من أنبل ما قد يعززه الحب داخلك هو الإخلاص، أن تجد قلبك مخلص الود في الغياب وفي الحضور، ولا يشوب ولا يغير إمتعاضك منه ما تكنّه له، حتى في الدعاء تجد أنك قد تنسى ذاتك ولا تنساه، تدعو دومًا لإبتسامته أن تدوم، وقلبه أن يطمئن، ولروحه أن تحيا هانئةً، ولا يكدر صفوَه شيء أبدًا
ترا عادي جدًا تتغير اهتماماتك
وتكتشف إن الأشياء اللي كانت تبكيك أمس صارت اليوم ما تهمك ومو خطأ إنك تتراجع عن طريق اكتشفت إنه ما يناسبك ولا هو عيب إنك تختار نفسك وراحتك فوق مجاملة الناس
الحياة أقصر من إنك تقضيها وتضيعها وأنت تحاول ترضي الكل عيش لنفسك وللي يحبك
بصدق وبدون شروط
تراها مجرد دنيا زائلة
ما تسوى عند اللّٰه جناح بعوضة
استمتع فيها كأنك ضيف ولا تعطيها أكبر من حجمها
وجودك هنا اختبار، مو دارك الأبدي
لا يضيق صدرك عليها،
ولا تروح حياتك بالتمني والتحسر والتعلّق
استمتع بما أنعم اللّٰه عليك
واللي تمنّيته وما جاك للحين، والله إنه خيره.
أحب حماسك في شرح رأيك بمصداقية وكأنه أمانة، ولكن حين تتمنعين عن الإجابة، فهذا لا يعني أنك متعبة، أبدًا..مثلك لا يتعب من صدقه. أخاف..ربما..أن تظني أنني لن أفهمك. هذه حسرة تقتلنا معًا.
- محمد الخفاجي.
حتى مرارة خسارة الأشياء والأشخاص في باطنها رحمة؛ ذلك أنها تجعلك ترتدّ عائدًا لنفسك التي هي بيتك الحقيقي، وقد أغراك زيف العالم بأن تتغرّب عنها زمنًا طويلًا
فكرة دافئة أن يكون المرء مخلِصاً لشيء ما طوال حياته، حتى ولو كان لوردة يطمئن عليها كل صباح، لفكرة دافئة في حناياه ينام ويستيقظ وهو يتحسسها، لشعور، لعادةٍ اعتادها، ولو حتى لضحكة واحده يعرفها وتعرفه ولا تزال في كلِّ مرة تذكِّر قلبه المتعب لما لا يزال عليه أن ينبض حتى الآن
العلاقة الوحيدة المضمونة في هذه الدنيا
هي العلاقة بالله عز وجل {يحبهم ويحبونه} تقترب شبرًا فيقترب ذراعًا تقترب ذراعًا فيقترب باعًا تأتيه مشيًا فيأتيك هرولة تستغفره فيغفر لك ولا يبالي