أكثر شيء يُشعر المسلم بالعجز الشديد المؤلم والمحزن هو مايحدث في غزة
إسرائيل تتسلى بقتل ٢٠-٥٠ مسلم كل يوم جهاراً نهاراً في بث حي ومباشر باستمتاع تام ونشوة كبيرة….
تقدير إسرائيلي.
عدد المسلحين الذين يقاتلون قواتنا هذه الأيام في غزة يتراوح بين 20 ألفاً و23 ألفاً. وتشير البيانات إلى أن معدل تجنيد العناصر الجدد لحركة حماس يفوق معدل العناصر الذين يتم قتلهم
اغتال الجيش الإسرائيلي المدير العام للشرطة محمود صلاح، وحسام شهوان عضو مجلس قيادة الشرطة، وقتل معهم الإخوة أحمد، وعبد الرحمن، ومحمد البردويل، وكذلك الإخوة ديما، لينا، وبراء المدهون في المنطقة الانسانية المواصي ..
أطفال قتلوا أثناء نومهم ….
في اليوم 454 من حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 45,581 شهيدًا و108,438 إصابة.. الفيديو من مجزرة اليوم.
On the 454th day of the genocide war on Gaza Strip, the Israeli aggression death toll rose to 45,581 martyrs and 108,438 injuries.. the video is from today’s massacre.
Hassan's uncle, Hussain Sajwani, pictured here, is an Emirati oligarch and founder of DAMAC Properties.
The family has been at the centre of the UAE's Zionisation drive. Don't take it from me, here's their own spiel:
'As the UAE and Israel take great strides together towards a strengthened, unified approach to trade exchange and promising business partnerships, the UAE looks forward to welcoming Israeli homeowners and investors into its real estate circle.'
While Uncle Hussain cashes the genocide cheques, young Hassan spends his days tweeting desperately in favour of the Zionisation of the UAE; Mohammed bin Zayed; and Elon Musk.
The Emirati logic is clear: this century belongs to Jewish supremacists, so being a vassal of the State of Israel provides protection and a chance to make money, in return for one's dignity and principles (neither of which Mohammed bin Zayed has ever been troubled by).
"يا أهل مكة أنأكل الطعام ونلبس الثياب، وبنو هاشم هلكى"
قالها أحد كفار قريش، وأصر على إنهاء حصار رسول الله وقومه.
ومعظم حُكام العرب اليوم لا أخلاق أهل الإسلام ولا مروءة أهل الجاهلية!
لا يكاد شخص عرف أو تعامل مع العميد حسام شهوان، إلا ويشعر بحزن شديد على ارتقائه.
ما قصده الناس في أمرٍ إلا وسعى لخدمتهم، وما اشتكى أحد من أمر إلا وسعى بجد لإنصافه. دمث الخلق وليّنُ متواضع.
رحمة الله عليه وأسكنه فسيح جنانه بما قدم لشعبه وأهله ولا حول ولا قوة إلا بالله.
«ربنا يطيب خاطرك ووالدك ومن مثلكم»..
سناء عبد الجواد زوجة القيادي المعتقل في سجون السيسي «محمد البلتاجي» عن اعتقال نجلها «أنس»: «ألم تكف 12 سنة ظلما وانتقاما؟!»