يا وجهي تجمل لو صواديف وقتك قشر
ولا تلحق اللي فات من عمرك حسوفه
لو ان الهموم الي بصدرك تحشرك حشر
لا جا راعي المعروف جازه بـ معروفه
سترت الكلام اللي ماهو قابلٍ لـ النشر
وذكرت الكلام اللي تشرفني حروفه
عسى الله يغفر الذنب لاجا نهار الحشر
وعسى الله يامني من الوقت وصدوفه
تجاهلت الشعور ولا قدرت أغادر الأطلال
أنا للحين واقف منتظر أرجع من غيابي
يلازمني ظلالي كنه أفكاري ما هو بـ ظلال
وأنا مليت حتى من ظلالي لوّه أولى بي
كثر ما مرني من مجريات الضيق والغربال
ما عاد أعرف أنام إلا وأنا مشدودة أعصابي
سعيت أكافح الدنيا شقي، وساءت الأحوال
ولا زلت أترقب غيث صبري يسقي ركابي
أنا في يدي راحة، وأعتبرها راحةٍ للبال
كثر ما ترتفع لله تعالى تشكي أتعابي
ما عاد الوقت يغري والليالي تسرق الآمال
ليا ضاقت علي الأرض، ما ضاقت بي ثيابي
المرأه السنافية احيانًا يكون حظها أقشر ونصيبها « رديّ » وتطيح بيد « رخمة » مـ يعرف قدرها
وعلى هالمبدأ , قال جابر النشيرا :
أخاف أخسر حُبّها العف ، وتروح
لِليّ ما يساوي خصلة من شعرها ؛)
يلومون الصبور إن ملّ من صبره و أنا ما ألوم
من اشقاه الثبات و هدّت ظروف الزمن حيله
سواءًا منتصر في معركة الأيام أو مهزوم
لا زال بحاجة الإنسان لـ أي إنسان يشكي له
و لكن لا لقيت الناس حمّالة حطب و هموم
لا يقرب سرك من البير و ارشاه و محاحيله
متاهة صدرك أولى و الليالي غيبها معلوم
مع اللي بـ أمره يساق السحاب و يندرج سيله
عن أسرار العباد تضج الألسن و العزيز يشوم
و أنا أكثر ما ابغضه فـ الحكي تحريفه و تأويله
ما عرّضنا مغاليق الضماير بيعة أول سوم
لها الله لا أستضاقت من غثا الوقت و غرابيله
لو إن أحيان تصعب وقفة الخاطر على الحلقوم
عسى ما فات من عمرٍ مضى فدوة مقابيله
عايش واللّه ولا همني سوى ذاتي
مريت محطات عمري وسددت كل دين
ماهمني غير والدّي وليلة مماتي
مستريح البال ماطرى علي الشين
ادوس الوجع وارقى ب روس الطويلاتي
وأصد بوقاري عن وجيه الرديين
"أتمنى أن يكون العوض ثقيلاً دسمًا، يروي نفسي العطشى بعد سنواتٍ من القلّة والخذلان، أتمنى أن يأتيني كالسيل، يغمر روحي حتى أشعر أن كل تأخيرٍ وتخبّط لم يكن عبثًا، بل كان تمهيدًا لشيءٍ يستحق الانتظار، أتمنى أن يجيء العوض وافرًا، فيجد في قلبي كل ما تمنّيت".
متفردة في عالمٍ كله أشباه
مترفعة مثل الجبال المنيفة
متسلسلة من منسب العز والجاه
متسامية مثل المزون العفيفة
متسيدة مثل العدل والمساواه
متباهية مثل السيوف الرهيفة
مافيه إجابه شافيّه من بعد ليه
يقوله إللي كل ما أستاجع : جحد
فيه أسئله تحتاج لـ العذر الوجيّه
و فيه أسئله تحتاج للواحد الأحد
ما عاد أبي واجد من إللي كنت أبيه
كفنّت " رغباتي و أهلها " في اللّحد
حتى إللي الايام . . " بتوقف عليّه ! "
أثبت لي إنها ما توقف لأجل أحد