بالوقت اللي سجلت فيه القصيدة تخيلت لو أن نزار كتبها في زمن كورونا ،هل بيكتب إني أحبك يامن تسكنين دمي إن كنت في الصين أو كنتِ في القمر؟
وكيف راح تتغير كلمات البيت:
و الآن أجلس .. و الكورونا تجلدني
على ذراعي. على وجهي.. على ظهري
بعيد الشر عن الجميع🙏
https://t.co/xMPiPgtukJ
قصتنا اليوم عن أم يتيمة ترعى 8 أطفال 5 منهم بلا هوية ضحايا للتعنيف والحرمان من التعليم والأوراق الرسمية من أبيهم المسجون حالياً بعد لجوء طفلته إلى الجهات الأمنية لحماية عائلتها.
تتعدد احتياجاتهم مابين علاج وعمل ومستلزمات معيشة يصعب عليهم توفيرها نظرًا لظروف هويتهم وشح مصادر دخلهم
لقد رأيته حين يخطئ.. لكنك لم تره وهو يندم، له رأيته وهو يتعثر ويتخبط.. لكنك لم تره وهو يحاول ويتعلم، لقد رأيته يذنب ويعصي.. ولم ترَهُ وهو يبكي يأملُ التوبة والمغفرة.
هناك جانب لا نعرفه في كل قصة، و وراء كل حدثٍ نعرفه تفاصيلَ لا نعرفها. هَلُّم وعيًا، هَلُّم تفهُّمًا ورفقًا!