SHEINContest# يرجى قبول دعوتي حتى أتمكن من كسب رصيد محفظة بقيمة SAR140!
استعجل!💸💸 الوقت ينفد، يرجى قبول دعوتي لمساعدتي في الفوز برصيد محفظة بقيمة SAR140 من شي إن!
https://t.co/j81whHaihx
بما اننا على مشارف نهاية عام ٢٠٢٣م ضروري اننا نحدث مفهوم بعض المصطلحات الطبية المنتشرة بشكل خاطيء ونتمنى ما نسمعها في عام ٢٠٢٤م
احفظها عندك وساهم في نشرها
نبدء بسم الله
#صحتك_استثمارك
لماذا يجب أن تتوقف الآن عن مشاهدة المواد الإباحية ( فواحش الشاشة) تابع معنا في هذا الثريد بعض الأضرار العلمية لإدمان المواد الإباحية.
أخطر أنواع الإدمان هو الإدمان الذي يمكن الوصول له بسهولة وهذا ينطبق على المواد الإباحية فخلوكم معانا ...
نعم أنت لديك مشكلة هي الأهم في حياتك
و أنا لدي وقت محدود أقضيه في أولوياتي
أولوياتك ليست أولوياتي
لا تغضب لأني ما وضعت أولوياتك أولوياتي
إذا جلست تصيح و تركز على فرض المهم لك على الآخرين بتظل بكاية و منبوذ و ما أحد فاضي يستمع لك
و إذا فهمت هالرسالة علاقاتك بتتحسن كلها خلال ثواني
و بيتحسن فهمك للآخرين
و بترتاح نفسيًا
إن عدم قبول النقص في جسدك مثل الإعاقة أو صحتك مثل مرض مزمن، قد يؤدي إلى الإصابة بالاكتئاب، بسبب رفض الواقع وعدم القدرة على التكيّف مع ما لا يمكنك السيطرة عليه.
لكل من لديه إعاقة أو نقص في مظهره، لكل من أصيب بمرض مزمن تقبل وضعك لتسعد، وركز على أهداف في حياتك.
#اسامه_الجامع
مسلسل (عايزة أتجوز) ٢٠١٠
كانت البطلة صيدلانية مستميته على الزواج
٢٩ حلقة كل يوم عريس داخل بيتهم وهو غير مناسب
وكل عريس أسوأ من الثاني
وهي وأمها شايلين هم كل يوم أنها ماتتزوج!
بالحلقة ٣٠
(قررت أنها تلتفت لحياتها وتقفل هالملف)
راحت مؤتمر طبي
وبالصدفة تعرف عليها شخص مناسب
وتزوجته
كما شاهدتم هنا فإن معظم مخاوفكم لا تتحقق. وإليكم دراسة علمية تثبت ذلك.
في عام 2019 طلب قام باحثون أمريكان، في دراسة حول مدى تحقق المخاوف التي تتملكنا تجاه مختلف الأمور في حياتنا. وطلبوا من المشاركين رصد مخاوفهم لمدة 10 أيام متتالية. وبعد 30 يوماً، طلبوا منهم الإخبار عن عدد مخاوفهم التي تحققت.
نشرت نتائج الدراسة في مجلة Personality and Social Psychology عام 2019، حيث ظهر أن حوالي 8٪ فقط من الأمور التي نقلق بشأنها تتحقق. وهذا يعني -في المقابل- أن 92٪ من مخاوفنا لا تتحقق ولا أساس لها.
وأنا أقول: القلق شعور إنساني طبيعي، ووجود قدر منه مهم في حياتنا، لأنه يبعث على الحذر الذي يقي بإذن الله من حدوث ما نخشاه، وتحقّق ما نتمناه. لكن القلق الزائد عن الحد يعتبر في ذاته مرضاً يضر الجسم والنفس.
ومن أعراض القلق المرضي الجسمية على سبيل المثال لا الحصر: آلام المعدة والقولون وضعف الشهية، الخفقان وسرعة النبض، ضيق التنفس والتعرق، صعوبة البلع، والدوار وبرودة الأطراف، الأرق وتقطع النوم.
ومن أعراضه النفسية الخوف المستمر وعدم القدرة على الهدوء، والتوتر وضيق الصدر والبكاء أحياناً. كما قد يكون القلق المرضي مؤثراً في أداء المهام اليومية والعمل والعلاقات الاجتماعية.
فيما يلي بعض النصائح لإدارة القلق:
الوقاية خير من العلاج: من أهم ما يقي الإنسان من القلق هو الإيمان. ويعني ذلك أن تؤمن بالقدر خيره وشره وأن الإبتلاء معناه الإختبار، ومثلما تحرص على النجاح في اختبارات الحياة، احرص على ما يقوي إيمانك ويزيدك يقيناً بأنك مؤمن وأمر المؤمن كله له خير، فإن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له، كما ورد في الحديث الشريف.
تعرف على محفزات القلق: المشاعر الإنسانية عموماً تترتب -حسب المدرسة المعرفية- على الأفكار، وهذه الأفكار قد لا ندركها أحياناً. لذلك حدد الأمور التي تقلقك عادة، فمعرفة المثيرات يساعدك في فهمها والتعامل معها.
تحدّى الأفكار السلبية: عندما تجد نفسك قلقاً، اسأل نفسك: هل هذه الأفكار واقعية؟. هل تفكيرك كارثي؟ هل أنت تقفز إلى الاستنتاجات دون النظر في المعطيات؟
ركز على اللحظة الحالية: غالبا ما يكون القلق بشأن أمر مستقبلي، أو من عواقب أمور قد حدثت بالفعل. حاول التركيز على اللحظة الحالية وما يمكنك التحكم فيه الآن. لأن الماضي انقضى؛ واحتمال حدوث ما تخشاه في المستقبل هو فقط 8%. ولا ننسى هنا أن اللجوء إليه والدعاء من أهم ما تدفع به القلق.
مارس تقنيات الاسترخاء: وهي موجودة في اليوتيوب، وتساعد كثيراً في تهدئة عقلك وخفض القلق. ولا ننسى أيضاً أن الذكر وقراءة القرآن من أهم ما يهدئ النفس.
أطلب المساعدة المختصة: إذا كنت قلوقاً وتعاني من الأعراض التي ذكرتها سابقاً، ففكر في مراجعة مختص نفسي. هناك الكثير من المهارات والإستراتيجيات الفكرية والسلوكية التي يمكن أن تتدرب عليها لإدارة القلق والتغلب عليه.
#عبدالله_السبيعي #الطب_النفسي #القلق #الخوف
التشبث بالآخرين لحد التعلق ، يضعف تقديرك لذات ويجبرك أن تتنازل عن أغلى ماتملك سواءً كرامتك أو صحتك أو روحك أو مالك
لذلك سهلوا مهمة من حاول الخروج من حياتكم .
بقلمي / عياد العتيبي