لماذا يقفون مع محور إيران؟!
ينقسم من يقف مع محور إيران إلى قسمين: الأول يتبع جماعة الإخوان المصرية، والثاني تاه في لحظة طوفان الأقصى، ولا يرى العالم إلا من خلالها. لكن كلاهما يجتمع في أحد أسباب هذا الموقف، وهو الاعتقاد بأن انتصار محور إيران سيحافظ على وجودهما على الخريطة السياسية في المنطقة، إلى جانب أسباب أخرى.
بدايةً، موقف جماعة الإخوان المصرية تاريخي في دعم إيران والوقوف معها، بسبب علاقة غير مفهومة للكثير من الناس، بل يجهلها أحيانًا كثير من الإخوة أنفسهم. لكن باختصار، تعتبر جماعة الإخوان نفسها الأمة وممثلة الإسلام السني، ومن ليس إخوانيًا فهو خارج الأمة. ولهذا يتحالفون مع الشيطان ولا يتحالفون مع مسلم سني ليس إخوانيًا. وهذا تاريخ الجماعة أمامكم؛ أتحداكم أن تجدوا تحالفًا واحدًا مع تيار إسلامي ليس إخوانيًا، بل إن كل تحالفاتهم مع الشيعة أو العلمانيين أو الشيوعيين أو الليبراليين… ولفهم بعض أسباب هذه العلاقة؛ أنصح بمشاهدة مقابلة يوسف ندا مع أحمد منصور حول دعم الإخوان لإيران ضد العراق…
ولذلك تجد أن علاقة جماعة الإخوان بإيران تحقق لها هذا الاعتراف بتمثيل الإسلام السني، وتساعدها على معارضة الأنظمة أو الداعمين لها إن وصلت إلى السلطة. وهذا بسبب غياب العقل السياسي الاستراتيجي عن مركز القرار في البنية العقلية القيادية للإخوان. فالسبب باختصار أن هذه العلاقة تحفظ لهم إثبات الوجود.
ويُضاف إلى ذلك السبب الموجود عند الطرف الآخر، إذ تتفق جماعة الإخوان المصرية مع حماس ومن غرق في لحظة طوفان الأقصى على أن انتصار محور إيران سيدعم حماس ويحافظ على وجودها على الخريطة السياسية للقضية الفلسطينية. وبقاء حماس يعني بقاء جماعة الإخوان، بعد أن خسرت كل شيء في مصر وبقية الدول العربية إثر فشل الربيع العربي، بسبب سياساتها التي لم ترتقِ إلى مستوى الحدث، والتي تدل على ضحالة سياسية وفقدان للمشروع.
لقد تحوّل وجود حماس إلى مسألة مركزية ورئيسية عند التيار الإخواني، مرتبطة بوجود هذا التيار ككل، ويظنون أن بقاء محور إيران سيحافظ على بقاء حماس. وهذه سذاجة وسطحية سببها العقلية الحزبية التي ترى أن مصلحة الحزب هي مصلحة الملة والأمة، حتى لو كان الثمن التضحية بكل بلادنا.
وبعد خسارة سوريا (وهذا وصف أسامة حمدان لتحرير سوريا)، وخسارة حزب إيران اللبناني، لم يبقَ أمامهم إلا الحوثي في اليمن، فلا مانع عندهم من التضحية باليمن وبلاد الحرمين، فقط كي تبقى حماس موجودة. ويا ليت هذا كان واقعيًا؛ فانتصار إيران وسيطرة الحوثي على اليمن وبلاد الحرمين لن ينفعا حماس بشيء البتة، في غزة أو الضفة أو في الإقليم كله؛ لأن إيران أسقطت ورقة حماس وفلسطين من حساباتها، كما أن واقع القضية الفلسطينية تجاوز حماس وغيرها من الفصائل.
وقد قالها بعضهم: «انتصار الحوثي يعني دعم غزة»، ولله في خلقه شؤون…، إذ لم يبق من غزة إلا دمار وشعب ذليل لا يملك قراره ولا تحديد مصيره، وهذا حال كل الشعب الفلسطيني في كل فلسطين وخارجها…
المهم عندهم دعم غزة، ولو كان ذلك على حساب دماء الملايين وتهجير الملايين؛ لأن سيطرة الحوثي تعني دمار اليمن وبلاد الحرمين وسفك دماء الملايين وتغيير ديموغرافي ومذهبي.
مع أننا لم نرَ دعمًا لغزة وهي تُباد؛ فصواريخ إيران لم نرها إلا دفاعًا عن إيران نفسها، وصواريخ الحوثي لم تقتل إسرائيليًا واحدًا، بينما تقتل المسلمين في اليمن وبلاد الحرمين.
وقد أرادوا من قبل منع الشعب السوري من تحرير بلده بحجة دعم غزة.
المطلوب هو الرضا بالاختلال الإيراني وتغيير الهوية الدينية لشعوبنا وتدمير بلادنا، فقط من أجل دعم غزة، والمقصود بهذا الدعم هو بقاء حماس، مع أن دعم محور إيران لغزة لا يرتقي إلى المستوى الأدنى، وكان هدفه فقط تحقيق شرعية النفوذ الإيراني في بلادنا.
وأكرر؛ الواقع تجاوز حماس وغيرها في غزة وكل فلسطين، ودخلنا كوارث ونكبات تفوق كل ما مر على الشعب الفلسطيني منذ سنة ١٩٢٠….. ويا ليت أن ما يفعلونه سيجعل لحماس مكاناً على الخريطة السياسية للقضية الفلسطينية، لكنهم يعيشون الوهم كالعادة، ولن يستيقظوا إلا بعد فوات الأوان وخسارة كل شيء…
وهنا نصل إلى جوهر القضية: هل أصبح دعم غزة مبررًا للتضحية ببلادنا، والقبول بالهيمنة الإيرانية، وتجاهل مصير شعوبنا؟ وهل يُعقل أن نختزل مصلحة الأمة في بقاء حماس أو انتصار محور إيران، وكأن مصير الملايين لا قيمة له أمام حسابات التنظيمات والمحاور؟
إن المشكلة ليست في دعم غزة أو الوقوف مع القضية الفلسطينية، وإنما في تحويلها إلى غطاء لتبرير المشروع الإيراني والتضحية بشعوب المنطقة من أجل بقاء تنظيم أو محور سياسي. فالأمة أكبر من حماس، وفلسطين أكبر من محور إيران، ومصالح الشعوب وهويتها واستقلال بلدانها ليست قابلة للمساومة.
محور إيران عدوٌّ صائل في بلادنا، ورأينا ما فعله في العراق وسوريا، وكيف تحالف مع أمريكا وروسيا، وارتكب المجازر، وقتل الملايين، وهجّر عشرات الملايين.
وقتاله فرض عين، وأوجب الواجبات بعد الإيمان بالله دفع العدو الصائل، وكما كان قتال إيران وكلابها فرض عين على الشعب السوري، جاء شباب من كل بلاد العرب والمسلمين لمساعدة الشعب السوري، بعد أن جلبت إيران شذاذ الآفاق ومليشياتها من كل مكان فيه شيعة.
وكذلك تفعل في اليمن؛ إذ تصول على الشعب اليمني وترتكب المجازر من خلال ضباط الحرس الثوري وضباط حزب الشيطان الذين يقودون قطعان عصابة الحوثي. وهذا يجعل قتال الحوثيين، ومن خلفهم إيران وحزب الشيطان، فرض عين على كل يمني، وعلى كل العرب والمسلمين، لدفع صولة مليشيات إيران، كما حدث في سوريا، وقريبًا في العراق.
وأما من يلعب دور المحامي عن الحوثيين ومحور إيران من النخب الإخوانية، ومعهم مفتي ليبيا وشيخ مغربي، فهؤلاء، للأسف، وقعوا في خيانة الملة والأمة، وانحازوا إلى صف العدو الإيراني الصائل، ولا يختلفون عمّن انحاز إلى صف العدو الإسرائيلي. وهم أقرب إلى واقع التتار، بل إن العدو الإيراني أشد شرًّا وكفرًا من التتار.
وكلام ابن تيمية واضح في مسألة قتال التتار، حتى وصل الأمر إلى أن يقول: «لو رأيتموني في صف التتار وعلى رأسي القرآن فاقتلوني»؛ كي يثبت الناس على قتال التتار وعدم ترك ذلك، ولو رأوا علماء في صف التتار.
وأقول الأمر نفسه: لو رأيتم شيخًا أو عالمًا يلمّع إيران وأذرعها، ويدعمها ويدافع عنها، ويتمنى انتصارها في اليمن، فلا تلتفتوا إليه، واعلموا أنه ضال منحرف عن دين الله، وخائن للملة والأمة، ولو وجدتموه في صف الحوثي فحكمه حكمهم.
حكم إيران لا يختلف عن حكم الصهاينة؛ فكلاهما عدو لله ولرسوله وللمؤمنين. ولا يمكن أن يكون من يشتم أمهات المؤمنين والصحابة والخلفاء الراشدين، ويحكم على شعوبنا بالكفر، ويحتل بلادنا، ويقتل شعوبها، ويعمل على تغيير ديموغرافيتها، إلا عدوًّا للملة والأمة يتنافس مع إسرائيل في درجة العداوة.
وقد قال خامنئي وحسن نصر الشيطان إنهم يقاتلون الكفر في سوريا، بل إن حسن نصر الشيطان جعل قتاله في اليمن أحب إليه من قتاله لإسرائيل.
ومن يقف في صف إيران فهو كمن وقف في صف التتار سابقًا، وصف الصهاينة حاليًا.
الحوثي رافضي باطني خبيث، وتلميع الزيدية لن ينفع من اختار خيانة الملة والأمة؛ فالزيدية طائفة رافضية تشتم الصحابة وتعادي المسلمين، ومن أكذب الأقوال القول إن الزيدية قريبة من أهل السنة.
وكما وقفنا مع الشعب السوري ضد حملات الأشخاص أنفسهم المشبوهة لتثبيت الاحتلال الإيراني لسوريا، كذلك نقف اليوم ضد حملاتهم لتثبيته في اليمن.
والله لن ننسى لكم قولكم إن أي معركة ضد بشار ومليشيات حزب الشيطان مخدومة صهيونيًا. لن نسامحكم؛ لأن قولكم هذا خيانة للملة والأمة، وتهاون بدماء المسلمين، وهذه جريمة وانحراف شرعي يقدح في التوحيد.
وكل من يقف مع الحوثي فهو يتهاون بدماء الشعب اليمني، ويبرر المجازر التي تُرتكب في حقه، وهذا يقدح في دينه وتوحيده.
فلنقل الحقائق كما هي، دون مواربة؛ هؤلاء مقدوحو العقيدة، وعندهم ضلال وانحراف عن سبيل الله وعن الدين والملة.
الصهيونية في العالم تعتمد على إعادة صورة إسرائيل بموجة هائلة مما يسمى في السياقات اليسارية "إسلاموفوبيا" ضد المسلمين-ترون آثارها يوميا في X- بالتحالف مع اليمينيين ضد اليسار الفوضوي الذي لا يملك مشروع حقيقي فالشعوب تربط فلسطين بالفوضى والإسلام(العدو) وإسرائيل بالتقاليد والاستقرار
الإمبراطورية المقدسة اه
1 في مصر (الفسطاط والقاهرة)
1.1 الشدة المستنصرية قعدت 7 سنين، بسبب صراع عساكركم وفساد الوزراء ونهب مخازن الغلال، المصريين أكلوا القطط والكلاب والجيف، لحد ما وصل بيهم الحال إنهم كانوا بيصطادوا الماشيين في الشوارع بالخطاطيف (الكلاليب) ويدبحوهم وياكلوهم، واتباع لحم البشر علنا، ورغيف العيش وصل ل50 دينار دهب
1.2 حرق الفسطاط لما المصريين رفضوا خرافة تأليه "الحاكم بأمر الله"، نزل عساكره السودان والأتراك يحرقوا الفسطاط وينهبوا أسواقها ويسبوا ستاتها لمدة 3 أيام متواصلة لحد ما تلت المدينة بقى رماد
1.3 قهر النساء لدرجة انهم منعوا الستات يخرجوا من بيوتهم أو حتى يطلعوا على السطوح لمدة 7 سنين، ومنعوا الجزمجية يعملوا جزم للستات لحد ما مات أرامل وستات كتير من الجوع! ده غير منع صلاة التراويح والضحى، وإجبار الناس على سب صحابة على جدران الجوامع والمحلات والمقابر، واللي يعترض يتجلد ويتطاف بيه في الشوارع
1.4 اصطهاد الأقباط واليهود و هدموا آلاف الكنايس والأديرة، وأجبروا المسيحيين يلبسوا صلبان خشب ضخمة وتقيلة في رقبتهم (الغيار) واليهود يلبسوا قرامي خشب، وخيروهم بين تغيير دينهم بالعافية أو الهجرة أو القمع
2 في تونس وليبيا (إفريقية والمغرب)
2.1 التنكيل بالعلماء وسلخهم: أول ما تأسست الدولة الفاطمية في تونس على إيد عبيد الله المهدي، بدأوا بحملة إرهاب ضد علماء وفقهاء المالكية عشان يغيروا مذهبهم بالعافية، فقتلوا وصلبوا كبار العلماء ، ووصلت الدموية لدرجة سلخ جلد الفقهاء وهم أحياء (زي ما عملوا في الفقيه أبو القاسم بن القابسي وغيره)
2.2 فرضوا "مكوس" نهبت فلوس التجار والفلاحين عشان يمولوا جيوشهم، لدرجة إن أهل البلد كلهم ثاروا عليهم في ثورة بن كيداد اللي كانت هتقضي على دولتهم لولا إنهم قمعوها ببحور دم
2.3 خراب القيروان لما أهل تونس وليبيا بقيادة بن باديس قرروا يستقلوا عن القاهرة ويرجعوا لمذهبهم، الفاطميين انتقموا من الشعب كله ففتحوا الحدود لقبائل مسلحة ومولوهم عشان يدمروا الأخضر واليابس، لحد ما خربوا مدينة "القيروان" اللي كانت درة الحضارة وقتها ونهبوا المدن وشردوا أهلها
3 في الشام وفلسطين
3.1 حرق دمشق
أهل دمشق ماشافوش يوم راحة من بطش كتائب كتامة اللي كانوا بينهبوا الأسواق ويعتدوا على الناس، ولما الدماشقة كانوا بيثوروا، كان الولاة الفاطميين بيحرقوا في أحياء دمشق بالنار عقابا ليهم
3.2 تدمير الرملة
حولوا فلسطين لساحة حرب مستمرة بينهم وبين القرامطة والقبائل، ودمروا مدينة الرملة واستباحوا دم أهلها وفلوسهم أكتر من مرة، وكل ما جيش يدخل يفرض غرامات تقسم ضهر الأهالي
3.3 هدم كنيسة القيامة والتفريط في القدس
الحاكم بأمر الله هدم كنيسة القيامة في القدس وده اللي كان مسمار جحا لأوروبا عشان تحشد للحملات الصليبية، ولما الصليبيين جت فعلا الحامية الفاطمية سلمت القدس وهربت، وسابوا أهل القدس على اختلاف ديانتهم و طوائفهم يتدبحوا في واحدة من أبشع مجازر التاريخ، عشان وزراء القاهرة كانوا مشغولين بمؤامرات القصر وجمع الفلوس
4 في الحجاز واليمن
4.1 الحجاز كانت بتعتمد على قوافل القمح والغلال اللي بتيجي من مصر، وكان الخلفاء الفاطميين بيستخدموا الأكل كسلاح سياسي لو أشراف مكة والمدينة مخطبوش باسمهم على المنابر، يقطعوا عنهم القمح ويسيبوا أهل الحرمين والحجاج في مجاعة وغلاء فاحش.
4.2 حولوا الحجاز واليمن لساحة صراع دموي عشان يفرضوا السيطرة، وغطوا في الأول على جرايم حلفائهم القرامطة اللي سرقوا الحجر الأسود ودبحوا الحجاج في الحرم
هي تكون دولة مقدسة بس ان كنت تعبد الحاكم بالله
لعن الله الفاطميين و كل من على شاكلتهم
كلام علي بن أبي طالب لعمر بن ود العامري قبل المبارزة حينما رد عليه القول بإنه يريد أن يهرق د)مه عكس عَمر فيه الكثير من العبر
شي لا نمتلكه في عصرنا، في أغلب قراراتنا لا نكره عدونا و نريد اجتثاثه و نحاربه بنفس الطريقة التي يريدها لنا، يرى حقه في عواصمنا و نحن لازلنا في نفس الدائرة
إنقسم مسلمو الصّين "وغالبهم من قومية هُوُيْ" في أواخر عصر أُسرة تشِنغْ (القرن الثامن والتاسع عشر) إلى ثلاثة مدارس إنضوى تحتها بقية الفِرَق الإسلامية الصينيّة:
1- مدرسة (التعليم القديم - 格迪目 - Gédímù)
وتمثل هذه المدرسة التيار الإسلامي التقليدي الأقدم لمسلمي الصين، وتجمع هذه المدرسة بين إحتكارية المذهب الحنفي، والتصالح مع التصوف السني دون تنظيمات هرمية، وتعتمد نظام ( 經堂敎育 - Jingtang Jiaoyu) أي "التعليم الكتابي" في تدريس الإسلام، وهو نظام يدرّس العربية بإستخدام الرموز الصينية الكلاسيكية.
ومدرسة التعليم القديم وإن حافظت على الأصول إلا أنها كانت مرنة في السلوكيّات، شديدة الجمود في الفروع، تتقبل من الكونفوشيوسية ما لا يصادم أركان الدين من العادات والأعياد، وتمشي في فروعها على ما اعتمده الفقه الحنفي حصراً.
2-مدرسة "مينخوان - 门宦 - Ménhuàn"
وهو وصف جامع لشبكة من التنظيمات الصوفية-القبلية على إختلاف طرقها وتفرّعاتها، وتقوم جميعها على الولاء الوراثي للولي أو المعلم الروحي، وقد توسّعت هذه الشبكة إلى سلالات روحية وراثية في شمال غرب الصّين، وعقائدهم هي خليط من الحلولية والتصوف العقَدي ولكنها تشترك في التأكيد على طاعة المُريدين للشيخ صاحب السلطة الروحيّة ونسله من بعده دون اختيار.
وتتفرّع مدرسة مينخوان إلى فرقتين كبيرتين:-
-فرقة الجهريّة، وهم من يجهرون بالذكر في إجتماعاتهم
-وفرقة الخفيّة، وهم من يخفتون في الذكر، وقد قامت بينهم حروب طويلة عنيفة
3-مدرسة التعليم الجديد، أو (أهل السنة والجماعة) والذي أصبح إسمهم بعد ذلك (يِخْواني- 伊赫瓦尼 - Yīhèwǎní)*
وقد أسّس هذه المدرسة الإمام "ما وانْفو" بعدما عاد من مكة المكرمة عام 1888م، وتأثّر بالدعوة الإصلاحية في الجزيرة العربية آنذاك، ورفع شعار "إتّباع الكتاب والسنّة ونبذ البدع"، ودعى المسلمين إلى توحيد الله والإخلاص له وحده بالعبادة دون غيره من الأحياء والأموات، وترك العادات والسُّنن والعبادات ما لم تكن موافقة للقرآن الكريم والحديث النبوي، وترك عبادة الأولياء أو السجود لقبورهم، وإستسقاء الصحيح والفاسد من القرآن والسنة، وتحريم أخذ الأجر على الخدمات الدينية (خاصة طقوس الجنائز)، وتبسيط مراسم الزواج ودفن الموتى، وسمّى "ما وانْفو" جماعته بأنهم "أهل السنة والجماعة"، وأُطلق عليه وعلى أتباعه "عُصبة القرآن"، وسماهم خصومهم "مدرسة التعليم الجديد".
"وقد سجل السيد "ما تونغ" فى كتابه: «موجز تاريخ المذاهب الاسلامية والانظمة الطائفية فى الصين» "عشرة بنود" أخرجها الحاج "ما وانْفو" وهى: (١) ممنوع قراءة الآيات القرآنية جماعياً. (٢) ممنوع تمجيد النبي عليه السلام بصوت عالٍ. (٤) ممنوع زيارة المبانى المقبية فى مقابر الاولياء الصوفيين. (٥) ممنوع التوبة الى اللّٰه جماعياً. (٦) ممنوع احياء ذكرى الموتى. (٧) ممنوع استخدام القرآن الكريم فى اسقاط ذنوب الموتى فى الجنازة.
(٩) تيسير الامور الدينية بدلا من تعقيدها . ( ١٠) ممنوع ممارسة العبادات وقراءة القرآن الكريم للآخرين. (بأجر)
وقد سبّبت دعوة الحاج "ما وانْفو" صدمة للهيمنة الصوفية في أقاليم المسلمين خاصة لجماعات المينخوان، وزعزعت شرعيّتهم الروحية لدى أتباعهم وهدّدت مصالحهم السياسية والإقتصادية التي إستقرّت منذ قرن من الزمان، ونصب قادة الطرق الصوفية وكبراء تيار المينخوان العداء مبكّراً لدعوة الحاج "ما وانْفو".
ولم يكن الإختلاف بين المدرستين دينياً فقط، بل كان إختلافاً سياسياً وعسكرياً، ففي عام 1895 قامت "ثورة دونْقان" في قانصو وفي وتسينقهاي، وإنحاز "ما وانْفو" وأتباعه مع التمرّد ضد سلالة تشِنْغ، بينما إصطف رؤساء الصوفيّة مع السلطات الإمبراطوريّة، وتم قمع الإنتفاضة عن طريق القوات المسلمة الموالية لحكومة تشِنغْ، وعلى رأسهم الجنرال "ما آن ليانغْ" ذي الخلفية الصوفية النقشبندية، الذي سفك بإخوانه المسلمين بالمكر والخديعة، ولكن الله نجّى "ما وانْفو" من قبضة "ما آن ليانغ"، وعاش مُطارداً حتى سقطت سُلالة تشِنغ.
ولكن مع مطلع القرن العشرين، وبعد سقوط الحكم الإمبراطوري وقيام الجمهورية 1912م إنقلبت الآية، فقد ضعفت وتراجعت القوى الإقطاعية المتحالفة مع سلالة تشِنغ ومنها السلالات الصوفية.
بينما قويت شوكة حركة "ما وانْفو" الإصلاحية حينما أيّدها أمير الحرب المسلم "ما تسي" الذي كان يحكم إقليم تسينقهاي الشاسع غرب الصين بعدما تفكّكت الحكومة المركزية وبدأ "عصر أمراء الحرب"، وقد حرّرت قوّاته "ما وانْفو" من الأسر ثم نصبه إماماً في مسجد دونقوان الكبير في شينِنغ.
بعد "ما وانْفو" بزغ نجم الإمام "خُو سونقشان" الذي عاد من الحج سنة 1925م واستمر في دعوة مسلمي الصّين لترك خرافات الصوفية والحلولية والتمسّك بالكتاب والسنة ونبذ البدع، ولكنه أضاف بعداً سياسياً وطنياً جديداً للحركة …
السادات نزع مصر من معسكر السوفييت لمعسكر أمريكا, حيد أقوى دولة عربية مطالبة بحق الرجوع للفلسطيني, تنازل عن حق العرب ف القدس في معاهدة كامب ديفيد. متوقع يقولو ده كان راجل خـ ول؟😆
اسرائيل كان بيحسبوه بيشتغلهم لما قال هيروح الكينيست😃 اسماعيل فهمي وزير الخارجية استقال ليثبت اعتراضه
3 سنوات بالضبط على انطلاق الحرب في الشرق الأوسط التي بدأت من غزة حتى شملت كل دول المنطقة و ربما نشاهد 3 سنوات من التصعيد أخرى تحت تأثير ما حدث في هذه ال 3 سنوات ستغير شكل المنطقة و ربما التأثير يتوسع عالميا لو وصلت الحرب لأقصى تصعيد لها
أنا لست مهزوما، هذا أمر أعرفه يقينا
الاستئناف الذي تتحدث عنه ليس سوى سراب، لمدة جيل على الأقل.
غفلت نقطة جوهرية : من خلص العالم من تقاطب العصر حينها، وأسسوا نظاما جديدا كانوا يقفون على أرضية أخلاقية وعقائدية صلبة
لا أرى إلا غثاء سيل بنية تفكيرهم وثنية. هل تراهم يستحقون الاستخلاف؟
الرق حالة بشرية طبيعية، وإلغاءه حالة طارئة على التاريخ، وسيعود في مرحلة ما من انهيار النظام الدولي، وهذا أمر حتمي. وكأي حالة بشرية طبيعية له وعليه. مع العلم أن تجارة الرقيق في الاقتصاد المظلم تقدر بـ230 مليار دولار، في سوق من 50 مليون إنسان في الأسر ما بين أعمال قسرية وجنس.