اليوم سمعت معلومة حلوة راح أقولها لكم. بعد التشهد الأخير بكل صلاة قبل ما تسلموا قولوا:"اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت، الأحد، الصمد، الذي لم يلد، ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد" وبعدين ادعوا وبإذن الله طلبكم مستجاب
اللهُم كما رويت الأرض مطراً
أروي قبر خالتي بنعيمك إلى يوم يبعثون
اللهم اروي قبور موتانا بسحائب مغفرتك وعفوك ورحمتك واجعل لهم فِكل قطرة مطر راحه ورحمه ومغفرة تسع الكون بما فيه
اللهم مع نزول هذا المطر اسقِ قبور موتانا وبلل عطش روحهم من أنهار جنتك واجعل لهم في كل قطرة نعيم ورحمه❤️🩹
اذا صليت الوتر أحب أختم دعاائي بهذا الاستيداع "اللهم إني استودعتك نفسي عند عبور الصراط فاملأه بالنور التام واجعل عبوري عليه كالبرق، واستودعتك مدخلي للجنة فاجعله بجودك وفضلك وكرمك ورحمتك لا بعملي" أشعر بعدها براحه عظيمة لأنني أثق إذا استودعنا شيئًا عند الله حفظه فهو خير الحافظين
متى ما استقر في قلبك معنى «يُدبِّر الأمر»
لن تحزن على فوات الفرص، ولا على أُمنية لم تتحقق، ولا على تغير وداد أحدهم، لن تحزن على قضاء الله، لأنّ لديك من اليقين ما يكفي لتواجه هذه المصاعب ما يكفي ليجعلك تتخطاها، لأنك مؤمن إيمان تام أن الله يُدبر أمرك كله في أحسن صورة وألطف تدبير🤍.
عسى الله أن يمسح على قلوبنا قلبًا قلبًا، وينفخ في أرواحنا من لدنه الطمأنينة، ويعطينا لحدّ الرضا والغنى والعزة، عسى الله أن يقوينا بثبات اليقين كلما واجهتنا عاصفة هوجاء، عسى الله أن يدخل العافية والسرور إلى منازلنا وقلوبنا وديار أحبابنا.♥️
إذا حسّيت إنك فاضي ادخل اليوتيوب واكتب تفسير القرآن للشيخ محمد بن عبدالعزيز الخضيري لأي سورة واستمع.. يا الله شيء عظيم، تفسيره جميل ويدخل القلب ومستحيل تطلع من التفسير بنفس القلب! راح تطلع بقلب ثاااني.
"ما مسّني يأسٌ من رحمتك، وما عادت يدايَ خائبةً في دعائي لك، أُؤمنُ أنّكَ حينَ تُعطي فإنّكَ تُعطي فوقَ ما نتمنّى، وتهبُ فوقَ ما نحلم، سُبحانكَ ربّي ما أعظمك!"
أنا وسيع صدر للحد الي يخلّيك تحس إني مدهل لكل شخص ،أدمح زلاتك لو هي سيل بس في حال عافتك نفسي ووقفت لك على الزّله والله لو تجيني الإرض بما حملت ماعاد تلتفت لك نفسي ولا عيني
الجدير بالذكر و المريح بالدعاء ان الله يعلم! بمعنى ان لم تسعفك كلماتك و زاحمتك حوائجك، و تدافعت المطالب و حجزتها العِبرة و تاه التعبير من فمك، يفهمك الله حينها، يعلم المقصد والمطلب، حتى تنهّادك نتاج تخبطك بالكلام يفهمه الله و يعلم ماهيته، ورغم بعثرتك للكلام يستجيبه لك ولو بعد حين