ثمّة خيط رفيع لفهم علاقة الرجل بزوجته،
ولفهم أبعاد تلك العلاقة ينبغي فهم أنّ الرجل هو سيّد المرأة وولىّ أمرها،
كعلاقة الأب بابنته، فهل تتساوى المرأة مع والدها؟ بالطبع لا،
هكذا هي علاقة الزوج بزوجته إذ تنتقل ولاية المرأة من أبيها لزوجها،
يقولُ اللَّهُ تَعالَى:
﴿وَلَهُنَّ مِثلُ الَّذي عَلَيهِنَّ بِالمَعروفِ وَلِلرِّجالِ عَلَيهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزيزٌ حَكيمٌ﴾ [البقرة: ٢٢٨]،
﴿فَلَمّا وَضَعَتها قالَت رَبِّ إِنّي وَضَعتُها أُنثى وَاللَّهُ أَعلَمُ بِما وَضَعَت وَلَيسَ الذَّكَرُ كَالأُنثى﴾ [آل عمران: ٣٦]،
﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا لا يَحِلُّ لَكُم أَن تَرِثُوا النِّساءَ كَرهًا وَلا تَعضُلوهُنَّ لِتَذهَبوا بِبَعضِ ما آتَيتُموهُنَّ إِلّا أَن يَأتينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَعاشِروهُنَّ بِالمَعروفِ فَإِن كَرِهتُموهُنَّ فَعَسى أَن تَكرَهوا شَيئًا وَيَجعَلَ اللَّهُ فيهِ خَيرًا كَثيرًا﴾ [النساء: ١٩]،
﴿الرِّجالُ قَوّامونَ عَلَى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعضَهُم عَلى بَعضٍ وَبِما أَنفَقوا مِن أَموالِهِم فَالصّالِحاتُ قانِتاتٌ حافِظاتٌ لِلغَيبِ بِما حَفِظَ اللَّهُ﴾ [النساء: ٣٤]،
﴿وَاستَبَقَا البابَ وَقَدَّت قَميصَهُ مِن دُبُرٍ وَأَلفَيا سَيِّدَها لَدَى البابِ﴾ [يو��ف: ٢٥]،
قَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
- خيرُكُم خيرُكم لِأهْلِهِ ، وَأَنَا خيرُكم لِأَهْلِي
- ألا واستَوصوا بالنِّساءِ خيرًا ، فإنَّما هُنَّ عوانٍ عندَكم.
- لَو كنتُ آمرًا أحدًا أن يسجدَ لأحدٍ لأمرتُ النِّساءَ أن يسجُدنَ لأزواجِهِنَّ لما جعلَ اللَّهُ لَهُم علَيهنَّ منَ الحقِّ.
وبالجمع بين تلك النصوص وفهم حقيقة معانيها يستنبط القارئ أنّ العلاقة بين الزوجين ليست علاقة شراكة كما يُروّج لها بل علاقة رحمة ومودّة، علاقة بين ربّان السفينة وبين من هو دونه في المرتبة، علاقة رب البيت بمن يعول،
ومن ثمّ فواجبٌ على الزوج أن يُعاشر زوجته بالمعروف وواجبٌ على الزوجة أن تُطيع زوجها في المعروف،
ومن شذّ عن ذلك فقد حاد عن الحق وانحرف عن المنهج.
انتظار العوض من الدنيا ومتاعها "حصراً " سيورثك المتاعب والخيبات،
هناك أوجاع وابتلاءات تكون سبباً لرفعة درجتك في الجنة،
الموازنة في رؤيتك للدنيا والآخرة، وإنزال الدنيا منزلتها الحقيقية، يُعفيك من حزن التوقعات، ويوجه بوصلتك لعوضٍ أبدي، لا يزول ولايفنى ..
كيف تستطيع أن تعرف الإنسان بأنه مطي لو هايشة خلال ثانيتين؟!
الملك، المؤمن، العزيز، المتكبر، اللطيف، الكريم، الكبير، الخبير، الرقيب، الشهيد..
هذه كلها أسماء الله الحسنة. لو وصفتَ بها إنساناً فلا أحد يعترض أبداً..
لكنك بمجرد أن تصفه بالعظيم يطلع لك مطي أثول يقول لك العظمة لله!
مطي!
قَلبُ الرجل مقاوم للإنكسار العاطفي ويتحمل مالا تتحمله الجبال ... لكنه إذا انكسر فإنه يقتله بنسبة ١١%.
فإياك أن تبوء بإثم أخيك بقَهره أو ظُلمه أو إهانته في مكتبك ولو بكلمة واحدة.
"اللهم استرنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض عليك. اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة. اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا".
✍️
الهدف من التفجيرات في سوريا 🇸🇾 هو لزعزعة الأمن وتخويف المستثمرين الجدد وضرب السياحة
ولو تلاحظون عند وصول أي مستثمر يحصل إنفجار اليوم الثاني، السيد بدر الخرافي 🇰🇼وصل وبعدها بيوم حصل إنفجار وأمس وصل ماكرون 🇫🇷 مع مستث��رين فرنسيين واليوم حصل إنفجار ( أبحث عن المستفيد )
سُئل الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - في "الباب المفتوح" عن حُكم تأجير الدكاكين والمحلات على مَن يستعملونها في المحرّمات كتقديم الشيشة أو الدخان أو غير ذلك من المحرّمات؟
فأجاب:كُلّ شيءٍ تُؤجِّره لمُحرَّم: فأنت شريكُ صاحبه في الإثم، وهو حرام عليك، حتى تأجير المكان للحَلاَّق الذي يحلق اللحية: حرام.
إنهم الآباء يا ساده
للأم مكانتها العظيمة التي حفظها الإسلام، وللأب أيضًا دور لا يقل أهمية في بناء الأسرة واستقرارها.
تشير الأبحاث في علم النفس الأسري إلى أن الأب لا يقدّم المال فحسب، بل يوفّر الإحساس بالأ��ان والاستقرار، ويتحمّل ضغوطًا نفسية واقتصادية مستمرة؛ لأنه يشعر بمسؤولية حماية أسرته وتأمين مستقبلها.
وراء كثير من الآباء أعباء لا يراها أحد:
التفكير في تأمين المسكن.
سداد الإيجارات أو الأقساط.
توفير احتياجات الأسرة الشهرية.
مصاريف الدراسة والعلاج.
الأعياد والمناسبات.
متطلبات الصيف والترفيه.
الالتزامات ال��جتماعية.
الطوارئ التي لا يمكن التنبؤ بها.
وفي كثير من الأحيان، لا يكون العبء المالي هو الأصعب، بل الشعور الدائم بأن أي تقصير قد يعرّض الأسرة للقلق أو الاحتياج.
ومن الظواهر المعروفة في علم النفس ما يُسمى “التكيّف مع النعمة”؛ فمع تكرار العطاء، يعتاد الإنسان عليه حتى يصبح وكأنه أمرٌ مفروغ منه، فلا يُلاحظ إلا عند غيابه. لذلك قد لا يشعر الأب أحيانًا بأن جهده وتضحياته محل تقدير، رغم أنها تمثل أساس استقرار الأسرة.
أيها الآباء…
ما تبذلونه من جهد، وما تتحملونه من مسؤوليات، قد لا يراه الجميع، لكنه لا يخفى على الله. احتسبوا أجركم عنده، ولا تجعلوا تقدير الناس هو المقياس الوحيد لقيمة عطائكم.
وأيها الأبناء…
قد لا تعرفون حجم ما يدور في ذهن آبائكم من هموم ومسؤوليات، لكن كلمة امتنان، ودعاء صادق، واحتضان، واحترام، قد تكون من أعظم ما يخفف عنهم. فالدعم العاطفي ليس مهمًا للأطفال فقط، بل يحتاج إليه الآباء أيضًا.
فلنحرص جميعًا على أن يكون التقدير عادة، لا رد فعل بعد الفقد؛ فالكثير من التضحيات تُقدَّم بصمت، ولا يُدرك أثرها إلا بعد سنوات.
اللهم أعن كل أب على أداء رسالته، وبارك له في صحته ورزقه وأهله، واجزِه عن كل تعب وهمٍّ خير الجزاء، وارحم الآباء الذين رحلوا عن الدنيا بعد أن بذلوا أعمارهم في خدمة أسرهم، واجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم.
إذا داعبت طفلاً صغيراً أو حادثت شيخاً كبيراً ستشعر بسعادة تعقبها راحة ..
فالأول لم يعرف الدنيا فهو يعيش بفطرته
والآخر اكتفى منها فينهل عليك من حكمته .
#ابن_زيد✍️