يقول نيتشه في كتابه ( هذا هو الإنسان )
لاكتشاف ذاتك، لا تدخل الرحلة بتصور مسبق عمّن يجب أن تكون ..
- أخطاءك، وتعثراتك، وتأخرك، وحتى الطرق التي ظننت أنها أهدرت وقتك قد تكون جميعها جزء من تشكّلك
فليس كل طريق لم يوصلك إلى وجهتك قد أضاعك، فبعض الطرق تعيدك إلى نفسك ايضا
لا يزال للأسف مو عادي، وممكن يضرك أكثر من نفعه.
شفت نصيحة لدكتور يقول فيها إنك ما تحكي إنك بدأت علاج أو تستخدم أدوية .. لأنه في بعض الحالات، ممكن تلاقي صديقًا عشوائيًا يختزل شخصك وزعلك في اضطرابك، تحت مسمّى «مريض».
وقد يكون هذا الشيء مدمّرًا.
أعجبني هذا الاقتباس :
" الأشخاص ذوو المعايير العالية يمتلكون الشجاعة للسير بمفردهم. فهم شديدو الملاحظة إلى حدٍّ لافت، ويستطيعون أن يروا ما وراء تصرفات الناس؛ فيدركون العداء الخفي، وسوء النوايا، والغيرة المستترة، والأشخاص الذين يستنزفون طاقتهم"
صباح الخير
الوجود عبثي فلما تطلب مني الجدية؟ لما تنتظر أن أنخرط في ديناميكية الإنتاجية الرأسمالية وأقوم من فراشي بينما الماهية الكونية برمتها تتدحرج نحو زوال حتمي لا رجعة فيه؟ إن إرغامي على مفارقة الفراش ومواجهة اليقظة هو ذروة التكلف السيزيفي المرهق لنفس تائهة في مجرات العدم
when im trying to sleep but i just remember and remember and remember and remember and remember and remember
and remember and remember and remember and remember