المتابعون الكرام والمتابعات الكريمات:
رغبة في نشر الفائدة، التي كان #الدكتور_مصطفى_بكري_السيد -رحمه الله- يسعى إليها؛ نشير إلى أن هذا الحساب سوف يستمر - بإذن الله- عبر نقل مقتطفات من كتاباته ومذكراته، أو ما كتب عنه.
"إنك لتمرّ بالآية الواحدة؛فتتأملها وتتدبرها؛ فتنهال عليك معانٍ كثيرة، يسمح بها التركيب على اختلاف العبارات في أساليب الاستعمال العربي،وقد تتكاثر عليك؛فلا تك من كثرتها في حصَر،ولا تجعل الحمل على بعضها منافيًا للحمل على الآخر،إن كان التركيب سمحًا بذلك"
التحرير والتنوير، لابن عاشور
@mbs561 هذه كانت آخر تغريدة للدكتور مصطفى يوم أمس قبل وفاته..
وكأنه يعلم بقرب رحيله..
اللهم اغفر له وارحمه وجازه بالحسنات احساناً وبالسيئات صفحاً وعفواً وغفرانا..
اللهم اجمعنا به في دار كرامتك.
عزاؤنا لابنه البر الفاضل د. محمد مصطفى..
@AlsayedSayed
#الدكتور_مصطفى_بكري_السيد
شيخنا ومعلمنا في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية كلية العلوم العربية والاجتماعية قسم اللغة العربية .
اللهم اجمعنا به في الفردوس الأعلى
خمسة أعوام مضت كلمح البصر أو هي أقرب
غبت تحت التراب
لم تغب عن القلب والذكر الحسن
لم تغب عن الدعاء
أفخر بك أبًا
أفخر بك علمًا وخلقًا
أحنّ إلى ابتسامتك
أحنّ إلى لغتك الراقية
وتوجيهك اللطيف
انتقلت إلى رحمة الله، وأرجو أن نلقاك في دار السلام التي غردت عنها قبل وفاتك
@mbs561
#أمتعتنا_بحزنها_عروب
رواية كتبتها عام ١٤٢٣ه/ ٢٠٠٢ م ، وهذه مقتطفات منها:
ل�� أعِ كثيرًا مما تحدثتْ به، كنت أُلقي السمع لما تقوله عيناها، لا لما تنبس به شفتاها، كان حديثها وسيلة وعيناها غاية....
تمنيت أن تستمر كلمات الحفل الجوفاء في غالبها، لأستمع أو أستمتع بكلمات عيونها.
كنتَ مصدر فرح للقاء، ومورد علم وفكر للمُريدين، كانوا الصورةَ وكنتَ إطارها، وكانوا القصة وكنتَ راويها، كنت تقدم الجدّ في قالب مشوق، وترى أن الأدب والشعر زينة المجلس.
مقالة كتبتها بعد رحيل والدي #الدكتور_مصطفى_بكري_السيد رحمه الله.
@mbs561
https://t.co/fbbMTSd9Iq
#أمتعتنا_بحزنها_عروب
الثقافة ليست حرفة مريحة، وقد لا تكون أيضًا مربحة، وغالبًا ما تُصرف للمثقفين الأوسمة والقلائد بعد موتهم.
ألم يعش الخليل بن أحمد في خُصٍ بالبصرة، وطلابه يأكلون التراث أكلًا لمّا كتبه؟
ألم يعجز #فان_غوخ عن ابتياع غذائه، وبعد موته؛ بيعت لوحاته بملايين الدولارات؟
#أمتعتنا_بحزنها_عروب
نحن المثقفين الرّحّل، أخطاؤنا وخطايانا أننا جعلنا العلم والثقافة خيارنا واختيارنا، لم نراهن على الطلقة الأولى، ولا على الكذبة الثانية.
زرعنا في الصحراء والبحر والجبل كلمات الحب والجد والنضال الأدبي، وحب البحث.
وقلنا: إن الصبر على الإبداع؛ إبداعّ آخر.