ألزم محاريب الخلوات من قراءة قرآن وصلاة نافلة، وصدقة سر ، ودعاء بالخفاء، كلّما شيّدت صرحك الإيماني في خلوتك كان لك نصيبًا من النور الذي يحول بينك وبين الظلمات.
بدلا من التفكير القلق "ماذا لو"
فتخاف، أنه أمور سيئة ستقع لك
قل لنفسك
الله معي..
الله ارحم بي من نفسي..
الله سيعينني على كل حدث في حياتي..
الله سيجعلني أتكيف مع كل ظرف صعب لو حدث..
الله قد كتب لي كل شيء جميل..
ما خاب من أحسن الظن بالله..
فثق بالله،واستعن بالله،وتوكل على الله
الحل النافع لمشاكلك التي تعاني منها هو:
الدعاء.
لأنك مهما فكرت في الحلول لن تزداد إلا حيرة،
والتفكير يجلب لك القلق والتعب،
انطرح بين يدي الله في الثلث الأخير من الليل،
وادع الله أن يخرجك من هذه المشكلة،
وبإذن الله سترى الفرج والتيسير،
أكثر من الدعاء ولا تيأس مهما كانت ظروفك صعبة.
كثرة تفكيرك في أمر مضى أو سيأتي ..
لن يُغير من الواقع شيئاً ، فالقدر مكتوب ، والأقلام جفت ، والصحف طويت ، وكل أمر مستقر ، فارح قلبك وفوض جميع أمورك لله واستمتع بتفاصيل حياتك
﴿ إني لأجدُ ريحَ يوسف ﴾
"حين يسكن اليقين قلبك، تلمح بُشراك قبل أن تصل، وتشعر بقرب الفرج قبل أن تراه . .
فامضِ بإيمانك، فاللـه لا يُخيّب من أحسن الظن به!"
أي شخص يغار منك ، لدرجة أنه يحسدك ، ويشي بك ، أو يتحدث عنك بسوء ..
لاتقلق بشأنه ..
ستتولى أفكار الحقد التي تدور في رأسه مهمة أخذ حقك منه..
هو يؤذي نفسه ويظن أنه يؤذيك!
لا تدمن التفكير لأن الله وليُّ التدبير ، ولا تقلق من المجهول وكل شئ عند الله معلوم ، طمئن قلبك المؤمن فأنت في عين الله الحفيظ الذي عطاياه لا تمنعها السدود .
" أثق بالشخص الذي لايغتاب، وأجد في هذا السلوك مؤشرًا لصفات أخرى ولا بد، فهو -غالبًا- ورِع وشهم وذو مروءة ونقي السريرة، أما المغتاب فقد جمع أضداد الصفات السابقة ".
لا شيء .. يُودِع في قلبك السَّـلام والطمأنينة مثل الجلوس بين يدي الله والدعاء بكلّ ما أوتيت من يقين، لا صحبة أفضل من صحبة الله، ولا أُنس كأُنسِ الله 🌿
@BetaqaDaawia