لحظة تدمير الجيش الاسرائيلي لأحد المساجد في قطاع غزة وحرق كل المصاحف التي بداخله.
تخيلوا .. حرق المصاحف، وتدمير المساجد أصبح مشهد لا يكترث له إلا القليل.
الوليد بن المغيرة المشرك الوثني الذي لا يؤمن بالبعث ولا بجنة ولا نار، قال لما سمع القرآن:
"والله إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق، وما يقول هذا بشر، وإنه ليعلو وما يعلى عليه".
..
-وهذا مزمار من مزامير هذا الزمان يتغنى بالقرآن.
-هاتوا لنا أحسن ما سمعتم من التلاوات.
اليوم يجري تشييع أكبر جنازة في تاريخ فلسطين، وربما في العالم العربي كله
112 شهيد من عائلة أبو شريعة، بينهم 40 طفلاً، و 30 امرأة.
فافتحي أحضانك يا أرض المحشر والمنشر
يا بر الشام، يا أرض الأقصى
فقد جاءتك وفود الشهداء المظلومين الطائعين الراجعين
سيجف بحر دموعك يا غزة، حين يفيض بحر الغضب والأحقاد
تشتكون الحر؟
أحمدوا ربكم على نعمة بين أيديكم، أمن وأمان وشبعة وبيوت ومكاتب وسيارات مكيفة.. تأملوا حال غيركم ممن يشتكي الخوف والجوع والقتل والتشرد.. والله إن الإنسان العاقل يخجل أن يشتكي الحر أو البرد في زماننا هذا مع وفرة النعم.. اللهم اجعلنا من الشاكرين الذاكرين لك.
This is Sheikh Farouk Ramadan.
Yesterday afternoon, he and his family were attacked by settler-terrorists on their own land. Farouk managed to disarm one of the attackers. He took the settler's rifle and shot and killed two terrorists in a clear act of self-defence.
In response, Israeli soldiers murdered him and three of his family members. Israeli government and media portrays him as the terrorist, and the actual terrorists as the victims.
Don't let them push this narrative. Farouk had the full legal and moral right to resist against the genocidal terrorists who invaded his land.
ترحموا على الشيخ فاروق رمضان
هذا هو الشيخ المشتبك مع الصهاينة في الضفة الغربية
هذا هو الرجل الذي انتزع سلاح ضابط أمن المستوطنة الصهيونية، وارداه قتيلاً، قبل أن يرتقي شهيداً.
للكرامة ناسها، وللبطولة ناسها، وللشهامة ناسها، وأيضاً للمذلة والهمالة والنذالة ناسها.
WHAT THE ACTUAL HELL?
A Palestinian farmer tending his land in the occupied West Bank refused to leave for an armed Israeli settler.
So the settler took him hostage, blindfolded and humiliated him while IDF soldiers stood by, guarding and protecting the abuser.
هذه ام وابنها مقيدين ينظروا نظرتهم الاخيره لبعض من مسلمى البوسنه وهذا جندى قذر صربى وهذه من مذبحة سربرنتسيا قتلوا ٨ آلاف فى يوم واحد واغتصبوا ٦٠ الف امرأه مسلمه
اليوم ذكراها منذ عام ١٩٩٥.
هؤلاء من يحاضروننا عن حقوق الإنسان وان الإسلام دين عنف #مذبحة_سربرنتسيا