المفكر الجدلي،
هو الشخص الذي ينطوي على حقيقتين متناقضتين في نفس الوقت.
هذا المفكر بإمكانه أن يحب الآخر دون أن يتبعه.
أن يسامح الآخر دون أن يستودعه الثقة.
أن يظهر الشكر والامتنان لكل النعم في حياته دون أن يكف عن التغيير.
لا يحتاج لأن ينحاز لطرف ويجرم الآخر ليبحث عن المعنى، بل يبقى بين طرفي النزاع ليقول هل يمكنني أن أرى وجهة نظر كل طرف.
وفوق ذلك، يمكنه أن يتفهم الآخر دون اعتناق رأيه ويتشكك في آرائه دون أن يخذل ذاته.
سؤالي لك عزيزي، هل تسمي هذا النوع من المفكرين جدلي ام متلون؟
@vol7g من أبغض الفيديوهات التي مرت علي.
فيها كمية عجيبة من المغالطات، والتشويهات. فهل كان ذلك عن غفلة أم عمد؟ الحاصل انه فيديو اختزالي بغيض يساوي بين الأصيل والغريب والمعتدي والمظلوم.
How do you say “cyclops” in Arabic? (jumping on the Odyssey train!) 1/2
Medieval geographer al-Bakrī (d. 1094) reports that cannibals once lived on the isle of Sicily, among them “a race of monsters with a single eye in the middle of their foreheads, known as...
WTF
AI companies are purchasing large quantities of used and rare books. Scanning their contents to train models. Then turning the originals to pulp.
The sum of human thought, digitized and shredded.
Every book that gets scanned disappears from the physical world permanently. The knowledge survives only as training data inside a system no one can hold, browse, or resell.
What used to sit on a shelf for centuries now exists as weights in a model that might get deprecated next quarter.
@albazei ملاحظة جديرة بالتوقف، هل فعلاً الفتيات يغلب عليهن الميل إلى تفضيل الإنجليزية؟ في الوسط المهني فعلاً لاحظت ذلك. أو لعلها ملاحظة تتبع انحياز البقاء...
كلام جميل وتوجيه أجمل، وعندي إضافتين:
1، من يتوقع التفاعل من أول المشوار غير واقعي، ومن يمل بعد مدة من العمل دون تفاعل فهو لا يعيش حالة وجد كتابي، أما الذي يعاتب ويلوم فذاك يشي بتعظيمه لذاته من حيث لا يعلم.
2، مع ذلك أقول، الكاتب في هذه الحالة قد يشعر بحالة من الغربة الكتابية، أولاً بأنه يحتاج إلى رأي يصحح مساره، وثانياً إلى أنيس يبث له هموم الفضفضة بالقلم. شكراً لهذا الإطلالة أستاذ زكي، ولا حرمنا منطقك وأدبك.
من عرش "الأصيل المتسيد" إلى فوضى "الحديث المتمرد"! هكذا تهاوت قيم الإتقان تحت مطرقة ما بعد الحداثة وعالم الخيارات اللامحدودة.
اقرأ عن المفارقة التاريخية التي تجبرنا على الشك في نصاعة لغتنا. https://t.co/h1WQ9vVQMD
📜رقعة الافتقار وانتظار الختم المصدّق
الحلقة السابعة من سلسلة "بين غاشمية السيف وشفافية الكلمة"
بالتعاون مع منصة "جهات الإخبارية"، أشارككم نصوصاً أدبية مستوحاة من عوالم روايتي القادمة "كلمات إيل".
روابط القراءة والاستكشاف في التعليقات
عبر رقوق متخيّلة يكتبها ناسخٌ آراميّ، نغوص في أثر الكلمة ومواجهة السيف، ونكشف كيف يُختطف التاريخ وتُصاغ سرديات الأمم، في مزيجٍ يجمع بين السرد المشوّق والتأمل الفكري العتيق.
عندما كان مارتن لوثر يترجم أسفار العهد القديم التي تتضمن وصفًا دقيقًا لذبائح الحيوانات إلى الألمانية، لم يكتفِ بالرجوع إلى القواميس العبرية واللاتينية، بل أراد أن يعرف الأسماء الدقيقة لأعضاء الذبيحة وأجزائها كما يستعملها عامة الناس والجزارون. لذلك كان يرتاد المسالخ ويستعين بجزارٍ متمرس يشرح له اسم كل عضو وكل قطعة بالألمانية، حتى يختار اللفظ الأدق في ترجمته.
#ه_و