الكل غاضب في تويتر. الشياب، المثقفون، محبو الشاي، متابعو كرة القدم، السياسيون، الأغنياء، الفقراء، المحامون، الزنادقة، شبيحة الأندرويد، الأطباء، المشايخ. الجميع غاضب، ولا أحد يعرف السبب.
الجميع اتفق على قاعدة ديكارت بتصرّف يسير: أنا في تويتر، إذن أنا غاضب.
مصيبتنا في المركزية
السعودية فيها ملايين الشوارع، لا يتصور ان يكون لجهة
واحدة القدرة على ضبط الجودة لهذا الكم الهائل
لو أن لكل حي إدارة يمثلها أهلهابحيث يكونون مسؤلين عن إدارة حيهم وتخطيطه والتعاقد مع المقاولين وغيره لزانت أمورنا والله أعلم
تخيل إن هذا التخطيط مسوينه بالجبيل من 50 سنة!
لا حفريات بالشوارع، ولا تكسير مع كل خدمة جديدة، وتصريف سيول وبنية تحتية صح.
ليش مطورين العقار ما يطبقون نفس هذا النموذج في مخططاتنا؟
لو كنت من وزارة الثقافة
كان صممت محتوى ثقافي لراكب القطار من الرياض الى حائل، بحيث كل مامر القطار أو حادى مكان ما، يشار الى ماوقع فيه من أحداث ووقائع وأدب
وأدرجته كمحتوى إضافي للركاب
عاجل ترامب قبل قليل :
أي دولة تسمح لمؤسساتها المالية أو شركاتها أو مطاراتها أو جهاتها الحكومية بتوفير أي نوع من شريان الحياة لإيران، ستواجه هي نفسها عواقب اقتصادية هائلة.
فيه علاقة كبيرة بين القيادة التنفيذية الناجحة والهندسة، غالباً المدراء التنفيذيين وكذلك الاستراتيجيين المميزين تخصصاتهم هندسة ..
مالسبب ؟
#مازن_السديري خريج هندسة صناعية ..
قد يكون كريستوفر نولان مخرجًا عبقريًا، لكن الأوديسة #Οδυσσέα#Odyssey التي يتخيلها لا تبدو لي أوديسة تنبض بروح اليونان القديمة ولا بخيالها، بل أقرب إلى نسخة غربية حديثة تُسقِط على الماضي تصوراتٍ تشكلت في سياق ثقافي لاحق وتروج لمزاعم غربية تريد الاستحواذ على اليونان وفق تصورها النرجسي .
ولست أزعم أن نولان يتعمد تجيير اليونان القديمة لخدمة هذه الرؤية؛ فالمبدع ابن بيئته، ولا يستطيع أن ينفك تمامًا عن الأطر الذهنية والخيالية التي صاغتها نشأته وثقافته.
وسيكون لي -بإذن الله- وقفتان: الأولى مع #الأوديسة نفسها، والثانية مع الصورة النمطية لليونان والهوية اليونانية التي روّج لها الغرب ومايزال منذ القرن الثامن عشر الميلادي.