فلاح العبد في صلاح ��لاثٍ: الدِّين والدُّنيا والآخرة؛ ففي صلاح دينه عصمة أمره، وفي صلاح دنياه طيب معاشه، وفي صلاح آخرته حُسن معاده، وبهذا كان يدعو نبيُّنا ﷺ فيقول: "اللهَّمَّ أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي".
ممَّا يغفلُ عنه الناس في دُعائهم : سؤالَ الله تدبـير أمورهم ، والعون على شؤونهم ، وأن يُوفقهم ويُسدِّدهم ، وأن يُلهمهُم رُشدهم ، وأن يقيَهم شرَّ نفوسهم ؛ فمن أدمن هذه الأدعية وجد التوفيق في حياته ، وصرَف الله عنه الشرور ، واختار له الخير في أموره ، ورضَّاه بما قدَّره عليه .
@al_zara1 إذا كانت دورتين عن بعد في نفس اليوم -والشهادة ليس فيها تمييز بالفترة والوقت- وتم إدخالها وفحصها في نظام فارس ولم تظهر أي ملاحظة هل معنى ذلك أن الوضع صحيح؟
قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
"إذا أردت أفضل الأدعية وأنفع الأدعية وأجمع الأدعية فعليك بالأدعية الواردة عن رسول الله ﷺ ، ولا دعاء فيما أعلم أنفع وأجمع من قول: ربَّنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، فهذا جامع شامل".
يُستحسن أنّ الإنسانَ يُكثر من الدعاء بالبركة.
إذا لمْ يبارك الله عز وجل، فمهما كان للإنسان من مالٍ وصحةٍ وقوةٍ فليس في ذلك فائ��ة.
• الشيخ المحدث عبد الله السعد
https://t.co/RxEIS5ZzgE
قناة التليجرام
https://t.co/7vZiQsBcL6
َ
رابط كتاب #طُمأنينة_رُوح
َ
في موقع صيد الفوائد ؛ جزى الله القائمين عليه خيراً ..
َ
رابط مُباشر وسهلٌ وسريعٌ في التصفُّح ..
َ
والنشر مأذونٌ فيه للجميع كتب الله أجركم ..
َ
https://t.co/ApdiItCIhv
َ
َ
طمأنينة قلبك ومشاعرك أعظم المطالب الملحة لحياتك... ولن تجدها إلا في ربوع الإيمان بربك وإجلال شعائره وتقديس أمره ونهيه وما عدا ذلك فسراب يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً !