تخيل أن تقول هذا الكلام فيأتي أحدهم ويلزمك بسدّ باب المعرفة لعدم تطابق الوسط الذهني والخارجي.
وبمثل هذه المواقف تفرق بين الحيوان العاقل المتعلم علوم عقلية من الحيوان الناهق الملقَّن حفظ علوم عقلية.
الوسط الذهني أعم من الخارجي، كما أن الدليل أعم من العلة. فكل علة يمكن الاستدلال بها على المعلول وليس كل دليل يكون علة في نفس الأمر.
ومادام الوسط الذهني أعم من الوسط النفس أمري، والوسط الخارجي فالكلام عن تعميم الأوساط وتساويها بين الأذهان المتوجهة هو وضع وتحكم.
@hhaammdd4444 بعد تخطي النزاع اللفظي في إطلاق "طبيعة نوعية أو لا" .
يبقى شيء بمعنى واحد ينطبق عليه كل مايقال فيه: موجود .
فيشترك الوجود مع تخالف الموجودات وتخالفها من جهتين: عيني، وتشكيكي.
فلا هو مشترك لفظي، ولا القول باشتراكه المعنوي يقتضي تساويه في أفراده مطلقا.
قال الرازي:
”اتفقوا على أن الطبيعة النوعية يصح على كل فرد منها مايصح على سائر الأفراد، والوجود من حيث هو هو - محذوفا عنه سائر العوارض - طبيعة نوعية؛ فلايختلف بمقتضاها، وإذا كان كذلك والوجود في حقنا عرض مفتقر للماهية؛ فكيف يعقل انقلابه في حق الواجب جوهرا قائما بنفسه“.
@GaithPp تذكرت اعتراض الرازي في شرح الإشارات على قولهم أنه معلوم وحقيقته غير معلومة بلزوم تغاير أو تركب في ذاته بين أمرين.
ورد الطوسي عليه بأن المعلوم هو الوجود العام أما الوجود الخاص فغير معلوم وبأن المسألة تابعة لتحقيق مسألة الوقوع بالتشكيك في الوجود...
وهو ماطرده ابن تيمية في كل الصفات
قال نقطة: لو حقق كل فريق أنحاء وجود الكلي بدقة، وحققا مسألة التشكيك والتواطؤ، وجريا على اصطلاح واحد مطرد في كل المسائل؛ لرجع كل منهما عن شطر قوله واتفقا على مااقتسماه من الحق، فيرجع الرازي عن لفظية اشتراك الوجود وإلا جهله، ويرجع الطوسي إلى صوابية عروض الوجود مطلقا وإلا تناقض.
فيها بالتشكيك، فالنصير إن جهل هذا؛ فلاينبغي أن ينتصب لمناظرة مثل الإمام وإن لم يجهل - ولايمكن أن يجهل مثل هذا - فلايليق به أن ينتصر للباطل، فسقط الجواب واستمر الإلزام“.
@NasserOmani5 هل المسألة الخلافية هي: حب ابن باز للرسول ﷺ من عدمه ؟
إذا نعم فأنتم تكفرونه، إذا لا فأنت كالسكران والمسألة التي في ذهنك غير المسألة التي في منشور الأخ
حاصل المقام:
-أن ههنا أمر فطري اتفاقا (والفطري أعم من البدهي).
-أن نفي هذا الفطري إما ببديهة وهي منتفية هنا، أو بقياس.
-ومقدمات أقيستهم في هذا الموضع مردها إما إلى الفطري المنفي نفسه، أو مايساويه، وعلى الأول تناقض مباشر، وعلى الثاني تناقض غير مباشر.
=على كل حال لايبقى لهم مستند.
*صانع العالم ليس علة تامة في الأزل*
التسليم بهذه المقدمة فيه خلاص من أكثر ماأورده المتكلمة على المتفلسفة وماأورده المتفلسفة على المتكلمة في تعلق الازلي بالمحدث وقدم العالم وحدوثه، واختيار الواجب أو إيجابه.
اما دليلها فمقرر في مقدمات "البرهان الباهر" المبتدي من الحوادث المشاهدة.
♦️✨سحب على كتاب أدبي مميز✨♦️
📚 المنتخب من أدب العرب
✍️ صنعة : مجموعة من كبار الأدباء
✨ أفضل طبعة للكتاب عن دار عالم الأدب للنشر والترجمة
🎉للدخول في السحب :
🔹| ريتويت للتغريدة
🔹| متابعة الحساب
🕒 السحب يوم الثلاثاء ٩ م بإذن الله 🌷
.
” قال عبدالرحمن بن إسحاق: وعزك ياأمير المؤمنين، هو حلال الدم. وقال بعض أصحاب ابن ابي دؤاد: اسقني دمه. وقال ابن أبي دؤاد: هو كافر يستتاب“
ثم قُتل أحمد بن نصر الخزاعي وحز رأسه وصلب ست سنين وكتب عليه رقعة فيها:”هذا رأس الكافر المشرك الضال“.
وابن حنبل كاد أن يلقى مصيره لولا لطف الله
حتى تعرفوا ما جناه ابن حنبل على الإسلام شوفوا المنشن.
والعجيب ان بعض الدول تقول الإرهاب ممنوع في بلدانهم بس كل كتب الإرهاب والتخلف تنشر بالمجان ،فتجد كتب ابن خزيمة التي تحرض على قتل المخالف ورمي جثته في المزابل يوزعونها في كل مكان ثم بعدها يحاربوا من يطبقها.
عندهم ممنوع تكون حدادي او ناصبي او ارهابي بس مسموح تنشر كل كتب هذه التوجهات وتوزعها بالمجان مع الترويج والثناء والمدح عليها في كل مكان ولكن الذي يمنع هو تطبيق ما فيها.
أما واقع ماوصل إليه أرسطو وعرفه بوافر عقله، والذي هو الحق المحض والميزان المخلص من الدحض= أمر آخر نعرفه نحن ومطابق لما في كتب أهل الحضرة الصوفية ونحوهم مما لايعرفه هؤلاء الحشوية من شراحه ومعظميه ولو كتبه لهم لأنكروه، ولكن مقصوده نفعهم عمليا ليشتغلوا بمايناسب معاشهم المحدود.
تمام؟
انظر جهود غشم الفلاسفة وأجلاف المناطقة الظاهرية من شراح أرسطو وماينسبونه له ويرونه حقا مبررا شاملا وتعليما صناعيا وافيا واشفق عليهم.
فهم لمحدودية استعداداتهم العقلية ولأُنس فطرهم وارتياضها بنحو ما من التفهُّم والتفهيم وضع لهم أرسطو ميزانا ظاهريا على قدر ماتحتمل عقولهم لمصلحتهم.