دعوة عاجلة إلى مواجهة جريمة شنيعة
————————
جريمة إسلاموفوبية مروّعة ترتكبها قناة #mbc السعودية، يكشفها الناشط وصانع المحتوى، عبد الله الشريف، يجب ألا تمرَّ من دون موقف جاد لعلماء الدين والدعاة والمثقفين والمهتمّين بالشأن العام في ديار العرب والمسلمين.
صدّقوني، إن وحّدتم الصفوف، وأنكرتم الجريمة، وعرّيتم الجناة، وطالبتم بالمحاسبة، فلن يذهبَ جهدُكم هباءً، وسيُذعرُ أولئك القوم ويرتدعون. حمّلوهم ثمن أفعالهم! لا تجعلوهم يهدموا ديننا أمام أعيننا وهم مستمتعون بالجريمة، آمنون من المساءلة.
#الدعاية_السعودية #الإسلاموفوبيا_السعودية
دي حقيقي ليه صناع الدرما والسينما لازم يطلعو لينا المشايخ ليهم تاريخ اسود الاول ما المقصود من دة عاوزين الناس تاخد فكرة عن ان المشابخ سلوكهم مش قويم يعني الناس اخدت اهي والاخلاق بقيت زي الزفت والهباب افرحو يا صناع الفن هدمتو القيمة والقامة
@RassdNewsN دة دليل على فشل الوالدين
دليل على عدم اهتمامك إنت بدينك ودين ابنك ولم تذاكرين معه ولم تراجعين اذا كانت المدرسة والمدرس فيهم تقصير فأين دورك أنتي؟
ابنك يسقط في الدين جريمه في حقك الوالدين قبل المدرسه ودليل على اهمالك وتقصيرك في حق متابعة ابنك من ناحية الدراسة ومن ناحية تعليم دينه
يحدثني صديقي من غزة قائلاً، اليوم كان موعد عملية جراحية لأخي، وهو مقيم حالياً في مصر !!
قام بحجز الموعد .. ودفع تكاليف (المستشفى + الطبيب) مقدماً !!
جاء الدكتور قبل العملية فعرف أن أخي من غزة، فطلب الدكتور من مساعده بغرفة العمليات أن يرجع فلوس أتعابه كاملةً (مع العلم أتعاب الدكتور = ثلثي تكلفة العملية)
أخوي قال له:"الله يجزيك الخير، أنا مقتدر وقد دفعت ، شكراً لك !!"
فالدكتور قاله جملة عظيمة تستحق أن تكتب بماء العيون "لو أنت أغنى واحد في غزة ما رح آخذ منك شيء !!"
ورفض رفضاً شديداً وأعاد له أمواله !!
الموضوع يتخطى الماديات إلى مثال حقيقي عن شهامة ونخوة أهل مصر ❤️
شكراً على لمسة الحب والوفاء الصادقة من إخوانا وأهلنا في مصر الحبيبة ، حفظ الله عليكم أمنكم وأمانكم وجعل بلادكم سخاء رخاء وسائر بلاد المسلمين❤️
محتاجين ندرَّب نفسنا ونجتهد لحد ما نوصل لمرحلة عدم ذكر أي شخص بسوء!
لو مش هنذكر حد بخير، فـ بلاش نجيب سيرته إطلاقًا!
خلُّوا حسناتكم وأعمالكُم الصالِحة لِنفسكم بدل ما اللي تغتابوهم ياخدوها منكم يوم القيامة بمقدار ما أغتبتوهم وجيبتوا سيرتهم بـِ سوء، متخيِّلين!
الموضوع مُرعب وﷲ
البعض يسألني: ليش تمدح مصر؟ أكيد لك مصلحة؟
بصراحة نعم، لي مصلحة.
اللي دربني بالبنك، وعطاني من خبرته أكثر من 30 سنة، وما بخل علي بشي، وكان سبب بعد الله في رسم مستقبلي كان ((مصري)).
واللي ماسك حساباتي وصان الأمانة ((مصري)).
واللي ماسك زراعة المزرعة ويشتغل بإخلاص ((مصري)).
واللي يدخل بيتي ويصلح كل صغيرة وكبيرة وكأنه بيته ((مصري)).
وشخص قدّم لي خدمة ما أنساها طول عمري، لوجه الله، بدون ما يعرفني ولا طلب مني شي… ((مصري)).
واللسته طويله،
إذا هذي مصلحة، فهذي مصلحتي
والله على ما أقول شهيد.
اللي عنده رأي مختلف، هذا شأنه،
لكن كلامي بعيد كل البعد عن السياسة
هذا كلام إنسان عن إنسان،
ومن مسلم لأخوه المسلم.
وبالنسبة لي، مصر أم الدنيا،
وفي كل مكان بالعالم فيه الزين وفيه الشين
رسالة إلي جميع شباب العرب .. هل تعرفون حقيقة مصر ؟
ـــــــــــــ بقلم الكاتب السعودى: جميل فارسى
يُخطئ من يقيّم الأفراد قياساً على تصرفهم في لحظة من الزمن أو فعل واحد من الأفعال
ويسري ذلك على الأمم, فيخطئ من يقيّم الدول على فتره من الزمان،
وهذا للأسف سوء حظ مصر مع مجموعة من الشباب العرب
الذين لم يعيشوا فترة ريادة مصر.
تلك الفترة كانت فيها مصر مثل الرجل الكبير تنفق بسخاء وبلا امتنان
وتقدم التضحيات المتوالية دون انتظار للشكر.
هل تعلم يا بني أن
جامعة القاهرة وحدها قد علمت حوالي المليون طالب عربي ومعظمهم بدون أي رسوم دراسية؟
بل وكانت تصرف لهم مكافآت التفوق مثلهم مثل الطلاب المصريين؟
هل تعلم أن مصر كانت تبعث مدرسيها لتدريس اللغة العربية للدول العربية المستعمرة
حتى لا تضمحل لغة القرآن لديهم, وذلك كذلك على حسابها؟
هل تعلم أن أول طريق مسفلت من جدة إلى مكة المكرمة كان هدية من مصر؟
حركات التحرر العربي كانت مصر هي صوتها وهي مستودعها وخزنتها.
وكما قادت حركات التحرير فأنها قدمت حركات التنوير.
كم قدمت مصر للعالم العربي في كل مجال،
في الأدب والشعر والقصة وفي الصحافة والطباعة وفي الإعلام والمسرح
وفي كل فن من الفنون ناهيك عن الدراسات الحقوقية ونتاج فقهاء القانون الدستوري.
جئني بأمثال ما قدمت مصر؟
كما تألقت في الريادة القومية تألقت في الريادة الإسلامية.
فالدراسات الإسلامية ودراسات القرآن وعلم القراءات كان لها شرف الريادة.
وكان للأزهر دور عظيم في حماية الإسلام في حزام الصحراء الأفريقي.
وكان لها فضل تقديم الحركات التربوية الإصلاحية ..
أما على مستوى الحركة القومية العربية فقد كانت مصر أداتها ووقودها
وإن انكسر المشروع القومي في 67 فمن الظلم أن تحمل مصر وحدها وزر ذلك,
بل شفع لها أنها كانت تحمل الإرادة الصلبة للخروج من ذل الهزيمة.
إن صغر سنك يا بني قد حماك من أن تذوق طعم المرارة الذي حملته لنا هزيمة 67,
ولكن دعني أؤكد لك أنها كانت أقسى من أقسى ما يمكن أن تتصور,
ولكن هل تعلم عن الإرادة الحديدية التي كانت عند مصر يومها؟
أعادت بناء جيشها فحولته من رماد إلى مارد.
وفي ستة سنوات وبضعة أشهر فقط نقلت ذلك الجيش المنكسر
إلى اسود تصيح الله أكبر وتقتحم أكبر دفاعات عرفها التاريخ.
مليون جندي لم يثن عزيمتهم تفوق سلاح العدو ومدده ومن خلفة.
بالله عليك كم دولة في العالم مرت عليها ستة سنوات لم تزدها إلا اتكالاً؟
وستة أخرى لم تزدها إلا خبالا.
ثم انظر
بعد انتهاء الحرب فتحت نفقاً تحت قناة السويس التي شهدت كل تلك المعارك الطاحنة
أطلقت على النفق اسم الشهيد أحمد حمدي.
اسم بسيط ولكنه كبر باستشهاد صاحبه في أوائل المعركة.
انظر كم هي كبيرة
أن تطلق الاسم الصغير.
هل تعلم انه ليس منذ القرن الماضي فحسب،
بل منذ القرن ما قبل الماضي كان لمصر دستوراً مكتوباً.
شعبها شديد التحمل والصبر أمام المكاره والشدائد الفردية،
لكنه كم انتفض ضد الاستعمار والاستغلال والأذى العام.
مصر تمرض ولكنها لا تموت
إن اعتلت ومرضت اعتل العالم العربي
وان صحت واستيقظت صحوا
ولا أدل على ذلك من مأساة العراق والكويت,
فقد تكررت مرتين في العصر الحديث,
في أحداها قتلت المأساة في مهدها بتهديد حازم من مصر للزعيم عبد الكريم قاسم حاكم العراق
عندما فكر في الاعتداء على الكويت, ذلك عندما كانت مصر في أوج صحتها.
أما في المرة الأخرى فهل تعلم كم تكلف العالم العربي برعونه صدام حسين
في استيلاءه على الكويت؟.
هل تعلم إن مقادير العالم العربي رهنت لعقود بسبب رعونته
وعدم قدرة العالم العربي على أن يحل المشكلة بنفسه.
إن لمصر قدرة غريبة على بعث روح الحياة والإرادة في نفوس من يقدم إليها.
انظر إلى البطل صلاح الدين, بمصر حقق نصره العظيم.
أنظر إلى شجرة الدر, مملوكة أرمنية تشبعت بروح الإسلام
فأبت ألا أن تكون راية الإسلام مرفوعة فقادت الجيوش لصد الحملة الصليبية.
لله درك يا مصر الإسلام
لله درك يا مصر العروبة
إن ما تشاهدونه من حال العالم العربي اليوم هو
ما لم نتمنه لكم. وأن كان هو قدرنا, فانه اقل من مقدارنا واقل من مقدراتنا.
أيها الشباب
أعيدوا تقييم مصر.
ثم أعيدوا بث الإرادة في أنفسكم
فالحياة أعظم من أن تنقضي بلا إرادة.
أعيدوا لمصر قوتها تنقذوا مستقبلكم
نبذات ووقفات
هنا بعض نبذات قبل أكتشاف وخروج البترول ..
الحجاز .. توفيق جلال , كان رئيس تحرير جريدة الجهاد المصرية , وتوفيق نسيم كان رئيس وزراء مصر ,
حدثت مجاعة وأمراض أزهقت آلاف من الأرواح بأراضى الحجاز ... كتب توفيق جلال فى صدر صحيفته الى توفيق نسيم رئيس وزراء مصر , كتب يقول , من توفيق الى توفيق , فى أرض رسول الله آلاف يموتون من الجوع وفى مصر نسيم !! أصدر توفيق نسيم أوامره فورا ,
وعبرت المراكب تحمل آلاف الأطنان من الدقيق والمواد الغذائية , وآلاف من الجنيهات المصرية والتى
كانت عملتها أعلى وأقوى من العملة البريطانية
, غير الصرة السنوية التى كانت تبعث بها مصر
, وكانوا يشكرون مصر كثيرا على ذلك ..
الكويت .. كانت مصر تبعث بالعمال والمدرسين والأطباء والموظفين لمساعدة الأخوة بالكويت
, بأجور مدفوعة من مصر ..
ليبيا .. كانت جزأ من وزارة الشؤن الأجتماعية المصرية ..
كل هذا لم يكن منة من مصر , لكن كان دعما وواجبا وطنيا لأشقائها العرب ,
مذكرات الثورى العظيم ,
أحمد بن بلة وقيادات الثورة الجزائرية
تشهد , وهم يقولون ,
مهما قدمنا
وقدمت الجزائر لمصر , فلن نوفى حق مصرعلينا وما قدمته لنا... كذلك ما قدمته
مصر لثورة الفاتح من سبتمبر الليبية...
التضحيات الكبيرة والعظيمة والتى لا ينكرها
أبدا الشعب اليمنى
لما قدمته مصر لليمن وحتى أشرف أقتصاد مصر على الانهيار
مصر التى سطعت منها شمس الحرية على ربوع الكرة الأرضية
مصر التى وقفت بكل امكانيتها المتواضعة وشعبها العظيم
فى وجه القوى الغاشمة فرنسا وبريطانيا العظمى
مصر التى ساندت قضايا المظلومين بالعالم شرقا وغربا
فأحتضنت حركات النضال والتحرير من مشارق الأرض إلي مغاربها
دون تمييز إلي اللون أو الدين أو العرق
فكانت قبلة الثوار والمناضلين من ربوع الكرة الأرضية
فاحتضنت بتريسيا لو مومبا وحركته
وحزب المؤتمر الأفريقى ضد التمييز العنصرى بقياده مانديلا
وروبرت موجابى وابطال وزعماء افريقيا ومناضليها
وقدمت الدعم والمسانده للثوره الجزائريه والليبيه
واليمن والعراق وفلسطين
واستقبلت على ارضها عظماء ثوار العالم
فااستقبلت الثائر العالمى جيفارا
وفيدل كاسترو
ونهرو واحمد ساكارنو وذو الفقار على بوتو ومحمد اقبال
وتيتو
مصر التى تعطى بسخاء ...........لا يمكن أن تغدر
مصر التى تجمع تحتضن ........ لا يمكن ان تفرق وتقتل
مصر التى تأوى................ لا يمكن ان تخون
هذه هى مصر الصابروالامنه المؤمنه المحتسبه
يأيها السفهاء يامن تتطاولون على مصر وشعبها
هذه هى مصر العظيمه....... فمن أنتم؟؟؟؟
هذا ماقدمته مصر للعرب والعالم..... فماذا قدمتم؟؟؟؟؟
مصـــــــــر هى
بلاد الشمس وضحاها،
غيطان النور،
قيامة الروح العظيمة،
انتفاض العشق،
اكتمال الوحى والثورة
"مراسى الحلم"
العِلم والدين الصحيح،
العامل البسيط
الفلاح الفصيح،
جنة الناس البسيطة
القاهرة القائدة الواعدة الموعودة
الساجدة الشاكرة الحامدة المحمودة
العارفة الكاشفة العابدة المعبودة
العالمة الدارسة الشاهدة المشهودة
سيمفونية الجرس والأدان
كنانة الرحمن
أرض الدفا والحنان
معشوقة الأنبيا والشُعرا والرسامين
صديقة الثوار
قلب العروبة النابض الناهض الجبار
عجينة الأرض التي لا تخلط العذب بالمالح
ولا الوليف الوفى بالقاسى والجارح
ولا الحليف الأليف بالغادر الفاضح
ولا فَرح بكره الجميل بليل وحزن امبارح
ولا صعيب المستحيل بالممكن الواضح
كونى مصر
دليل الإنسانية ومهدها... مصر أم الدنيا
هذه هى مصر
التسجيل المُشار إليه هنا، سُجِّل يوم السبت 11 ربيع الأوّل سنة 1356ه، 22 مايو 1937م. وقد بُثَّ بالهاتف من الإذاعة اللاسلكيّة للحكومة المصريّة، إلى إذاعة الشرق الأدنى في القدس، ومنها إلى إذاعة الإسكندرونا بالهاتف، وهي برنامجٌ ثانويٌّ من إذاعة الجمهوريّة التركيّة التي كانت تخرج من أنقرة. ومنها- بالهاتف أيضاً- إلى إذاعة إيران ومنها إلى إذاعة بغداد، التي كانت تُقوّى في البصرة، ومنها إلى إذاعة شركة الشرق الهنديّة.
كانت رحلة البثّ هذه معتادةً، وكانت الإذاعات تتباهى بها، والأفراد أيضاً.
أمّا عن القول عن مسؤولي الإذاعة وعموم الإعلام: فلا تعليق إلا أنّ الحاضر والماضي والمستقبل عند أغلبهم ليس إلا "أخذ اللقطة"، فمن سيجيئ باللقطة! إلّا من رحم ربّي، وأملنا دوماً في من رحم ربّي، والله المستعان.
ما زال الشباب في #سمع_الملوك ينشرون إبداعات صاحب زمانه في النغم الشيخ علي محمود.
المصريين جذي مفهومهم للوطن مو شرط تكون مصر بلدهم بالأصل لكن دامهم عاشوا فيها سنين، وأكلوا من خيرها وشربوا من مويتها يحسون إن واجب عليهم يحمونها ويوقفون معاها ويفدونها بأرواحهم بعد
الله يعز البلدين ويحفظ الكويت و مصر من كل شر
🇰🇼🇪🇬❤️
إثناء غزو الكويت سنة ١٩٩٠ .. كنت مراهق صغير .. و انقطعت عنا المجلات و الصحف .. لذلك كنت بالكويت أستمع لبرنامج في إذاعة مونت كارلو على ما أذكر .. و كان البرنامج يقرأ مقالات نخبة الكتاب العرب .. و كانت الآراء متضاربة .. لكني لا أزال أذكر كلمات كتبها الصحفي المصري الكبير مصطفى أمين .. يقول بما معناه : (أما القيادات و الأنظمة التي ساندت الغزو ، فإنها مثل فئران السفينة التي تقفز منها عندما تبدأ بالغرق ، سيحدث ذلك لهم عندما ينتهي الغزو) .. لا زلت أشعر بكمية الطمأنينة و الأمان التي نزلت على قلبي عندما إستمعت إلى كلماته تلك .. و كنت أعلم حينها حجمه الفكري و الثقافي و عمق بصيرته .. و لا زلت أحفظ له هذه الطمأنينة و لا زلت أحبه .. إن زرع الحكمة و بث الأمل و نشر الطمأنينة هي (زكاة) المفكر المثقف .. رحمك الله يا أستاذنا الكبير ..