مطالب أهل #غزة ثلاثة :
النصرة :
على تخليصهم من المحتل لمن لديه القوة و النفوذ و القدرة على المواجهة العسكرية ، و التحركات القانونية الدولية ، و شد إزرهم بالكلمة الطيبة و الدعاء و التأييد لهم .
الإغاثة :
لحالتهم الصعبة و إعانتهم على متطلبات الحياة الكريمة ، من مسكن و مطعم و ملبس و علاج .
الصمت :
لمن يتكلم عليهم و تخذيلهم و يؤذيهم بلسانه و كتاباته ، و يعين عدوهم عليهم و يخون مقاومتهم و كل من يقف معهم !
اللهم فرجا عاجلا و نصرا قريبا لأهلنا في غزة
ستون عاما يا مشعل الشهداء
غدا ذكرى استشهاد الإمام المفكر الجهبذ "سيد قطب " صاحب تفسير" في ظلال القرآن" صاحب كتاب " خصائص التصور الإسلامي" صاحب كتاب " هذا الدين" صاحب كتاب " المستقبل لهذا الدين" صاحب كتاب " التصوير الفني في القرآن" ….سيد قطب رحمه الله تعالى: صاحب عنوان: أمريكا التي رإيت، العنوان الذي هز الموساد الأمريكي
علقوا سيد قطب رحمه الله تعالى على عود المشنقة، 29/ 8/ 1966- وعُلقوا على عود الهزيمة في الخامس من حزيران 1967..
أخي هل سمعت أنين التراب
تدك حصاه جيوش الخراب
وتصفعه وهو صلب عنيد..
اللهم تقبله واقبله وارفع مكانته…
تذكر .. والذكرى تنفع..
@abbasaldhaleai مكة بلد الرسالة والدعوة لا مكان فيها للبدع. وضياع الاوقات. ويريد الله منكم اتباع الرسول النبي الأمي وليس الرقص والفوضى واختراع ما أنزل الله به من سلطان.
مؤلم ما يحدث لكلية الشريعة في الكويت
الشريعة أجل من أن يختصر الحديث عنها في فرص وظيفية!
ليست المسألة مقاعد قبول تقل ولا وظيفة تُغلق
لكن أي مكان نريد للعلم الشرعي في بلد الشريعة فيه مصدر رئيسي للتشريع؟!
كلية الشريعة تخدم القضاء والتعليم والفتوى والأوقاف والأسرة والمالية الإسلامية والحاجة إلى الفقه تزداد مع النوازل المعاصرة.
التمويل الإسلامي أصبح صناعة عالمية، وتدرسه جامعات في دول غير مسلمة، وبريطانيا نفسها تعمل على ترسيخ لندن مركزًا للتمويل الإسلامي، ومثله تخصصات الصكوك والتكافل والرقابة الشرعية والحوكمة تدرّس في عشرات الدول
وليس من المعقول أن تتسع تطبيقات الشريعة في العالم، بينما تضيق أمام خريج الشريعة في الكويت التي عُرِفت بعلمائها وقضاتها وروادها في المصرفية الإسلامية!
وإن قيل إن خريج الشريعة يحتاج إلى القانون فليُختبر الخريج فيها أو تُضاف له مقررات محددة أو يلتحق ببرنامج تأهيلي قبل العمل
وقد أثبت كثير من خريجي الشريعة العاملين في المحاماة جدارتهم في الميدان.
وإن احتاج إلى مهارات في التعليم فلتكن بدورة إعداد معلم، واختبار كفاءة؛ فالقطاع الخاص يستفيد منهم اليوم، وقد أثبت خريجو الشريعة كفاءتهم في التدريس منذ سنوات.
وإن تغير سوق العمل فلتُطرح مسارات وتخصصات جديدة تواكب احتياجاته؛ لا أن يكون النقص في مهارة أو مقرر يمكن استكماله، ثم يُعالج بحرمان الخريج من مسار مهني كامل.
بل مسؤوليتنا اليوم أكبر نريد كلية شريعة أقوى، ومسارات أكثر في الحوكمة والمالية الإسلامية والوقف والنوازل المعاصرة.