@gray_Yar الله عاد والاقصاء لايكون بس يقصونها من مجلس الوزراء ، اللي كذا تلقينهم مجموعه جياكر شيون طايحين حظ ومجتمعين بالعكس الاقصاء اللي زي كذا يسعدني يبين حجم النار اللي ماكله قلوبهم مني لابوهم لا ابو مجتمعهم كله طاقه سلبيه وعقد وامراض فرقاهم سعد
كمية الغِلّ والحقد تجاه السعودية من المحيط البائس لا تبدو دائمًا نابعة من موقف سياسي بقدر ما تعكس شعورًا عميقًا باليأس وعدم الرضا والمقارنة المستمرة بالآخرين.
هي أقرب إلى عقلية: «لماذا أعطاه الله ولم يعطني؟»؛ حين لا تدفعك رؤية نجاح غيرك إلى تحسين واقعك، بل تجعلك تتمنى زوال ما لديه.
والشيء بالشيء يُذكر؛ رأينا هذا الشعور في أوضح وأقسى صوره عندما كان بعض المحيط البائس يفرح ويشمت بالصواريخ المتجهة نحو السعودية.
هذه العقلية ليست جديدة.
وهنا يظهر السؤال الحقيقي: هل كانت المشكلة يومًا في الثراء والامتياز بحد ذاتهما، أم في أن الثراء والامتياز كانا عند شخص آخر؟
فليس كل من يرفع شعار العدالة يريد العدالة فعلًا، وليس كل من يهاجم امتيازات الآخرين يرفض الامتيازات من حيث المبدأ. أحيانًا يكون كل ما يرفضه هو ألا تكون تلك الامتيازات له.
ومن هنا أفهم جانبًا من هذا الغِلّ تجاه السعودية: ليست القضية دائمًا ماذا فعلت السعودية، بل ماذا تمثله في عين شخص ينظر إليها من واقع يائس؛ دولة مستقرة، آمنة، غنية، تتطور، بينما هو غاضب من واقعه. وبدل أن يسأل كيف يتغير واقعه، يصبح السؤال في داخله: لماذا هم وليس نحن؟
وحين تتحول هذه المقارنة إلى حقد، يصبح نجاح الآخر استفزازًا، وفرحه مستفزًا، وحتى سلامته من الصواريخ مدعاة للخيبة.
@Laalala29@SennaHussien تخيلي وحده مدعوسه من الرجل تدفع له وتأثث له البيت ومدعوسه من حكومتها وتجي تويتر تتكلم بالسياسه وتنزل رايها ببلد تحلم تجي تشتغل فيه زي الكلبه ،،مهانه وغبيه بنفس الوقت لاجديد العقليه المصريه المقرفه