مرض منتشر عندنا في غزة للأسف منذ بداية الحرب بسبب الظروف الصعبة .
لا علاج له سوا الامتناع عن الدهون الحيوانية والنباتية والإكثار من أكل الحلويات والسكر والتمر.
🇮🇱 اندلاع اشتباكات في إـ..ـرائيل بين اليهود الأرثوذكس والسلطات الصهـ ـ ـيونية.
في لقطات مقلقة، يُرى ضباط الشرطة الإـ ـرائيلية يرفعون طفلاً ويرمونه فوق سياج فصل بقوة صادمة.
الكيـ ـان ينهـ ـار من الداخل وسيكون مقدمة لإنهـ ـياره بالكامل
Filistinde siyonist kimliği
Dışarıda Yahudi kimliği
Allah'ın,peygamberlerin,meleklerin ve tüm lânet edicilerin lanetleri suçsuz İnsanlara akıl almaz zulümleri yapan bu Yahudi törör örgütlerinin ve imkan taşıyan sevinci destekçilerinin üzerine olsun
اثنا عشر عامًا من الانتظار... فمتى تؤدي #المؤسسات#والمسؤولون دورهم التوعوي؟
منذ عام 2014 وحتى عام 2026، انتظرنا من بعض المؤسسات والجهات المعنية أن يكون لها دور أكثر فاعلية في معالجة عدد من الممارسات الخاطئة والعادات الدخيلة والظواهر السلبية المرتبطة ببعض جوانب العزاء والأعراس.
وخلال هذه السنوات التقينا بعدد من المسؤولين، إلا أن الملاحظ أن كل جهة تُحيل المسؤولية إلى جهة أخرى، وكأن القضية لا تعنيها بشكل مباشر.
وعلى مدى اثني عشر عامًا، واصلنا التواصل مع عدد من الشيوخ والوجهاء وأصحاب الرأي والحكمة في مختلف ولايات ومحافظات السلطنة، سعيًا إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي، والمحافظة على عاداتنا وتقاليدنا وقيمنا العُمانية الأصيلة المستمدة من تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف.
والحمد لله، فقد أثمرت جهود الكثير منهم عن نجاح مبادرة «يُسر واجب العزاء» ومبادرة «فرح بلا إسراف»، وتحويلهما من أفكار ومقترحات إلى واقع ملموس انعكست آثارهما الإيجابية على المجتمع.
ومع ذلك، لا يزال بعض أفراد المجتمع مترددين في تبني بعض الممارسات الإيجابية، أو ينتظرون صدور توجيهات أو مواقف رسمية تشجع عليها وتدعمها، رغم قناعتهم بأهميتها وفوائدها.
ولذلك فإننا لا نطالب بالكثير، بل نأمل - على الأقل - في قيام المؤسسات والجهات المختصة بدورها التوعوي والإرشادي، كلٌّ بحسب اختصاصه، من خلال خطب الجمعة، والبرامج الإعلامية، واللقاءات المجتمعية، وحملات التوعية التي تسهم في تعزيز القيم الأصيلة والحد من المظاهر السلبية التي أثقلت كاهل بعض الأسر وأثرت سلبًا في بعض عاداتنا الاجتماعية.
فالتوعية مسؤولية مشتركة، والحفاظ على هوية المجتمع وقيمه مسؤولية جماعية لا تقع على عاتق الأفراد وحدهم، بل تشارك فيها المؤسسات الرسمية والأهلية، ووسائل الإعلام، والمؤسسات الدينية والتعليمية، والشخصيات الاجتماعية المؤثرة. والمجتمع اليوم ينتظر من هذه الجهات أن تكون جزءًا من الحل، وأن تسهم في ترسيخ الوعي وتعزيز الممارسات الإيجابية، بدلًا من أن تبقى المسؤولية متنقلة بين الجهات دون خطوات عملية ملموسة.
فحين تتكامل جهود المجتمع مع دعم المؤسسات والمسؤولين، يصبح التغيير الإيجابي أسرع أثرًا، وأوسع انتشارًا، وأدوم استدامة.
د. خالد بن علي أحمد آل إبراهيم
١٧ يونيو ٢٠٢٦
هل كنت تعتقد أنك رأيت كل شيء مع ملفات إبستين؟
إسرائيل بنت السجن العسكري الوحيد في العالم خصيصًا للأطفال الفلسطينيين.
يخضع الأطفال للضرب، والتعذيب، والاغتصاب بشكل منتظم
تصل معدلات الإدانة في المحاكم إلى 99,7%.
I BEG YOU😭
Stop please😭
My child is dying😭
Don't ignore
beg you
Help me
I need Diapers
beg you
Help me
I need MILK
I need MILK
I need MILK
I need MILK
BEG YOU
I need MILK
I need MILK
I need MILK
I need MILK
I need MILK
Help me😭
https://t.co/45Gj0rpJam