا.