All the students who came forward as eye witness have been expelled. Over twenty of them. Other parents are keeping quiet. It’s Nihal today it can be your child tomorrow.
كانت الأرواح موجودة قبل الأجسام؛ فمالَتِ النفسُ إلى النفسِ؛ فلما افترقتْ في الأجساد؛ بقي في كل نفسٍ حبُّ ما كان مقاربًا لها، فإذا شاهدت النفسُ مِن نفسٍ نوعَ موافَقةٍ؛ مالتْ إليها، ظانّةً أنها هي التي كانت قرينَتَها،
- ابن الجوزي
قال مصطفى صادق الرافعي في وحي القلم:-
"و إنّي لَأُفَضِّلُ مَن يكتبُ صفحةً واحدةً فى اللغةِ العربيةِ بأسلوبٍ بديعٍ ،و معانٍ ظريفةٍ ، و خيالٍ سامٍ ، و شخصيةٍ ظاهرةٍ فى كل سطر ، على من يُترجِمُ كتاباً كاملاً من لغة أجنبية"
خدمة تراث أمتنا المشرق خير من ترجمة كتب الغرب المتناقض.
«تعتري المصائبُ هذا الإنسانَ لتمحو من نفسِه الخِسَّةَ والدناءة، وتكسِرَ الشرَّ والكِبرياء، وتفثأُ الحِدَّةَ والطَّيش؛ فلا يكونُ من حُمقِه إلا أن يَزيدَ بها طَيشًا وحِدَّة، وكِبرياءً وشرًّا، ودناءةً وخِسَّة، فهذه هي مصيبةُ الإنسانِ لا تلك»
—الرافعي.
إلى متى أنت باللّذات مشغول
وأنت عن كلّ ما قدّمت مسؤول
في كلّ يوم ترجّي أن تتوب غدا
وعقد عزمك بالتّسويف محلول
فجرّد العزم إنّ الموت صارمه
مجرّد بيد الآمال مسلول
أنفقت عمرك في مال تحصّله
وما على غير إثم منك تحصيل
وصن مشيبك عن فعل تشان به
فكلّ ذي صبوة بالشّيب معذول
A thief stole the turban of al-Nawawī and ran away. Al-Nawawī ran after him, shouting:
“I have gifted it to you; say: ‘I accept!’”
[Al-Manhal al-ʿAḏb].
He did not want the thief to incur the sin of theft, so, out of concern for him, he chose to gift the turban to him instead.
(قال أبو الوليد الباجي يوماً مفاخراً لابن حزم: أنا أعظم منك همة في طلب العلم؛ لأنك طلبته وأنت تُعان عليه، تسهر بمشكاة الذهب «يشير إلى ثروة ابن حزم وآبائه»، وطلبته وأنا أسهر بقنديل بائن السوق «جمع ساق».
فقال ابن حزم: هذا الكلام عليك لا لك؛ لأنك إنما طلبتَ العلم وأنت في تلك الحال رجاء تبديلها بمثل حالي، وأنا طلبته في حين ما تعلمه وما ذكرته، فلم أرج به إلا علوّ القدر العلمي في الدنيا والآخرة.)
الدعوة إلى الإصلاح، محمد الخضر حسين
ص (٢٤٢)