فيه مواقف فاصلة لاتقبل التبرير؛ الأعياد والمناسبات الخاصة والأيام الصعبة (كالمرض، الوفاة)هي المحك الحقيقي لنضج العلاقات.
من يعجز عن ترك زعله جانبًا ليتواجد في لحظة تعني لي الكثير و وقتٍ لا يقبل التأجيل،
شخص لايستحق التقدير ولاأجد له عذر
ولارغبة لي بوجوده حين تعود المياه لمجاريها
المعايدة بالنسبة لي نقطة فاصلة في حياة العلاقة ، ممكن تستمر فرصك ايام وأشهر لكن مجرد ما يجي العيد ولا اسمع منك طرف محاولة انك تعايد
هذي اشكالية ، خط احمر
نهاية
حياةُ المرء بعد فقدِ من يُحبُّ مُفجِعةٌ، موحِشة؛ لا يدرِي إثره أين يولّي شطر قلبِه وقد غدا كلّ الفضاء من حولِه أضيقَ من ثقبِ إبرة!
فلا الأمكِنةُ تستبقي أُنسها، ولا الدِّيارُ تحفظُ أُلفتها، ولا الوجوهُ تُعيرُه ملامحَ الطمأنينة التي عهدَها؛ فكلُّ مَن يلقاهُ غريبٌ وإن قَرُب
"فتبيّنوا" من أعظم الوصايا الربّانيّة.
كن متأنيّاً، مترويّاً، متعقّلاً؛ قبل أي خطوة، أو حُكم، ولا تأخذ كل ما يأتيك على محمل الجَدّ دون تمريره على مصفاة التمحيص والنقد، ولا تطلق الأحكام أو الأقوال أو الأفعال جزافًا بلا تفكير، حتى لا تميل مع كل ريح، أو تغدو إمّعة!
أنتي أنقى من كَحل عين ولبس جنبية
وأقرب من الناس لو بيني و بينك فرقا
وأنتي العيد و طراة العيد و العيدية
والعفيفة والشريفة والرقاق الطرقا
عشرتك ماهيب منسيّة ولا مسليّة
وين ما أحوّل تحوّل وين ما أرقى ترقى
عاد صوتك فـ أذني و عاده ألذ أغنية
وعادها طيوفك تخاطفني لا ناحت ورقا
وعاد صورتك برموش الذاكرة محميّة
وعاد في قدرك مقادير الأوادم غرقا
وعاد لك في صدري شْعورٍ ماهوب شوية
أكبر من الشعر و من القاف "إيّه و ارقا"
الوكاد إن ضاقت الدنيا ، وروحي حيّة
إدري إن لك على قلبي يا قلبي مرقّا
"أنتي جاهيّة ما تحتاجين للجاهيّة
وكل راسٍ عند راسك ينحني و يعرقا
تستاهلين الكلام الذرب يالذربه
مسامعك ما يجوز يمرها العادي
أنتِ أمان الفؤاد اللي من الغربة
يهيم بالفكر من وادي إلى وادي
لو ان دونك سيوف، وبندق، وحربه
جات الطعون بـ حَشاه وجالك مفادي
واليوم صرتي — أماني قلبه — ودربه
اللي يسوق القدم صوبه بلا إرادي ❣️.
في كل عيد إللي يقول" عاش حبيبك " كان يدرك فعلاً أن المعيشة في ظلّ الأحبة هذي هي طراة الحياة
لذلك حبّيت أعايدكم بـ " عاد عيدكم وعاش حبيبكم"
وجعلكم تعيدونه أعوام عديدة وأزمنة مديدة بخير وعافيه وبظلّ من تحبون