"أما ما يدعونا إليه أبيقور من تذكّر اللّذات الماضية، فإن هذا التذكّر لا يسمح -البتة- باسترجاعها، وبإعادة التمتّع بها كما حصل ذلك في القديم، كما أن ذلك لن يحدّ من الآلام الحاضرة إذا كانت الغاية من الهروب إلى الماضي التخفيف من هذه الآلام."
قصة الفيل الموجودة في كتب التفسير ليست التي ذكرها القرآن، أبرهة كان قديسا حبشيا لم يذهب إلى مكة أبدا.. والمكابيون اليهود هم الذين ضربهم السلوقيون بالأفيال .. الدكتور #يوسف_زيدان في #حديث_العرب مع الدكتور #سليمان_الهتلان
لمشاهدة الحلقة كاملة: https://t.co/464MjNerrJ