الجمال نسبي
خصوصًا بعصرنا الآن
الدلع يلعب دور
الرقه تلعب دور
الملامح تلعب دور
الجسم يلعب دور
الروح الحلوه تلعب دور
احيانا شيء واحد بالوجه مثل اسنان
ولا عيون
لو تملكين وحده منهم بتلقين لك ناس يشوفونك ملكة
لاتتوقعين انك تايب الكل
مافيه كذا لكن الأكيد بتلقبن لك معجبين
من الخاص 📩
السلام عليكم يا بسام نزل تكفى بدون يوزر..
أنا راتبي 42 ألف وما علي أي التزامات، وساكنين ببيت ملك ورثته من الوالد الله يرحمه.
زوجتي موظفة وراتبها 6 آلاف، متفق معها تاخذ قطتها بالبيت 3 آلاف للمقاضي والكهرب، ومخلي لها الباقي تصرفه على كيفها وما أتدخل فيه أبداً من باب الكرم.
المشكلة الحين ولدت وجابت لنا ولد، ومسويه دراما تبيني أدفع حق مستشفى الولادة وحليب وحفاظات الولد! رافض تماماً بحجة إنها هي اللي كانت تب�� أطفال وأنا كنت مأجل الفكرة، فالمفروض هي تتحمل تكاليف رغبتها، وفوق كذا رافضة ترجع تولد عند أهلها عشان نوفر أكل النفاس.
الحين شالت ولدها وراحت بيت أهلها زعلانة، وأبوها متصل يقولي يا عديم المروءة تعال خذ ولدك ومصاريفه، مع إني ما قصرت معهم بشيء؛ الصيف اللي فات مسفرها معي دبي ودفعت حق تذكرتها وخليتها تسكن معي بنفس الغرفة ببلاش ولا طلبت منها نص الفندق!
وش الحل مع النكران هذا؟ هل تصرفي منطقي ولا هي تبي تبتزني عاطفياً؟
اعتذارٌ لن يكفي أبدًا:
ستكون مدينًا لي باعتذارٍ تعجز عنه كلّ كلمات الأرض؛ اعتذارٍ لا يردّ لي ما سلبته مني، ولو منحتني الدنيا بأسرها.
ولو كنتَ واقفًا على أعتاب الجنة، وكان مفتاح دخولك بيدي، لما غفرتُ لك. ليس حقدًا، ولا قسوةً، ولا انعدامًا للرحمة، بل لأنك لم تكسر قلبي وحده؛ لقد كسرتَ فيّ شيئًا لم أعرف كيف أصلحه.
هدمتَ حياتي، وتسببتَ في خسارتي أشياء كثيرة، وأخذتَ مني شعورًا بالأمان والطمأنينة لم أعد أعرف كيف أستعيده. أطفأتَ ثقتي، وبدّدتَ طمأنينتي، وهدمتَ ذلك الجزء مني الذي كان يظن أن من نحبهم لا يؤذوننا بهذا القدر.
لقد تركتَ في داخلي أثرًا أكبر من أن تمحوه كلمة آسف، ووجعًا أكبر من أن تصلحه كل محاولات الاعتذار
ترا المُحبّ يلاحظ
يلاحظ تغير محبوبه وهو يتغير عليه بالتدريج والشاعر مبارك بن وافي وصف تغير المحبوب يوم قال:
« أثر المواصل لا غدى من غير روح مثل المصافح عقب .. حب الخشم »
وقال جابر النشيرا
« ياوجودي أن عوّد المألوف مثل الغريب
ذي والله الحاجه اللي تستفز الشعور »
شعور مؤلم