#حقيقة
لقد استدرجني ابن بلدي وأشعرني بالأمان مستغلاً الغربة، فذهبت معه ووثقت به ليغدر بي في أول ليلة نمت فيها عنده قبل 4 أيام.
هذا الشخص (طالب لجوء وله نشاط في تيك توك وسناب فقط) تحالف مع كبار السحرة والمشعوذين لأجل حفنة من المال، محاولاً إطفاء نور ربي وسيدي يسوع الذي أحمله..
سأبقى غريباً وصديقاً، وبالمناسبة: أنا لا أخشى اقترابكِ أبداً، حتى لو بدا الاقتراب خطِراً، فالاشتعال دائماً ما يبقيني ذو حظٍ عظيم، في الواقع أخشى من الاقتراب عليكِ مني، لذا في حدود قدرتي: سنظل غرباء.. لأجلك.
على مطلٍ مرتفع، أنحني بين اتساعٍ أخضر، تترامى فيه الحشائش وتتدلى فيه أزهار بيضاء وصفراء على مد النظر، أشتم باقة ريحان ممزوجة بالزهور.
أفتح صدري للهواء، أشمه أملأ جسدي منه، وأدع الشمس تلامس جسدي مثل كل زهور البستان.
وأركض، أركض بخفةٍ حتى تتعثر قدماي وأسقط ضاحكة
ثم أمد يدي ، أجمع هذا الربيع كله وأحبسه داخل صدري لكي لا يذهبَ بعيدًا عني مثلما تفعل كل الأشياء الجميلةُ الأخرى.
كل شيء كامل هنا؛ فهذا الربيعُ مصنوعٌ من حبوبٍ جلبتها من الصيدلية.
أعلمُ أن الشتاء قادم وأن هذا المطل سيكون مكسوًا بالثلوج والزرقة، ستموت كل الزهور والفراشات لذلك سأغرس أظافري في الربيع لعل شيئا منه يبقى عالقًا بي، أريد أن أحتفظ ببقاياه، وأشاهد مطل الربيع
وهو محشورٌ بين أظافري.
Welcoming today’s announcement from @SyrianMOI on the arrest of Amjad Yousef — the notorious “Tadamon Butcher” responsible for horrific atrocities against Syrian civilians.
This marks a powerful step away from impunity toward accountability, exemplifying the new paradigm of justice emerging in post-Assad Syria: one rooted in the rule of law, national reconciliation, and the equal application of justice regardless of past affiliations.
@POTUS and the United States stand with the Syrian people in supporting real justice and a new rule of law to help heal this wounded nation.
قصيدة للدكتور #سعيد_السريحي رحمه الله
آهٍ من الضيم، كم باتت تشوّهنا
عصابةٌ لم تزل بالحق تتّجرُ
كم بات ينهش في أعراضنا قلمٌ
خُنثى الحروف، فلا أنثى ولا ذَكرُ
1989م
فرجينيا وولف.
«لأن الحقيقة هي أن البشر لا يمتلكون لا خيرًا، ولا إيمانًا، ولا رحمة…
إلا بقدر ما يزيد من متعة اللحظة.»
———
أغلب الفضائل… لا تعيش بدون مكافأة شعورية