بحكم قراءاتي المكثفة واطلاعي الواسع على الكثير من القضايا المتعلقة بعلم النفس وتطوير الذات وحل الكثير من المشاكل المتعلقة بهما وامتيازي في ذلك..
أن اقدم خدمة استشارية لمن هو بحاجة إلى مساعدة ومشورة في المواضيع المتعلقة..
سبق وقد استقبلت طلبات في الخاص، الان الخدمة متاحة للجميع
صعب صعب جداً تمدح مدينة بعينها، على سبيل المثال جدة رهيبة بطبيعة أهلها وسكانها، كجو جميلة شتوياً لكنها غاية في السوء إذا حل الصيف
القصيم غاية في الروعة كمدن أقل كثافة سكانية مع وجود خدمات، لكن تحس طبيعتها المدنية لك عليها، اذا ما تعرف احد فيها تجيك النفسية خلال أسبوع
الرياض الاكتظاظ الحاصل في طرقها وشوارعها قاتل جداً ويجعلها غير عملية كجودة حياة
بوجهة نظري الخبر هي المدينة الذهبية، لكن بدأت العيون تزيد عليها والناس تنتقل لها وهي في الأساس تعتبر مدينة صغيرة لا تحتمل الزحام
بعض المدن كعمران تقول حضارة مدنية حديثة، لكن كطبع اجتماعي تحسها باقي قرية.
هذه المشكلة للأسف من أول يوم للمطار وحتى يومنا هذا
المطار بحاجة قوية لإدارة ناجحة
الpotential عااالي جداً، والمطار غاية في الروعة والإبهار
لكن ال utilization لكل هذه الموارد سيء جداً، يعني العمل الأكثر صعوبة تكفلت به الدولة حفظها الله
لكن المتبقي غاية في الأهمية، المطار بشكل غير مسؤول كبير جداً تحس انك بصحراء مرتبة وبسهولة يضيع فيه الشخص المحلي فضلاً عن السائح الأجنبي
فما فيه تكافؤ بين القيمة العالية الي يمثلها المطار، مع الإدارة التشغيلية له
الرجولة وسماتها تختفي ما لم يمارسها الرجل بشكل يومي مستمر
وتعويد الرجل نفسه على الخشونة المتعمدة رغم النعم التي تحفه، هي الوسيلة الوحيدة للحفاظ على سماته الرجولية، التي بالضرورة تتآكل يومياً مع نمط الحياة الأنثوي الحديث
الرجولة تنمو في المعارك والأفعال القاسية التي تكرهها النفس
بمعنى أن الرجل الذي لا يتناول جرعات شبه يومية من تلك الممارسات القاسية، حتماً سيجد نفسه يوماً خالي الوفاض
@KorduGG@bridgemindai Based on your experience with GPT 5.5 and previously with Claude, is there a big gap between them and which one do you think wins here?
@naval Lol, many things are just exactly the same
Once a member of a group outperforms his whole group, then the group itself becomes recognized by him, and maybe the group is a liability in that case
من قوانين الحياة
أنها تحب تعطي الي عنده
والناس كذلك، يحبون يعطون الشخص الي عنده
أسوء شعور عندهم انهم يعطون شخص ما عنده، كأنهم يعطون شخص ما يستحق، مهما تميزت شخصيته وما يقدم
لذلك احرص على أن تعيش في الحياة بقانون السريان، أن تستقبل بشكل مستمر وأن تشعر بالامتلاء لا بالحاجة
قيمتك عند الآخرين ليست ثابتة على الإطلاق!!
لا يوجد هناك قيمة ثابتة، أفعالك مزاياك ذكاءك جمالك نقاط قوتك دائماً تحدث فرق ولو بشكل طفيف
لذلك قد يكون الإنسان غاية الإهتمام في جسده قبل الزواج، لكن بمجرد ان يحدث يتساهل ويهمل ذلك الجسد، بحجة أن الطرف الآخر سيقبلني كما أنا!!
وهذه العبارة: "اقبلني كما أنا" هي صحيحة جداً في سياق حياة الطفل، يعتقد من الحياة أن تتقبله كما هو
لكن الناضج هو من يعرف حتماً، أن قيمته عند الآخرين نسبياً، كل ما زادت نقاط قوته زادت قيمته بشكل أو بآخر
سواءاً كانت العلاقة بين أب وابنه، أو بين صديق وخليله
الفارق هو أن تلك العلاقة وثيقة لدرجة تتعدى المصلحة، لكن زيادة القوة لديك تعني درجة أعلى
بعكس العلاقات الأخرى التي مربطها الوحيد هو المصلحة البحتة
هناك تكون امتيازاتك هي المعيار الوحيد لقبولك في العلاقة ولاستمرارها، وبانتفاء تلك الامتيازات تتلاشى العلاقة ذاتها.
الثقة المبنية على سمعة الإنسان عند الآخرين هي عبارة عن ديون معرقلة بلا داعي
طبع الحياة أنها تطلب من الإنسان التغيير والتجربة والمحاولة، لكن إذا ضخم الإنسان مسألة سمعته في بداية الحياة واكترث للجميع، أصبحوا عوائق قوية في طريقه
كل ما فكّر في قرار جريء قد يغير مجرى حياته، اضطر إلى أخذ الإذن ليس من نفسه وحسب، بل من كل فرد وشخص آخر يكترث لأجله، كل أولئك الناس ماذا سيقولون عنه!
لذلك الإهتمام بالسمعة مهم، لكن لا ينبغي أن يكون محور اهتمام الإنسان في بداية حياته وشبابه
فهذه تعتبر عوائق (liabilities) كالديون التي ياخذها الإنسان دون الحاجة إليها، تقوم بتكبيله لاحقاً عما يريد
L
والي يستغرب ليه هذا طبع المجتمعات فلا بد له أن يعرف
أن المجتمع لابد أن يخلق أصنام دائماً وبشكل مستمر
والصنم هو عبارة عن figure تشوفه واو وبنفس الوقت تحس ان ما يمديك توصل له وتصير زيه
وهذا قطعاً خاطئ، عقلاً ومضموناً
دائما تحتاج شي بناءاً عليه تسند ثقتك في نفسك
لا يمكن صناعة ثقة عالية من لا شيء
الثقة مشابهة للمال بقوة
لا يمكن صناعة out of a thin air (من لا شيء)
اذا انت حالياً ما عندك نجاحات قوية لكن هدفك نجاحات قوية، فتحتاج ثقة شخص حقق نجاحات قوية عشان تصنع الواقع الي تتمناه
وطالما ما عندك في الواقع هذه الثقة تحتاج تشوف نفسك في المستقبل وتتخيلها وتتسلف منها الثقة العالية
يعني كأنك تروح لبنك وتاخذ منه دين credit عشان تفتح مشروع كبير يدر عليك دخل كبير
لذلك اذا باقي ما عندك نجاحات انت مضطر تتسلف من الثقة المستقبلية الناتجة عن نجاحات قوية
بدون هذه الثقة من المحال أن تصل، قطعاً
لذلك مفهوم مثل "أبدأ والنهاية في ذهنك" مهم جداً
لكن طبيعة المجتمع التأطير، والحكم والاستقرار
فإذا تبي تحقق شي غير متناسب مع الواقع، مثل نجاح قوي
لابد تتحمل مخاطر تجاهل الواقع ومعطياته السلبية المباشرة على المدى القصير، من أجل معطيات حقيقية إيجابية قوية على المدى البعيد
لا يمكن أن يجتمع مدى قصير ومدى بعيد بشكل إيجابي إذا كان الهدف نجاح مدوي حقيقي دائم على المدى الطويل
بمجرد ما تعزم على نجاح قوي، لابد ان تقوي رؤيتك لهدفك ويكون غاية في الوضوح، لأنه هذا هو اللب الي يخليك تتجاهل المصائب الدرامية التي تحدث على المدى القصير
جميع الأمور ستبدو كارثية، الجميع سينتقد، لكن لاحقاً هم أنفسهم سيغيرون أماكنهم ويقعدون مع الجمهور المهنئ لك والمصفق
لا تتعامل مع الحياة حسب المعطيات المباشرة، تعامل معها حسب أهدافك التي ترنو إليها، بهذا حقاً ستصل
I WAS BORN TO WIN, I'M SORRY FOR BEING LATE THERE.
JUST HOLD ON FOR A COUPLE OF MONTHS.
I HAD THE SETUP READY SINCE I WAS 15 YEARS OF AGE, BUT I DOUBTED IT FOR SOME STUPID REASON, IN THE NAME OF SOCIAL ACCEPTANCE.
WE ARE LUCKY THESE DAYS, BEING BORN IN THE 3RD WORLD DOESN'T NECESSARILY MEAN THAT THERE ARE MANY OTHER PEOPLE WHO ARE WAY FAR AHEAD OF YOU.
I THINK IT'S ENOUGH PLAYING STUPID, LET ME DO SOME SERIOUS WORK.
أقسم بمن أحل القسم أن كل أقدار الله خير
يحدث أمر ما، في ذات اللحظة تشوفه مصيبة وطامة، ثم بعد فترة تتفاجأ بأنه لم يحدث لك إلا لتنجو من شر محض قادم
التسليم والرضا، والثقة بالله وأقداره سر نجاح الإنسان