صدرت حديثًا ترجمتي لكتاب "استكشافًا لفن الرواية" من منشورات تكوين، للكاتب الصيني المُعاصر يان ليانكه- الذي يُعدّ من أبرز الكُتّاب والروائيين المُعاصرين، وكم أنا سعيدة بهذه
الخطوة التي حانت لحظتها وأخيرًا.
يتوفّر الكتاب في مكتبة روازن ✨ قراءة ماتعة!
يسعدني أن أشارككم صدور ترجمتي العربية لكتاب "لماذا نحب؟" للفيلسوف الأمريكي هاري ج. فرانكفورت، عن منشورات تكوين.
كتاب صغير في حجمه، عميق في أسئلته: ما الذي يجعل شيئًا ما جديرًا بعنايتنا؟ وكيف يمنح ما نحبّه حياتنا اتجاهًا ومعنى؟
سعيدة بأن يجد هذا العمل طريقه إلى القارئ العربي 🤍
يومي الأحد والأثنين المقبلين ضمن فعاليات الحفل السنوي لجائزة بيت الغشام دار عرب الدولية للترجمة في النادي الثقافي: حوارات مع نخبة عالمية ومحلية من المترجمين من وإلى العربية.
As a person who has been surviving under an oppressing occupation their entire life, I urge anyone who’s never experienced it to sincerely shut the f*ck up.
I believe all injustices are equally immoral: israel has been murdering Palestinians for over 76 years, but Assads’ government has also been oppressing Syrians for over 50 years.
If I speak against one injustice it does not mean I do not condemn the other.
Syrians have the right to decide their future and i believe the oppressed will -and should- always stand with the oppressed.
It’s a collective struggle.
Cheers to Syrians everywhere on this glorious day.
#Syria
المترجم البارع يشبه مُزارع أشجار البقّان.
يحتاج مزارع أشجار البقّان إلى 10 أعوام من العمل الشاق لزرعها وانتظار محصولها، لكنها حين تنضج ستمدّه بحبّات الجوز لـ 100 عام.
قبل أكثر من 12 عامًا اخترت الترجمة طريقًا لي، وكانت النتيجة هي حصولي على ثمرتين غاليتين يعرفهما كل مُترجم مُخلص.
الثمرة الأولى: التحوّل إلى قارئ متفوّق.
لا أحد يقرأ بدقّة المترجمين، لا النقاد، ولا الكتّاب أنفسهم.
المترجمون يقرؤون كل كلمة وكل فاصلة ويتساءلون عن معنى المسافات الفارغة بين الكلمات.
إنهم القرّاء المثاليون للمعرفة.
يقول الكاتب الإيطالي إيتالو كالڤينو: "المترجم هو قارئ من نوع خاص جدًا. فهو لا يقرأ ليستمتع، ولا ليحصل على المعلومات، بل ليتملّك النص، ليقلبه رأسًا على عقب ويعرفه مثل مؤلفه أو ربما أكثر."
الثمرة الثانية: تعلّم الكتابة تحت شروط صارمة.
يجمع المترجم في هذا النوع من الكتابة بين المتناقضات:
- كتابة نص جديد بناء على نص موجود.
- الدقة حدّ الهوس، ثم المرونة لتخيّل حلول جديدة.
- الإخلاص للنص الأصلي، ثم ابتكار تجربة قراءة مذهلة يستمتع بها القارئ.
المترجمون هم حلّالو مشاكل اللغات، يأتون بمرادفاتهم وأسئلتهم الكثيرة لابتكار طرق تعبير جديدة، وإعادة كتابة المعرفة وتدويرها. لولاهم لم يكن للأدب العالمي وجود.
ما الذي يدور في عقولهم؟ وكيف يمكنك التعرّف عليهم؟
هذه خمس صفات مميّزة للمترجمين البارعين:
1# لياقة عقولهم عالية: يركضون في أذهانهم دون تعب.
الترجمة هي كلمة واحدة تخفي خلفها مجموعة من العمليات الذهنيّة المعقدة التي يجريها المترجم خلف ستار سحري.
- القراءة حد الهوس.
- البحث والتحقّق.
- قراءة مقابلات الكتّاب والعودة إلى سيرهم.
- استكشاف وتعلّم ثقافة جديدة.
- الكتابة تحت شروط صارمة.
- التحرير والمراجعة.
وغيرها من المهام اللازمة للوصول إلى جوهر النص ونقله بدقّة.
يقول الأديب الألماني غونتر غراس: "الترجمة هي تغيير كل شيء، حتى لا يتغيّر شيء."
الترجمة المستمرة تمنح المترجمين درجة عالية من اللياقة الفكرية وسرعة بديهة لا مثيل لها.
يقول القديس جيروم صاحب الترجمة اللاتينية الشهيرة للإنجيل: "لقد جرت عادة العلماء منذ زمن طويل تدريب عقولهم بترجمة أعمال الكتّاب اليونانيين إلى اللاتينية، وهكذا ترجم شيشرون كتبًا كاملة لأفلاطون، وكان يسلي نفسه بترجمة كتابات زينوفون في الاقتصاد."
2# مهووسون بالتفاصيل: يغيبون بحثًا عن الإجابات ويعودون بالمزيد من الأسئلة.
كل علامة تنصيص وكل نقطة وفاصلة قد تعني ساعات من البحث والتحقيق للتأكد من تاريخ معركة وقعت في العصور الوسطى أو من اسم شخصيّة قد تكون حقيقية أو متخيّلة.
الهوس بالتفاصيل ليس خيارًا في عمل المترجم، بل ضرورة وأداة فعّالة تجنّبه الوقوع في أخطاء الترجمة، وتأخذ النص إلى مرتفعات لغويّة جديدة.
يقول الكاتب والمترجم البريطاني ديفيد بيلوز: "على المترجم التناغم مع أصغر وحدات اللغة، مع الفروق الدقيقة التي تحملها كلمة واحدة، ومع الظلال التي تلقيها في أذهان القراء. هذا الاهتمام المجهري بالتفاصيل هو ما يسمح لعمل المترجم بالوصول إلى جمهور جديد، وبالعيش في اللغة التي ولد فيها من جديد. إنها مهمة صعبة، لا تتطلب مهارات لغوية فحسب، بل التعاطف والحدس والفهم العميق للحالة الإنسانية أيضًا."
3# عارفون بالمستقبل: يرسمون ذائقة القرّاء في لغاتهم.
يتقنون فن اختيار النصوص التي تستحق القراءة وتستحق إعادة القراءة.
لديهم فهم عميق لما سيبحث عنه القرّاء في لغاتهم. اختياراتهم تعبّر عن حدسهم لمعرفة النص المناسب واللحظة التاريخية المناسبة لترجمته ونقله، لاحتياج اللغة والقارئ له.
يعثرون على جواهر الأدب ويساهمون في نشرها وإيصالها إلى قرّاء جدد .
4# بارعون في حل المشكلات بطرق مبتكرة.
مشكلات الترجمة هي مشكلات العالم. هي اللحظات التي قررت فيها الثقافات والبشر سلك طرق مختلفة للتعبير عن التجربة الإنسانيّة.
يصل المترجمون البارعون إلى النص وهم يعرفون المشكلات التي ستظهر أمامهم ولديهم الأدوات المناسبة لحلها.
يجيدون ابتكار حلول مذهلة في أصغر المساحات اللغوية، ويستطيعون السير بمهارة واتزان على حواف النص لإيصاله بطرق ربما لا يستطيع الكتّاب أنفسهم ابتكارها.
5# متعاونون فيما بينهم: لأنهم يبحثون عن الإجابات ذاتها.
المترجمون أشبه بالمحققين في رحلة بحث عن حلٍ للغز العالم الكبير.
كل ترجمة صائبة لمفردة مجهولة تقرّبهم من فهم هذا اللغز وكشف أسراره. لذلك فهم متعاونون، لا يترددون في مد يد المساعدة والذهاب معًا في رحلات للعثور على الإجابات.
يقول كروزخوڤ عن صعوبة الترجمة: "الترجمة أشبه بالبحث عن قطط سوداء في غرفة مظلمة."
يفهم المترجمون هذه الطبيعة المستحيلة للترجمة، ويتعاونون ويعملون معًا للوصول إلى ترجمات متفوّقة تستحق الانتشار والخلود.
يتقن المترجمون فن الخسارات، ويتنقلون بخفّة بين اللغات. لا توقفهم الجدران الغامضة، ولا ألغاز نصوص الكتّاب الموتى.
يشيّدون الجسور أمامنا، يوقدون الشموع لنا، ويختفون بصمت بينما نستغرق نحن في القراءة.
"إن الذهول الحقيقي الذي اعترى هؤلاء القُراء بعلمهم عن دعمي لفلسطين يكشف عن واقع مثير للقلق في المجتمع القرائي الكامن في تفشّي التعاطف الافتعالي."
عن التعاطف الأدبيّ والقراءة الافتعاليَّة للكُتّاب الفلسطينيين
بقلم: عطاف رام
ترجمة: منال الندابي
@manella___
https://t.co/5Z6E2VesEQ
وهكذا بدأت الكتابة، لم أعرف في ذلك الوقت أنه سواء كانت الرواية التي يكتبها المرء أولى رواياته أو العاشرة، فسيمر دومًا بأفراح وأتراح، ولحظات شك ولحظات ثقة، وفترات طويلة من القلق.
#مهنة_الكتابة#منشورات_تكوين E80
#معرض_الرياض_الدولي_للكتاب_2023
"يعكف بعض الكُتَّاب ممن يصبون وراء السلطة والشهرة بلا كللٍ ولا مللٍ على الحقيقة المُشيَّدة، بينما آخرون ممن يتمركزون في عزلتهم الخاصة بين دراساتهم يُعانون من أجل إظهار الحقائق الدنيوية والحيوية والروحية."
#معرض_الرياض_الدولي_للكتاب#منشورات_تكوين
بعد السابع من اكتوبر نظرتنا إلى العالم تغيرت كلياً.
هذا الدول المتقدمة ستبرر قتلنا متى أرادت.
هذه المنظمات الدولية ستبرر قتلنا متى ارادت.
هذه المنصات الإعلامية الرصينة ستبرز قتلنا متى ارادت.
هؤلاء المفكرين والمثقفين سوف يبررون قتلنا متى ارادوا.
كلهم ضدك . هذه ( الحضارة ) خصمك .