من المرحبا والشوق لين السلام الحار
وله نبرتك .. كانت وسيله لـ غاياتي
دخلت الهوى طيش وملذات وأستهتار
ولقيت أنه اكثر شي سيطر على ذاتي
ما عاد ألتفت لـ الزين لو يلفت الأنظار
فدتك العيون اللي تبي كل نظراتي
وش أقول فيك وكل ليلة تعبت أختار
وتحيّرت في وصفك بعد حيرة أبياتي
لك الطله اللي كنها الصيّب المدرار
ومجيك يرد الروح يـ آخر محطاتي
تفز الحدايق ورد ، لو قالوا أنك .. مار
مثل ما تفز من السواليف ضحكاتي
وعلى عرش شعري كنت أطرّيك بـ استمرار
و أقول القصيد العذب و أرزّ راياتي
يعرفك غياب الشمس يا غاية السمّار
ومن يعرفك يخاف الغيابات ويحاتي
جعل ليلةٍ فارقت عينك .. و أنا محتار
فدا الليلة اللي جابتك عند خطواتي