فتحت جوالي تفقدت الارقام
في ليلة ٍ فيها جفى النوم عيني
ولقيت بالجوال رقم ٍلـه اعوام
عندي مخزن من قديم السنيني
دارت بي عيون الليالي والايام
جيت امسحه قامت تراجف يديني
بغيت اقوم وخانت اطراف الاقدام
ضاق النفس مابيـن نفسي وبيني
( مســاعد العياده )
ياسعود ماعينت الي راحة البال
هي صدق والى كلبوكم سواتي
اسمع بطاريها لي اسنينن طوال
والاذكر اني شفتها في حياتي
دورتها في كثر الاصحاب والمال
وفي عمري الماضي وفي ذكرياتي
ودوجت في الدنيا من الجال للجال
وعجزت للقاها بكل الجهاتي
#ماجد_النصيف
مايقبل التقصير عمرٍ مولّي
مابقين به بدهر كثر ماراح
عبدالله ابن زويبن
فرقا الاهل والمال والي نحبّه
لابد منها غير مدري متا هي
بدر الحويفي
دنياً تزول وماعليها يزولي
الدايم الله وافضل الخلق مادام
عبدالله ابن عون
أمنيات الشعراء قبل الموت:
"قم حبّني من قبل قصّاف الآجال
الموت مكتوبٍ علينا يفيضي"
راكان بن حثلين
وجدي على من مز ذيك الشفايا
قدام يلقى العمر قصاف الاعمار
شقير الجذع
"الفراق هو الموت الأحمر"
كما يقول ابن حزم،
وفرقى الضحى على وجه الخصوص كانت أشدّ تحريكًا وأنفذُ تأثيرًا وتلازمًا على أنفس الشعراء:
"ما ألوم عينٍ في سنعكم تلدّي
فرقى الضحى تكشف خفيّ السراير"
رشيد الزلامي
أشهد ان فرقا الضحى ما هي بزينه
روحتك واللي يشوفونك وقوفي
عامر بن نوطان
"إياك أن تموت قبل أن تجرب روعة المضاجعة عن حب"
غابرييل غارسيا ماركيز
"قم حبّني من قبل قصّاف الآجال
الموت مكتوبٍ علينا يفيضي"
راكان بن حثلين عليه السلام
يقول لافي الغيداني :
إن جات من طيّب شقاها على الطيب
لو أنها أعوج من رقبة الذلولي
وإن جات من مسكين منطق وأساليب
حطيتها بين الثرى والنعولي
لا حرّكت شعرة ولا طلّعت شيب
ولا ضيقت صدري ولا طق جولي
وإن كان في صبري على ميلهم عيب
العيب تفتيش الصرر والحثولي.
قل للضحى والشفع والوتر بالليل
وكل النوافل عاشقتكن مريضه
ما قد نستكن يومها اول بها حيل
واليوم ما تذكر صلاة الفريضه
رشيد الدهام في والدته قبل وفاتها بأسبوع
من ضمن قصيده للشاعر مساعد العياده في مدلول ابن سعدي :
انا على اللي يا ذكرته على طول
تهتزله كل الدموع ودليله
يا صرت في خلوه تذكرت مدلول
الصاحب اللي ما لقينا بديله
ليا تكلم شدني تقل مذهول
بالحكمه اللي طاوعتله ذليله
من خلقته لطيب ضاري ومجبول
حلحيل ورجال المكارم تجيله
"مساعد العياده"
نبذه عن الواقع يقول ابو خالد من ضمن قصيده:
"كان السكوت يفيد حنا سكتنا
ما تنطح هذي جماهير واكثار
دارت لها ضروف الزمان وطتنا
فيران عث ولامن انجس من الفار
يا خونه الدنيا علامه رمتنا
صرنا مثل وضع الرفيق ابو عمار
سبع الدول وشجاه متعوذتنا
هذا الصحيح ولا يبيله استنكار"
مساعد العياده