يا بعد كل المزايين من بيض وسمر
ويابعد من قال احبك على مر السنين
فيك من ضبي الحماده وفيك امن القمر
وفيك شيً يلفت انظار كل العابرين
من بعد ماشفتلي عود فـ علوه ثمر
وشفت وشهو اللي يسار الممر واللي يمين
جيت جيت من بغى الموت وان ربي ومر
جيت مره ثانيه فـ المكان اللي تبين
فراج بن عبيد
"عندما يتعلّق الأمر بالفتاة التي أُحِبها، فأنا لا أُفكِّر أنّ أقول أحبك، وإنما أفعل"
عويد النجود:
"يا حبيبي ترى ما كل أحبك أحبك
فيه أحبك تقال وفيه أحبك تسوّى"
بدر بندر:
"مابي أحبّك كلام ابي أحبّك فعل
هي أربع حروف كلٍ يقدر يقولها"
عيّت الليله تعدّي مثل باقي الليال
في نسايمها تناهيد واجواها حزن
اتعبر من فوق صدري دقايقها الثقال
لـ عقاربها على الخاطر الضايق وزن
وش يرد الحلم لا قطّع الهجر الحبال ؟
ومن يدل الدرب لا اخطى الطريق المتّزن ؟
يذبل المقفي وهو في رجا كلمة تعال
مثل غصنٍ مات ساقيه واخطته المزن
نجدية الموطن : عليك اطرق البال
في كل لحظه لك حضور فْـ خيالي
اخيلك مْن بعيد و اتعب ، ولا احتال
الاّ اتشبث في بقايا ظلالي
جاهدت نفسي ما رضت تعتق الحال
عيّت تقديني و ترفق بـ حالي
قالت تعبت من الهوى و انت رجّال ؟
قلت الهوى ما يرحم ولا يبالي
قالت تخاف ؟ وقلت اخاف اشهب اللال
و القيض حاديني و يشعب رحالي
قالت ما يحجب نور شمسك بغربال
قلت اعتقيني ، و ازهدي في وصالي
مال الشعر قيمه تضاهيه بالمال
الا الشعور اللي كتبته لـ غالي
قصيدةٍ في عنقك الغض سلسال
غَنّى بها قلبي بعد سجّ بالي
أعن لك في كل قمة و مدهال
ولا بعد حصلت إجابة سؤالي
يطرقني الغربي ولا أجَرَّ موال
ما عاد زاد من الهبوب انفعالي
أجَرَّ خطواتي من الجال للجال
كن البسيطه كبر ساحة عقالي
اعرفك ان شد الهوى والبطا حال
شيهانةٍ ما تدهل الا جبالي
لو تنطقين اسمي من الفاء للدال
ما ضعت في دوامة امري لحالي
ناديني ان ضاق الفضاء بين الاطلال
و خلي مشاريهيّ تعيش انعزالي
لو البدو مابين نازل و رحّال
لا زال في روحي لروحك مفالي
لا زاحت النسمه عن عيونك الشال
احسّها مبعوثةٍ من خلالي
لو تزعل اعمامك ، على حبة الخال
ما تزعِل اعمامي ، مراجل خوالي
ما حن قلبك لـ الخوالي ولا مال ..
لـ الليله اللي قلت فيها تعالي ؟
صبري قضى .. وانا انتظر مطلع هلال
ياليت صدري مثل صدر الشمالي
انا ياكلّ الناس مهما الزعل طال
لا زلت اعلق رجعتك فالليالي .
كبير يا قلبي وطيحتك من كبرك
ابدعت ومسامحك عن كل ماجاني
لو ما انت والغالي اللي له نزف حبرك
ماكان شفت الأوادم صحت لساني
حبيبي اللي على ايّة حال معتبرك
نقطة تحوّل مسيرة عمري الفاني
لا اغلى على قلبي ولا اعزّ ولا ابرك
من ساعةٍ متّ فيك وربي احياني
مانيب والله على الهجران مختبرك
مصدّقك لو تقول الوقت ما امداني
ماضاق فيك المكان اللي على خبرك
للحين والشوق يامرني وينهاني
يطول معك الحديث وينتهي صبرك
وامشي على شان ماتقعد على شاني
"ذلول النصافي"
صاحبي في مشاوير الديار البعيده
معك الايام ، تفرض جيّتي وانصرافي
بيني وبين عذبات الليالي قصيده
أرقَب "سهيل" فيها يوم غنّيت قافي
كيف ارد الجميل اللي لـ " داوود" جيده
مثل جيد المهاه اللي تروز الفيافي
جيت له يوم جت بي والمزاهب زهيده
موقفً ما يطاق و صاحبً ما يوافي
وانتصر لي وانا ماني على ما يريده
" جعل الايام تبطي بالرفيق متعافي"
اكبر من المدايح و القصايد ، رصيده
من معاريفه اللي مثل "وضح الشرافي"
المواقيف تصغر ، بالعزوم الشديده
والليالي خوافيها ، تبيح الخوافي
والمشاريه احد من الرهاف الحديده
بين كبوة حصان و بين هقوة سنافي
من يسلّم مشاريه الرياجيل قيده
لا يعلّق رجاها في " ذلول النصافي"
ما كتبت القصيد أردّده و أستعيده
حسّة(ن) فالضمير تطلّع الشعر صافي
اصخره في مواقيف الرجال المجيده
واقطفه من مرابي " عامرات المدافي"
مرهقات القلوب معاملات المكيده
موردات الاصحّا ، للثرا و المشافي
نازح البعد ما خلّا لـ قلبي شريده
دونه البيد صفحه ، و الركايب قوافي
ما يعبر المفاوز غير ساعي بريده
لو تهيّا مطارات الدول و المرافي
يسمل الحال في عز الحياه الرغيده
لا تجاهل مواصيلي و صدق اعترافي
لو تصادمت مع حكم الظروف العنيده
" منه حلو العناد و منه حلو التجافي"
في رحلة الترهيب والترغيب
نشوف بانواع الاوادم فرق
احد ٍ يرده دِين ، واحد ٍ عيب
واحد ٍ يردّه شرطي من السرق
جرّبت لين اسرفت بالتجريب
وشفت السحايب ماتطيع البرق
اهرفت في دربي هريف الذيب
واحرقت حسادي بفعلي حرق
وطلّعت في راس العذول الشيب
وصليّت في منكر وجودي شرق
(والحاجه اللي ماتجي بالطيب)
يازينها زيناه.. لاجت طرق !!
افتحي باب المواصل واقبلي لا هنتي
عاشقك لعيونك , النجلات وارد وارد
لو تخون الذاكره , لـ ايامنا ما خنتي
صاينه عهد المحبه يا الغزال الشارد
كثر ما كنت المتيم , في غرامك كنتي
راحت النفس الشقيه والنسيم البارد
ما تبين البعد عني وان بغيتيه انتي ؟
ما يردك قو حظ , ولا يردك مارد !!
على قمة الي من تعلاه عاف القاع
متونه فراش للسحاب ومراويحه
منيع الحجا الي في مثانيه بيت سباع
ومربا قرانيس الخلا في صلافيحه
علاويه ملجى المغرم الهايم الملتاع
وسعت خاطر الي ماقدر سره يبيحه
زبنته من الضيقه ومن ونة الاضلاع
ومن ذكرياااات ودمع فرقاا وتلويحه
ياكم ون من جور المحبه طويل ذراع
ونين الكسير الي قفا ونته صيحه
وانا مادريت ان الهوى لا اهله خدااااع
الا بعد قمت وطحت والطيحه الطيحه
دمرني وداع الي فقدته وضعت وضاع
ضياع الغفال الي غدت تطرد الضيحه
انادي بصوت عبرته تسرق الاسماع
تعالي ترى اللي فات نحتاج تصحيحه
طعون الليال وساع وانتي عليك وساع
هدبها شطير ٍ ماتداوى مجاريحه
اسمي عليها واذكر الله من الاوجاع
ومن البعد وصدوف الزمان ومشافيحه ):
اثر تالية الكبار من الكبار وخيمه
فرحةٍ ماتنقضي .. وبشارةٍ ماتنمل
ودي اقبّل غيوم الصيف غيمه، غيمه
لو ماهيب من الحيا اللي ينعنى له حمّل
الردي مهما اجتهد الانسان في تعليمه
مستحيل يكون غير الساقط المتومّل
اطلع من المنصب اللي مارفع لك قيمه
وادخل التاريخ من بابٍ ماهوب يجمّل
ادع الله يدلّك على الزين يازين
و لا الهوى ما ينوخذ بالمحايل
غاياتك الي دونها السلم و الدين
حاولت أخالفها بشتّى الوسايل
اضحك على روس الضعوف المساكين
بالحجّة الي ما عليها دلايل
سريت و أثر القابلة فالها شين
و امسيت و الزور يعرض و يتهايل
على قوامٍ زاده الله من اللين
من وين ما مال النسيم يتمايل
ياعبيد مالك في رقاب العرب دين
حتى لو اسرجت الحرار الاصايل
ان شلت ما شالت ظهور البعارين
اشيل ما شالت بطون المخايل
للهقوة الي تشقر الضلع نصفين
رهنت عمري بين حدب السلايل
كسبت كسب ملحّقين المخلين
و خسرت ودّ منقّضات الجدايل
لولا الكرامة يا خليل الميادين
ما كان شفت الرمح في كبد وايل