مرة شافت في رؤاها
طيرة تآكل في جناها
حيطة تتمطى وتفلع
في قفا الزول البناها
في جنينة سيدي سمعت
شتلة تصقع لي الوراها
الأرض لا بد ترجع
للتعب فوقا ورعاها
قالو جنت و ما براها ليييييه
فلتكن يا عام عام الإنتصار
للجماهير على بؤس الزمن
قد كفاها مادحاها
من محار من عذاب ومحن
فلتك يا بحرا للبحار
التي تنضح سلما دون منَّ
عاشت الأرض لنا لافتة
ولأعداءالعصافير كفن
حميد
بكاهو ما رمى للكريق
زاغ في اوائل النازحين
مع انو أدنى الناس شتول
واخف سكنة واقل طين
وإنضَرَّ اكتر منهم
لكنو ما ندمان يمين
بيتو اليروح عفشو
اليروح غنمو التروح
ما طال عايش وفيهو روح
وامونة نفدت بالعوين
في اللجة يفضل كالسفين
افضللو من جرح النزوح